التنور.. أسير البيوت النجرانية

على الرغم من تطور الحياة وأساليب العيش إلا أن هناك عادات قديمة تتوارثها الأجيال ذات مدلولات قبلية ثقافية، ففي نجران تجد أن «التنور» قاسم مشترك لكل منزل نجراني

u0627u0644u062eu0628u0632 u0644u062du0638u0629 u0625u0639u062fu0627u062fu0647 u0641u064a u0627u0644u062au0646u0648u0631

على الرغم من تطور الحياة وأساليب العيش إلا أن هناك عادات قديمة تتوارثها الأجيال ذات مدلولات قبلية ثقافية، ففي نجران تجد أن «التنور» قاسم مشترك لكل منزل نجراني. ولم تمنع حياة المدنية أهالي نجران من أكلات التنور ذات الميزة التاريخية العريقة فهو اسم لامع ومحبب في المنازل النجرانية وخاصة في القرى والهجر. وتختلف أنواع التنور فهناك الحطبي ذو المذاق الخاص إذ تشب النار بداخله دون استخدام الفحم وعادة ما يوقد من حطب السمر أو الحر، إلى جانب التنور الممزوج بالتبن الناعم والعواد الصلبة الذي يفضله الأهالي، لجودته وسهولة الطهي فيه. الأسواق الشعبية هي المحضن الذي تصنع فيه التنانير، باستخدام طرق متعددة وذلك من خلال قاعدة مفتوحة فتحة صغيرة لضمان دخول الهواء إلى التنور، كما يمكن العودة للفتحة الصغيرة في تنظيف التنور بعد الاستخدام، ويعد التنور الطيني أفضل وأجود أنواع التنانير في نجران، حيث يستخدم بأوقات الصباح الباكر أو قبل صلاة المغرب لإنتاج خبز البر الناشف المحبب لدى الأسر النجرانية. وبالحديث عن عادات الأهالي في نجران فهي تتشابه إلى حد كبير، فالعادات الثقافية الممزوجة بالعادات القبلية للمنطقة، تمثل قصة المكان التي ارتبطت بالعمق التاريخي داخل البيوت النجرانية.