جدة التاريخية: لوحة رمضانية تتلألأ بالحياة وسيارات فاخرة في انتظار الزوار
السبت / 4 / رمضان / 1447 هـ - 14:29 - السبت 21 فبراير 2026 14:29
في مشهد يعيد الحياة إلى أزقتها القديمة، شهدت جدة التاريخية إقبالاً كبيراً من العائلات والزوار خلال إجازة نهاية الأسبوع، حيث عادت المنطقة إلى وهجها الرمضاني المعتاد، مؤكدةً مكانتها كوجهة ثقافية وسياحية نابضة بالحياة خلال الشهر الفضيل.
تدفق الزوار إلى أزقة 'البلد' للاستمتاع بمجموعة من الفعاليات النوعية التي نظمتها شركة 'بنش مارك'، مزجت بين العروض التراثية والتجارب التفاعلية والأنشطة الثقافية، في إطار يعكس أصالة المكان وعمق هويته الاجتماعية.
في قلب المنطقة التاريخية، وعند 'باب جديد'، استقبل الشباب والشابات الزوار بحفاوة حجازية أصيلة، مرددين أهازيج ترحيبية لامست وجدان الحضور: «حياكم الله نورتونا وشرفتونا وبحضوركم أسعدتونا، وصلوا على الحبيب وقلبكم يطيب، ودندنا يا دندنا وأحلى ناس عندنا، ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير وعاد رمضان يجمعنا في جدة التاريخية». لتتحول الزيارة إلى تجربة إنسانية وروحانية تعزز قيم الألفة والتقارب، وتجعل من رمضان في جدة التاريخية لوحة من الألفة والتراث.
تدفق الزوار إلى أزقة 'البلد' للاستمتاع بمجموعة من الفعاليات النوعية التي نظمتها شركة 'بنش مارك'، مزجت بين العروض التراثية والتجارب التفاعلية والأنشطة الثقافية، في إطار يعكس أصالة المكان وعمق هويته الاجتماعية.
في قلب المنطقة التاريخية، وعند 'باب جديد'، استقبل الشباب والشابات الزوار بحفاوة حجازية أصيلة، مرددين أهازيج ترحيبية لامست وجدان الحضور: «حياكم الله نورتونا وشرفتونا وبحضوركم أسعدتونا، وصلوا على الحبيب وقلبكم يطيب، ودندنا يا دندنا وأحلى ناس عندنا، ورمضان كريم وكل عام وأنتم بخير وعاد رمضان يجمعنا في جدة التاريخية». لتتحول الزيارة إلى تجربة إنسانية وروحانية تعزز قيم الألفة والتقارب، وتجعل من رمضان في جدة التاريخية لوحة من الألفة والتراث.