1400 عقار تؤخر تعويضات الحرم
أصدرت وزارة المالية 3267 شيكا لملاك العقارات المنزوعة لصالح توسعة الساحات الشمالية والخدمات المساندة في المرحلتين الأولى والثانية ومحطة الخدمات المركزية وأنفاق المشاة والعقارات المعترضة لمسار الطريق الدائري الأول ومحطات النقل والعقارات الواقعة على امتداد جبل الكعبة وجرول والتيسير بمكة المكرمة،
الثلاثاء / 10 / جمادى الأولى / 1435 هـ - 02:15 - الثلاثاء 11 مارس 2014 02:15
أصدرت وزارة المالية 3267 شيكا لملاك العقارات المنزوعة لصالح توسعة الساحات الشمالية والخدمات المساندة في المرحلتين الأولى والثانية ومحطة الخدمات المركزية وأنفاق المشاة والعقارات المعترضة لمسار الطريق الدائري الأول ومحطات النقل والعقارات الواقعة على امتداد جبل الكعبة وجرول والتيسير بمكة المكرمة، وذلك وفق ما كشفته مصادر رسمية لـ»مكة». وأرجعت المصادر تأخر صرف التعويضات لملاك العقارات المنزوعة في نطاق تلك المشاريع لعدم تقدم 1000 مالك عقار للجنة الساحات الشمالية وبالتالي تأخر البت في رفع مستحقاتهم للمالية، إضافة إلى حفظ معاملات 277 عقارا لأسباب فنية وشرعية تتعلق بوجود تداخلات في الملكيات تمثل 9% من إجمالي العقارات، و130 عقارا لوجود إشكالية ذرع الصكوك. واعتبرت المصادر أن الأعمال تجري للتواصل مع ملاك العقارات بالإعلان عبر وسائل الإعلام لمراجعة اللجنة وإنهاء المعوقات التي تعترض طريق رفع مستحقاتهم المالية المترتبة على تقديرات العقارات المنزوعة. وبلغ عدد العقارات المنزوعة لصالح تطوير الساحات الشمالية 5874 عقارا، أزيل منها أكثر من ألفى عقار في المراحل الثلاث الأولى وبدأت اللجنة في تنفيذ البنية التحتية ضمن المرحلة الرابعة من المشروع بعد إزالة 1660 عقارا. وأكدت المصادر ذاتها أن مشروع تطوير مركزية المسجد الحرام يقع ضمن خارطة مرحلية تشمل ثلاث دوائر تطويرية في ارتباط دائري للمشروع الذي ينطلق من الكعبة المشرفة، وتقع أطر الدوائر التطويرية الثلاث الأولى في نطاق 560 مترا، في حين يبلغ قطر الدائرية الثاني 660 مترا ويشكل نطاق المركزية بالطريق الدائري الأول، ويبلغ قطر الدائرة التطويرية الثالثة 684 مترا ويعد الطريق الدائري الثاني محددا استراتيجيا للمشروع التطويري في مركزية الحرم وما يرتبط بها من خدمات من شبكة القطارات ووسائط النقل وأنفاق المشاة. إلى ذلك، ظل عقار وحيد قريب من المسجد الحرام دون أن تقترب منه آليات إزالة العقارات المنزوعة ضمن المرحلة الأولى من مشروع توسعة الساحات الشمالية، دون أن توضح اللجنة المشرفة على المشروع مسببات تأخر الإزالة على الرغم من وجوده حاليا داخل نطاق التوسعات الإنشائية للمسجد الحرام، ورغم إنجاز أعمال إزالة العقارات في المراحل الأربع، لا يزال المبني يلازم مكانه دون حراك. «مكة» استقصت شأن العقار المتبقي من العقارات المقرر إزالتها في الأشهر الأولى لأضخم مشروع توسعة في تاريخ المسجد الحرام والذي انطلق العمل فيه قبل نحو ثلاثة أعوام، وأبان رئيس لجنة تطوير الساحات الشمالية، المهندس عباس قطان أن العقار يضم مبنى لمحطة توليد الكهرباء التابعة للمسجد الحرام، وسوف تزال خلال الثلاثة أشهر المقبلة، وأسباب التأخير في الإزالة تعود لآليات نقل المحطة وإخلائها ومن ثم إزالتها.
8 عقارات متبقية وإزالتها قريبا
كشف مساعد وكيل أمانة العاصمة المقدسة للمشاريع ورئيس لجنة تطوير الساحات الشمالية، المهندس عباس قطان، أنه سيتم استئناف صرف التعويضات في بحر الأسبوع المقبل، وذلك بعد توقف دام نحو شهر. وقال قطان، «غالبية تلك التعويضات هي للمرحلتين الثالثة والرابعة، للعقارات التي تم إنهاء إجراءاتها كافة من قبل ملاكها، وهناك عقارات في طور إنهاء إجراءاتها لتدخل ضمن قائمة مستحقي صرف التعويضات». وأضاف أن هناك 8 عقارات ضمن نطاق المرحلتين الثالثة باقية، وستتم إزالتها قريبا، وموقعها في منطقة المسفلة، وشارع إبراهيم الخليل، وقال «في حال إزالتها نكون قد أنهينا العقارات المستهدف إزالتها كافة في هاتين المرحلتين».
