المصممة العتيبي: السعودية ستشهد عروض أزياء عالمية

«لكل ناجح هوية ولكل هوية معنى».. هكذا بدأت المصممة السعودية العالمية عائشة العتيبي حديثها في لقاء خصت به »مكة« عن عالمها، عالم الأناقة والجمال، وأيضا عالم الأعمال.

3

«لكل ناجح هوية ولكل هوية معنى».. هكذا بدأت المصممة السعودية العالمية عائشة العتيبي حديثها في لقاء خصت به »مكة« عن عالمها، عالم الأناقة والجمال، وأيضا عالم الأعمال. في البدء انتقدت العتيبي عدم احترافية بعض المصممات السعوديات، وقالت إن المشكلة قلة المصممات المحترفات للأناقة، بدءا من اختيار وتصميم القماش، وانتهاء باختيار وتصميم الكماليات والإكسسوارات. كما لفتت إلى أن أهم عوائق نشوء تيارات الأناقة والموضة في السعودية هو اقتصار التصميم على أناقة المرأة، وعزل الرجل عن اهتمامات المصممين والمصممات، إلا النادر منهم. وأن أغلب المصممات يفتقرن إلى معرفة أسس التصميم، ويتخذن مهنتهن كحرفة وليست هواية وفن تنبع طاقته من موهبتهن، هذا بجانب عدم وجود مراكز وأكاديميات تتبنى مثل تلك المواهب وتنمي قدراتهن. وأوضحت العتيبي أنها كانت دائما تبحث عن الجودة والتميز والتألق في كل تصميماتها وابتكاراتها ومنذ طفولتها وهي دائما ما تأتيها صور ورسومات غامضة غير مفهومة ترجمتها على الورق، بجانب موهبتها الموجودة داخلها وحلمها الدائم. و أضافت «اندمج كل ذلك مع بعضه ليخلق هوية خاصة ومتميزة وفريدة من نوعها في عالم الأزياء والموضة والأعمال». وأوضحت أن المصممين عموما ينقسمون إلى ثلاث فئات: الأولى هم المصممون الحقيقيون ذوو الموهبة العالية والفريدة، أما الفئة الثانية فهم المصممون الذين يمتلكون الحرفة في الخياطة، والثالثة الناسخون الذين يقومون بعملية القص واللصق فقط دون حس فني وإبداعي، لافتة إلى أنهم لا يدخلون ضمن نطاق المصممين. ولفتت إلى أنه إذا كانت المصممة تنتج عملها بنفسها فلن تجد أي صعوبة، أما إذا كانت تعتمد على غيرها فستجد عقبات كثيرة، إذ لا تمتلك الموهبة، وليس لديها القدرة على التطوير والإبداع. وأشارت العتيبي إلى أنها ستنشئ أول أكاديمية متخصصة محترفة لتعليم الشباب الذين يملكون هذه الهواية والموهبة، وستضم بين جدرانها أشهر المصممين العالميين، وسيكون لها فروع في كل دول الخليج. وأوضحت أن صعوبة وتأخر الحصول على التراخيص اللازمة لإنشاء مثل تلك الأكاديمية، إضافة إلى صعوبة دخول المصممين الأجانب الذين من المفترض تواجدهم بصورة دائمة ومتكررة على الأكاديمية، من أهم أسباب عدم جعل المقر الرئيسي للأكاديمية والجمعية في السعودية، حيث سيكون المقر بإحدى دول الخليج، ورصد له مبلغ يزيد عن 50 مليون ريال. وتوقعت العتيبي أن تكون السعودية من أهم دول العالم في عالم الموضة والأزياء، وسيقام بها عدد من عروض الأزياء العالمية، وأن ذلك بناء على ارتفاع وتيرة اهتمام السعوديين والسعوديات بالجمال والأناقة. وعن خوضها عالم الأزياء الرجالي، وقيامها بعمل خط إنتاج غير تقليدي مليء بالفانتازيا قالت إن على الرجل أن ينطلق في عالم جديد غير تقليدي وجذاب، وعليه أن يقوم بتنويع لباسه وأناقته، بدءا من التنوع في تصميم الثوب المتعارف عليه. ولفتت إلى أن الدراسات أثبتت تقبل 80% من عينة الدراسة فكرة تغيير نوعية القماش للثوب وملحقاته من ملابس داخلية وإكسسوارات، إضافة إلى تقبلهم تغيير الألوان في فصل الصيف. وختمت حديثها بأن المرأة السعودية تبحث عن التميز والجودة في المنتج، مضيفة أنها تقدم منتجا فريدا وغير مكرر، مؤكدة على أنه خلال هذه السنة ستحضر بكثافة من خلال عروض أزياء في مختلف المدن والمناطق داخل السعودية وخارجها.