الصقور يشكرون بالرايات البيضاء المساهمين في دية يوسف

توقفت قبيلة الصقور-يام، عن استقبال مبالغ (الرفدة) التي أقبلت بها جموع قبائل يام وهمدان ومكرم وأهالي نجران، لمشاركة قبيلة الصقور في الدية التي فرضت عليهم لذوي يوسف عفان، والمقدرة بمبلغ 15 مليون ريال، وذلك بعد اكتمالها في اليوم السابع من العشرين يوما التي كانت مقررة لجمع الدية

u0645u062cu0645u0648u0639u0629 u0645u0646 u0623u0641u0631u0627u062f u0642u0628u064au0644u0629 u0627u0644u0635u0642u0648u0631 u064au0631u0641u0639u0648u0646 u0627u0644u0631u0627u064au0627u062a u0627u0644u0628u064au0636u0627u0621

توقفت قبيلة الصقور-يام، عن استقبال مبالغ (الرفدة) التي أقبلت بها جموع قبائل يام وهمدان ومكرم وأهالي نجران، لمشاركة قبيلة الصقور في الدية التي فرضت عليهم لذوي يوسف عفان، والمقدرة بمبلغ 15 مليون ريال، وذلك بعد اكتمالها في اليوم السابع من العشرين يوما التي كانت مقررة لجمع الدية. وتوافدت القبائل والأفراد إلى مخيم قبيلة الصقور بوادي نجران بدحضة، وبعد اكتمال المبلغ عصر الأربعاء، رفعت قبيلة الصقور الرايات البيضاء لكل من شارك، أو أراد أن يشارك في الرفدة، وتم الاعتذار للذين أتوا بعد اكتمال المبلغ. وأشارت مصادر إلى أن ما تم من موقف في هذا الأمر يدل على اللحمة والتكاتف بين أبناء منطقة نجران، وتعاونهم وتعاضدهم مع بعضهم في النائبات، مشيرة إلى أن المبلغ يعد الأكبر من نوعه على مستوى منطقة نجران، وتم توفيره في وقت قياسي. وثمن الأخ الأكبر للسجين محمد، حسن الصقور موقف أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، أمير نجران السابق الذي تدخل في الموضوع منذ بداياته، وتابعه حتى وهو أمير لمكة المكرمة، والذي سعى بشفاعة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد، وبشفاعته الشخصية، مقدما شكره لجميع من ساهم في مساعي الصلح ومبلغ الدية. وعلى أرض المخيم، انتشر شباب قبيلة الصقور براياتهم البيضاء، وفقا لعادات قبائل يام في مثل هذه المواقف، وعمت الرايات قمم وسفوح الجبال، وعلى الطرقات، للتعبير عن الشكر والعرفان بالجميل لكل من ساهم في عتق الرقبة.