الرأي

شارع الأعشى: ما هي الصدمة الثانية؟

عبدالرحمن الشهري
في حديث جانبي لصناعة استراتيجية تسويقية، لمطعم فاره جدا، كان مالك المشروع لديه قناعة مسبقة أن التسويق بالمحتوى هو أساس النجاح التسويقي، لذلك صنعنا جلسة عصف ذهني، لتحفيز الزوار على التصوير، مع طريقة ذكية، في وضع شعار المطعم في كل زاوية، ممكنة أو شبه ممكنة حتى، حتى تلتقطها الكاميرات.هذه الاستراتيجية التسويقية هي أكبر عامل خدم التسويق للجزء الثاني من «مسلسل الأعشى»، الذي صنع لدى الجماهير ترقبا أدى إلى حديث جماهيري مستمر، وهذا أعلى هدف تسويقي في عالم التسويق، لأن الوقت الذي يتحول فيه المسلسل، المنتج، البراند، الشخص، إلى حديث جماهيري، اعلم علم اليقين أنك «ختمت القصة».الرائعة: بدرية البشر، صحيح أنها كاتبة، وناقدة، وروائية، وإعلامية، لها مسيرة محترمة، وكبيرة، ولكن تسويقيا: تداول حكايات الجزء الأول في حسابات أبطال الجزء الأول، حقق وصول مبدعا.. لإبداعها، سوف يصنع منها عاجلا أم آجلا، كاتبة شهيرة، وسوف يعلقون اسمها على أهم بوابات الرواية السعودية، فقط: لأن الجودة شيء، والوصول شيء آخر.في عالم التسويق، ليس كل شائع جيدا، وليس كل جيد شائعا، كم لدينا من كتاب يكتب بماء الذهب، لم يصل لأكثر من ألف قارئ، وكم من كتاب أرخص من الورق الذي طبع عليه، مبيعاته مليونية، لذا أتمنى أن تصدمنا الأستاذة البشر بجزء أقوى كجودة، أما الوصول فقد حصل.1_alshahri@