البلد

الكراث البري يزهر في القصيم

مؤشر على تنوع الغطاء النباتي الموسمي

رصد نبات الكراث البري «Allium atroviolaceum» في عدد من المواقع الرملية بمنطقة القصيم، مع نهاية موسم الأمطار، في مشهد طبيعي يعكس تنوع الغطاء النباتي الذي تزخر به البيئة الصحراوية في المنطقة خلال فصل الربيع، ويبرز قدرة النباتات البرية على التكيف مع الظروف المناخية المختلفة.وينتمي الكراث البري إلى النباتات المعمرة التابعة للفصيلة الثومية؛ إذ تنمو له بصلة بنية اللون مدفونة في التربة، وتنبثق منها ساق قائمة يتراوح ارتفاعها بين متر و1.20 متر، تحيط بها أوراق محدودة العدد، فيما تتجمع في أعلاها أزهار بنفسجية اللون، ذات رائحة عطرية مميزة، تظهر بشكل كروي صغير يتراوح قطره بين 3 و 6 سم تقريبا.ويبدأ تفتح الأزهار تدريجيا من الجزء العلوي إلى السفلي بعد انشقاق الغلاف الزهري، مما يمنح النبات مظهرا جماليا لافتا في البيئات الرملية المفتوحة، خاصة في أواخر فصل الربيع، حيث يظهر غالبا في تجمعات محدودة ومتفرقة عقب هطول الأمطار. ولا يعد الكراث البري من النباتات الرعوية الشائعة، إلا أن ظهوره يعد مؤشرا على حيوية التربة وتوافر الظروف البيئية المناسبة لنمو النباتات الموسمية، إلى جانب قيمته العلمية.