إدارة العربات بالحرم: لا متسللين يعملون في دفع المعتمرين

أكد مدير إدارة العربات بالمسجد الحرام، مصلح المحمادي، أن العاملين في مشروع «دفع العربات» هم من المرخص لهم بالعمل، وعددهم 700، يخضعون لمتابعة دقيقة من مشرفين متخصصين، وقد حدد السعر بـ150ريالا، لافتا إلى وجود نقاط تفتيش ومراقبة في كافة أرجاء الحرم تعنى بضبط عملية المتابعة، واصطياد المتسللين والمخالفين عبر عدة لجان، ومنها دوريات راجلة تجوب الحرم بحثا عن المتسللين، وإيقاع العقوبات على المخالفين، مؤكدا وجود سجلات ومحاضر للتحقيق مع المخالفين أعدتها إدارته، مبينا عدم قبول التحاق أحد بمجال «دفع العربات» إلا بعد تجاوزه الكشف الطبي وخلوه من آثار سموم المخدرات والمسكرات، ومطالبته إجرائيا بصحيفة سوابق خالية من أي قضية تمس الشرف والعرض، ومن يشك فيه يحال إلى الصحة النفسية للتثبت من مقدرته العقلية والفكرية

IMG_8203

أكد مدير إدارة العربات بالمسجد الحرام، مصلح المحمادي، أن العاملين في مشروع «دفع العربات» هم من المرخص لهم بالعمل، وعددهم 700، يخضعون لمتابعة دقيقة من مشرفين متخصصين، وقد حدد السعر بـ150ريالا، لافتا إلى وجود نقاط تفتيش ومراقبة في كافة أرجاء الحرم تعنى بضبط عملية المتابعة، واصطياد المتسللين والمخالفين عبر عدة لجان، ومنها دوريات راجلة تجوب الحرم بحثا عن المتسللين، وإيقاع العقوبات على المخالفين، مؤكدا وجود سجلات ومحاضر للتحقيق مع المخالفين أعدتها إدارته، مبينا عدم قبول التحاق أحد بمجال «دفع العربات» إلا بعد تجاوزه الكشف الطبي وخلوه من آثار سموم المخدرات والمسكرات، ومطالبته إجرائيا بصحيفة سوابق خالية من أي قضية تمس الشرف والعرض، ومن يشك فيه يحال إلى الصحة النفسية للتثبت من مقدرته العقلية والفكرية. جاء ذلك على خلفية ادعاءات باستغلال العاملين في دفع العربات المواسم برفع الأسعار، ووجود حالات تسلل لأشخاص غير مصرح لهم، وكان أستاذ الدعوة والإعلام بالجامعة الإسلامية، الدكتور حمدان الشريف،أشار إلى وجود مخالفين داخل المسجد الحرام، يستغلون عملهم في دفع العربات في نشل المعتمرين والحجاج، مشيرا إلى أن ممارسات هؤلاء تسيء للسعودية وجهودها البارزة في خدمة قاصدي المدينتين المقدستين. وذكر الشريف لـ «مكة» وجود ممتهنين لدفع عربات الحجاج والمعتمرين، في إدارة العربات في الحرم المكي الشريف من الرسميين وغير الرسميين، خصوصا من شباب وافدين، أشبه بالعصابة، مهمتهم تفريغ ما في جيوب وحقائب قاصدي البيت العتيق، مشيرا إلى أن العصابة تزداد مع دخول المواسم في رمضان والحج وأيام العطل، مرجعا السبب إلى عدم متابعة الرئاسة ممثلة في إدارة العربات بالمسجد الحرام لهؤلاء الممتهنين ومحاسبتهم وتضييق الخناق عليهم، وترك الحبل على الغارب، لافتا إلى تحققه من ممارسين لدفع العربات ما بين الصفا والمروة ممن يقطنون مكة المكرمة، ومدنا أخرى من الوافدين (أفارقة وعرب) يمارسون النشل بطرق مختلفة دون مراعاة لحرمة وقداسة المكان، ويتلاعبون بالأسعار، فضلا عن تعاملهم اللاإنساني مع ضيوف الرحمن ، مما يعكس صورة سيئة عن بلادنا، وينسف الجهود المبذولة لخدمة قاصدي الحرم المكي، مشيرا إلى أنه خاطب مسؤولي الرئاسة مرارا وتكرارا عن خطورة هذه العصابة، دون وجود بوادر لإصلاح الخلل وتفادي المشكلة المستفحلة، مطالبا بالحزم في مواجهة هذه المشكلة، وإنزال أقصى العقوبات بالمخالفين، موردا إحصائية عن أعداد المنضوين تحت لواء العصابة والتي قال عنها: تفوق 95% ممن يعملون في دفع العربات. وحول رده على الشريف، قال مدير إدارة العربات بالمسجد الحرام «عهده قديم، وما أشار إليه غير صحيح بتاتا» مؤكدا على إيجاد برنامج مدروس يقضي على السلبيات التي ذكرها الشريف بوضع أرقام على العربات، موضحا أن مجال البرنامج يعمل به (700) من المصرح لهم نظاما، يدفعون المعتمرين بسعر (150) ريالا، مشيرا إلى أن هناك طاقما متكاملا من العاملين في البرنامج يستقبل قاصدي بيت الله الحرام عند كبري أجياد. وكان المشرف العام على مشروع تعظيم بلد الله الحرام الدكتور طلال أبو النور قد أشار إلى قيام برنامج (شباب مكة) التابع للمشروع بتولي «دفع العربات» باتفاق مع رئاسة شؤون الحرمين الشريفين، والمساهمة من خلال شباب البرنامج في عكس صورة مشرفة عن السعودية وشبابها.