المملكة العربية السعودية تُعزّز جهود إستعادة الشعاب المرجانية في البحر الأحمر عبر إطلاق مبادرة عالمية للتدريب
الخميس / 23 / رمضان / 1447 هـ - 17:45 - الخميس 12 مارس 2026 17:45
خطت المملكة العربية السعودية خطوة نوعية على الساحة الدولية في مجال الجهود البيئية لإستعادة الشعاب المرجانية وإحيائها في البحر الأحمر، من خلال تنظيم دورة متخصصة تم عقدها في مدينة رابغ، جمعت نخبة من الممارسين المتخصصين في إستعادة الشعاب المرجانية من مختلف القطاعات الوطنية في السعودية. وتأتي هذه المبادرة لتعزيز قدرات حماية شعاب البحر الأحمر واستعادتها، حيث تعتبر الشعاب المرجانية إحدى أكثر النظم البيئية البحرية أهمية وصمودًا على مستوى العالم.نُظِّمت الدورة بالشراكة بين المنصة العالمية لتسريع أبحاث وتطوير الشعاب المرجانية التابعة لمجموعة العشرين (كورداب G20 CORDAP –)، وأكاديمية الطاقة والمياه (EWA)، وبدعم مباشر من شركة أكوا (Acwa)، في تجسيد واضح لتنامي حس الالتزام الوطني لحماية النظم البيئية للشعاب المرجانية واستعادتها في البحر الأحمر.وتندرج هذه الدورة التأسيسية ضمن مرحلة أولية تم إطلاقها من السعودية، على أن تتوسع لاحقًا إلى مناطق أخرى حول العالم، وذلك في إطار مبادرة سعودية عالمية لبناء مهارات وقدرات التخطيط والتنفيذ الفعال لجهود الاستعادة والتي تشمل زراعة وترميم الشعاب المرجانية وتعزيز الموائل وزيادة حجمها. حيث تهدف المبادرة إلى نقل المعرفة المتخصصة وتدريب الممارسين في إستعادة الشعاب المرجانية بما يمكّنهم من نقل الخبرات والمهارات إلى بلدانهم وقطاعاتهم المختلفة. ويستهدف هذا النموذج القابل للتوسع تدريب آلاف المتخصصين في مجال استعادة الشعاب المرجانية محلياً وعالميًا.وبفضل الأهمية البيئية العالمية للبحر الأحمر، والبنية التحتية البحثية البحرية المتنامية في المملكة العربية السعودية، شكلت السعودية نقطة مثالية لإطلاق هذه المبادرة المتخصصة، مما سيعزز مكانة السعودية كمساهم رئيسي في تطوير علوم وممارسات استعادة الشعاب المرجانية حول العالم.بناء خبرات وطنية متخصصةسلّطت الدورة الضوء على الحاجة الملحّة لسد الفجوة بين أفضل الأبحاث العلمية في مجال استعادة الشعاب المرجانية والتطبيق العملي على أرض الواقع. فعلى الرغم من التسارع الملحوظ في التطورات العلمية، بما في ذلك المشاريع البحثية المدعومة من المنصة العالمية لتسريع أبحاث وتطوير الشعاب المرجانية التابعة لمجموعة العشرين (كورداب G20 CORDAP –)، لا تزال فرص التدريب العملي والقائمة على الأدلة العلمية محدوداً.ومن خلال إطلاق مبادرة التدريب محليًا، أتاحت الدورة التدريبية للممارسين السعوديين ومديري البيئة البحرية والخبراء في مجال استعادة وترميم الشعاب المرجانية في البحر الأحمر فرصة اكتساب مهارات عملية مصممة خصيصًا للظروف البيئية الفريدة للبحر الأحمر، مما سيعزز كفاءة الجهود الوطنية في حماية هذه المنظومة البيئية الحيوية.وشارك في الدورة خبراء من قطاعات رئيسية معنية بحماية البيئة البحرية واستعادة الشعاب المرجانية في السعودية، من بينها:
- شركة البحر الأحمر الدولية
- المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية
- الاتحاد السعودي للرياضات البحرية والغوص