البلد

«زهرة الديدحان» تكسو صحراء الحدود الشمالية بالأحمر وتشكل لوحة ربيعية طبيعية



تتوشح صحراء منطقة الحدود الشمالية مع أواخر فصل الشتاء وبداية الربيع بتفتح زهرة «الديدحان»، المعروفة في المصادر العربية باسم «شقائق النعمان»، في مشهد موسمي يبرز جمال الصحراء وتنوعها النباتي بعد موسم الأمطار.

ورصدت «واس» انتشار زهرة الديدحان في عدد من المواقع البرية، حيث غطت مساحات واسعة من الأراضي بلونها الأحمر الزاهي، مشكلة لوحات متناسقة تعكس حيوية البيئة، وتستقطب الزوار وهواة التصوير ومحبي الرحلات البرية.

وتعد زهرة الديدحان من النباتات البرية الموسمية التي تنبت مع اعتدال درجات الحرارة وهطول الأمطار، وتتميز بتدرجاتها الحمراء القانية التي تضفي على الصحراء مشهدا جماليا لافتا، وتبرز التنوع النباتي الذي تزخر به المنطقة.

وتسهم تضاريس منطقة الحدود الشمالية المتنوعة، التي تشمل السهول والأودية والهضاب، في دعم نمو النباتات الموسمية، فيما يعد ظهور زهرة الديدحان مؤشرا بيئيا على جودة الموسم المطري وخصوبة التربة.

وتجذب هذه الظاهرة المتنزهين ومحبي الطبيعة خلال موسم الربيع، بما يعزز حضور السياحة البيئية في المنطقة، ويؤكد ما تتمتع به من مقومات طبيعية تشكل أحد أبرز ملامح الربيع في صحراء الحدود الشمالية.