الطرابيل.. واحة بلا خدمات
حالة من ضعف الخدمات، تواجه قرية الطرابيل بالأحساء لم تشهد إلى الآن خطوات عملية على الأرض لمعالجتها
الاحد / 5 / رجب / 1435 هـ - 00:00 - الاحد 4 مايو 2014 00:00
حالة من ضعف الخدمات، تواجه قرية الطرابيل بالأحساء لم تشهد إلى الآن خطوات عملية على الأرض لمعالجتها. وتعدّ الطرابيل واحة يحفها النخيل من كل جانب، وتتدفق في ربوعها الصغيرة نسبيا المياه العزبة وتكللها الخضرة، لكن هذا المشهد تنقصه بعض الرتوش لتكتمل الصورة الجميلة حسب حسين البوشفيع الذي يسكن القرية. وأضاف البوشفيع أن عدد سان القرية لا يتجاوز ألفين، لكنهم يواجهون نقص بعض الخدمات البلدية، كإنارة الشوارع المؤدية إلى المدرسة الوحيدة في البلدة، أو إعادة سفلتتها ورصفها، وتشذيب ساحاتها. وقال لو توفرت النية لتم الانتهاء سريعا من هذه الخدمات، خاصة تلك الحديقة التي وعدنا بها منذ فترة ولم تنجز رغم تخصيص أرض لها.
اردموا القنوات
وعبر علي الشعيوين، عن أمله في إزالة قنوات الري القريبة من البيوت، لأنها تشكل خطرا على الأطفال، مبينا أن الروائح الكريهة التي تثيرها لا تطاق، وأحيانا يتأخر جريان المياه فيها، فتصبح ملاذا للحشرات الناقلة للأمراض، ولا يخلو الأمر من عبث الصغار. وقال إن إزالة تلك القنوات أو نقلها قد يفتح طرقا لتيسير حركة أصحاب المزارع.
نظافة مفقودة
وقال حسين السحيب إن طلبة المرحلة الابتدائية وحدهم من يدرسون بالقرية، وما عداهم يضطرون إلى الدراسة خارجها. وتحديدا في بلدة المنصورة والدالوة، إذ لا توجد مساحات لبناء مرافق حكومية أخرى بالقرية، إلا إن تم نزع ملكيات فيها. وكشف عن عدم وجود مركز للرعاية الصحية بالقرية، أما عن النظافة، فيقول حدث ولا حرج، فهي مفقودة.
وعد
«مكة» حملت مطالب الأهالي إلى عضو المجلس البلدي المسؤول عن الدائرة الخامسة، علي السلمان، ليؤكد أنها مطالب في محلها، ووعد بأن يسعى لمتابعة ما يتعلق منها بالمجلس البلدي، كالسفلتة، وبخاصة طريق المدرسة والإنارة والنظافة.