الغالة.. استراحة محبي الأكلات البحرية
ليس لها مميزات تجعل منها مكانا جذابا للمسافرين، غير وقوعها في منتصف طريق حيوي يقصدها آلاف الناس ذهابا وإيابا بين مدن المنطقة الغربية والجنوبية، وقربها من البحر الأحمر وعلى بعد كيلو مترات قليلة، مما ساعد العمالة التي تعمل في المطعم المعروف هناك لاصطياد الأسماك والحيوانات البحرية لتكون وجبة وطعاما للمسافرين في حركة دؤوبة ودون توقف
الأربعاء / 25 / جمادى الأولى / 1435 هـ - 00:00 - الأربعاء 26 مارس 2014 00:00
ليس لها مميزات تجعل منها مكانا جذابا للمسافرين، غير وقوعها في منتصف طريق حيوي يقصدها آلاف الناس ذهابا وإيابا بين مدن المنطقة الغربية والجنوبية، وقربها من البحر الأحمر وعلى بعد كيلو مترات قليلة، مما ساعد العمالة التي تعمل في المطعم المعروف هناك لاصطياد الأسماك والحيوانات البحرية لتكون وجبة وطعاما للمسافرين في حركة دؤوبة ودون توقف. تلكم هي محطة «الغالة» التي تبعد عن الليث 25 كلم شمالا، والتي ذاع صيتها بين المسافرين منذ عقدين من الزمن، وزادت شهرتها حديثا حينما غدت نقطة التقاء بين طريق يلملم – مكة، وطريق الغالة – جدة، ومحطة استراحة لعاشقي الأكلات البحرية الطرية. بدورها، «مكة» التقت بعدد من المسافرين الذين حطوا رحالهم في المحطة، والتوجه لتناول وجبتهم البحرية المحببة إليهم، مؤكدين في حديثهم على المذاق الجيد للأسماك في هذا المكان الذي وصفوه بـ»محطة الاستراحة» كون كثير من المسافرين يجعلون المكان مقصدا لوجهتهم وتناول وجباتهم «غداء وعشاء». ويشير يحيى عبدالله الذي اعتاد السفر من مكة المكرمة إلى منطقة الجنوب عبر طريق الساحل إلى أهمية موقع الغالة خاصة بعد إنشاء الطريق السريع جدة – الليث، ومنه إلى منطقة جازان مرورا بالقنفذة. ويؤكد عادل الخزاعي على الميزة الوحيدة للتوقف في هذه المحطة وهي احتضانها لمطعم المأكولات البحرية الذي عرف بالطهي الجيد لطراوة الأسماك التي تستخرج من البحر القريب يوميا. وبدوره يصف سعيد الدويحي المكان بالاستراتيجي، وفيه يلتقي بزملائه كما يجتمع معهم في هذا المكان لتناول وجبة المأكولات البحرية ثم يعود إلى مكة المكرمة حيث عمله، مشيرا إلى أن المكان كان ولا يزال نقطة لمقابلة بعض من أقربائه أو أحد من أفراد منطقته الذين يستقلون سيارات بالأجرة لتقلهم إلى هذا المكان ومنه إلى مدينتي مكة وجدة. ويرى غسان منشي أن المكان وعلى الرغم من حيويته واستراتيجيته، إلا أنه يفتقد كثيرا من مقومات النجاح والنظافة والعناية التي تجعل منه محطة حقيقية لجمع أكبر عدد من المسافرين، لافتا إلى عدم رؤيته رغم تردده على المكان وجود لجان مراقبة من البلدية لمتابعة أوضاع العمالة وأحوال المأكولات المعروضة.