20 عقدا لتحويل خدمات مشاريع التوسعة
بلغت قيمة عقود تحويل الخدمات التابعة لمشاريع توسعة الساحات الشمالية للمسجد الحرام، والبالغ عددها 20 عقدا، 871.130 مليون ريال، تم صرف 516 مليون ريال شملت 16 عقدا، وتبقى عقد واحد جار تنفيذه، وهو عقد الترحيل الدائم لمحطة الكهرباء الموثوقية والذي لا زال العمل جاريا على تنفيذه، أما العقود الثلاثة المتبقية فتشرف عليها شركة الكهرباء. واشتملت العقود الـ20 على تحويلات موقتة لخطوط المياه، وخطوط الصرف الصحي، والترحيل الموقت لمبنى المعدات «زمزم»، وإنشاء دورات مياه موقتة، وأعمال مدنيةلإنشاء عبارات وأنفاق الكهرباء، وتحويلات موقتة لخطوط المياه والصرف الصحي في المرحلة الثانية، وغيرها من العقود التي تم الانتهاء من غالبيتها.
عقارات عالقة وصخور تعطل إنجاز طرق مكة الدائرية
فيما تتسبب عقارات عالقة وصخور صلبة في تعطل مشاريع الطرق الدائرية في مكة المكرمة، الواقعة ضمن خارطة مشروع الملك عبد الله لإعمار مكة المكرمة، أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور إسامة بن فضل البار أن الطرق الدائرية سيتم إنجازها بكامل مراحلها خلال السنوات الثلاث المقبلة، وفق خطة شاملة. وتجاوزت مراحل التنفيذ المدد الزمنية المقرر فيها إنجاز كل مرحلة منها، وتوقفت اللوحات المعرفة للمشاريع عند تاريخ سابق كان هو الموعد النهائي للانتقال للمرحلة الجديدة في المشاريع التي تعترضها عقبات يتم تجاوزها، بحسب المسؤولين، لضمان عدم التوقف. الطرق الدائرية الأربعة حدد لإنجازها سقف زمني لا يتجاوز 3 سنوات، بحيث تقع مسؤولية تنفيذها على عاتق الجهات المكلفة، إذ تتولى هيئة تطوير مكة المكرمة الإشراف على تنفيذ الطريق الدائري الأول الواقع ضمن مشروع الملك عبدالله لتوسعة الساحات الشمالية. وتتولى وزارة النقل تنفيذ مشروعي الدائري الثاني والثالث، في حين تتولى أمانة العاصمة المقدسة تنفيذ مشروع الطريق الدائري الرابع. وتقع جميع مشاريع الطرق الدائرية والطرق الإشعاعية ضمن إطار مشروع الملك عبد الله لإعمار مكة. وتمثل التضاريس عائقا رئيسيا أمام تنفيذ مشاريع الطرق الدائرية، إذ تمر مساراتها عبر جبال أم الجود والتنعيم والمعيصم، ويمثل الشكل الطبيعي لتركيبة التلال والمناطق الجبلية التي تمر بها جسور الطرق الدائرية قيودا على التنمية المتكاملة والمترابطة، كما واجهت الشركات المنفذة صعوبة بالغة في تحديد مستوى متواز بين الارتفاعات الجبلية وارتباطها بالأراضي المنخفضة لمنع الانحدارات المسببة للحوادث المرورية، إذ إن اللجنة المرورية اعتبرت أن السلامة أبرز المحددات الرئيسية في تنفيذ مشاريع حلقات الوصول بين الشوارع الرئيسية والفرعية وأطراف مكة. وبينت اللجنة المرورية التي تمثل المرور ووزارة النقل والأمانة أن التناسق بين الأطراف الرابطة لتلك المسارات من المسلمات ولا خطورة في ذلك، ولهذا تم إلزام الشركات المنفذة لتلك المشاريع بالاستمرار في القطع الصخري للمستوى المتفق عليه لتحقيق مبدأ مرونة الحركة المرورية. إلى ذلك، أكد المتحدث الرسمي باسم إدارة المرور بالعاصمة المقدسة، النقيب علي الزهراني، أن شعبة السلامة المرورية معنية بمتابعة مشاريع الطرق في مكة المكرمة، ويرأس الشعبة المهندس المقدم فوزي الأنصاري، والتي بدورها تتواصل مع الجهات المشرفة على تلك المشاريع وترفع بتوصياتها لمدير إدارة المرور الذي يتابع مراحل تلك المشاريع أولا بأول لتحقيق السلامة المرورية لسالكيها. من جهته، أكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور إسامة بن فضل البار لـ»مكة» أن الطرق الدائرية سيتم إنجازها بكامل مراحلها خلال السنوات الثلاث المقبلة وفق خطة شاملة ضمن خارطة مشاريع الملك عبد الله لإعمار مكة المكرمة، وتسير تلك المشاريع بشكل متسارع والعمل فيها يجري وفق الجدول الزمني، وليس هناك تأخير بالشكل الذي يعرقل العمل بشكل واضح. وأضاف: قد تواجه الجهات المنفذة بعض العقبات، لكن يتم تجاوزها بشكل مرن، وجميع هذه المشاريع يتم الإعلان عنها، ومن ثم تحديد العقارات المنزوعة لصالحها ويتم توزيعها على مراحل يتم إنجاز كل مرحلة أولا بأول. وبين البار أن مكة المكرمة تشهد حاليا استكمال مراحل الطريق الدائري الأول والطريق الدائري الثاني والدائري الثالث، إضافة لتنفيذ مشروع الطريق الدائري الرابع. وأشار أمين العاصمة المقدسة إلى أن مشاريع الطرق الدائرية والطرق الإشعاعية وشبكة قطارات مكة تقع ضمن مشروع الملك عبد الله لإعمار مكة، والذي يمثل أحد أهم المشاريع التي يجري تنفيذها في العاصمة المقدسة.