البلد

تمور الرياض تزين موائد رمضان وتعزز القيمة الغذائية للمستهلكين

بنحو 457 ألف طن و49 صنفا

2eJpkEymr7nsZmvPsFhzGjDNMDWBLdFj2rhfT6O9


تشكل التمور بمختلف أصنافها حضورا لافتا خلال أيام شهر رمضان، وتعد طبقا لا يستغنى عنه في جميع الموائد الرمضانية، لما لها من قيمة غذائية عالية، وفوائد صحية على الجسم بعد صيام ساعات طويلة، حيث تمنحه طاقة فورية لاحتوائها على المواد الغذائية الرئيسة، مثل السكريات الطبيعية، والأحماض والمعادن، والبروتينات، كما تعد مصدرا جيدا للطاقة، وتهيئ المعدة لاستقبال الطعام؛ مما يجعلها سيدة المائدة الرمضانية.

وأوضح المركز الوطني للنخيل والتمور أن المملكة تزخر بأكثر من 400 نوع من التمور عالية الجودة، تتوزع على مناطقها كافة؛ ليشكل هذا التنوع قيمة إضافية تسهم في تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الأمن الغذائي؛ بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني، تماشيا مع تحقيق مستهدفات رؤية 2030.

وأشار إلى أن منطقة الرياض تحتضن أكثر من 8.177 ملايين شجرة نخيل، وأكثر من 21 ألف مزرعة، تنتج نحو 457 ألف طن من التمور، وتحتوي على 49 صنفا، وأكثر من 60 مصنع تمور، مبينا أن أبرز الأصناف التي تشتهر بها منطقة الرياض هي صنف: الخضري، الصقعي، الخلاص، البرحي.