الأولى

وزير السياحة يرعى توقيع اتفاقية تمويل «مسار مول»

لتمكين مشاريع استثمارية سياحية نوعية في منطقة مكة المكرمة

رعى وزير السياحة رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية السياحي الأستاذ أحمد بن عقيل الخطيب، توقيع اتفاقية تمويل مشترك بين صندوق التنمية السياحي - الممكن الوطني للقطاع السياحي -، والبنك العربي الوطني، مع شركة هامات لتمكين مشاريع استثمارية سياحية نوعية في منطقة مكة المكرمة.وجرى التوقيع المشترك، بحضور الرئيس التنفيذي لصندوق التنمية السياحي قصي بن عبدالله الفاخري، ورئيس مجلس الإدارة لشركة هامات صالح بن محمد الحبيب، وعدد من قيادات البنك العربي الوطني لتمكين مشروع «مسار مول» بتكلفة إجمالية بلغت 936 مليون ريال، ليكون أحد المشاريع الاستثمارية البارزة ضمن «وجهة مسار» في مكة المكرمة.ويقدم المشروع تجربة متكاملة للزوار والمعتمرين، من خلال توفير خيارات متنوعة من العلامات التجارية العالمية، ومجموعة واسعة من المطاعم التي تلبي مختلف الأذواق، إلى جانب مساحات مخصصة للعائلات وكبار السن، ومرافق ترفيهية وثقافية تسهم في إثراء تجربة الزائر ورفع جودة المعروض السياحي في مكة المكرمة.وتأتي هذه الاتفاقية امتدادا للشراكة الاستراتيجية الناجحة بين صندوق التنمية السياحي والبنك العربي الوطني؛ بهدف تحفيز الاستثمار في المشاريع السياحية النوعية، وتوسيع نطاق مشاركة القطاع المالي في دعم تطوير الوجهات السياحية في المملكة، عبر تقديم حلول تمويلية مبتكرة تسهم في رفع جاذبية المشاريع الاستثمارية وتعزيز استدامتها.وأكد الفاخري أن صندوق التنمية السياحي يواصل أداء دوره كممكن وطني للقطاع السياحي، من خلال تمكين المشاريع النوعية ذات الأثر الاقتصادي والتنموي، مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية تأتي ضمن جهود الصندوق لتعزيز الاستثمار السياحي في منطقة مكة المكرمة، بما يسهم في خلق فرص العمل، وتنشيط الحركة الاقتصادية، وتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.ويتميز مسار مول بموقعه الاستراتيجي على المدخل الغربي لمكة المكرمة، وامتداده على مساحة إجمالية تتجاوز 63,000 م2، مع ارتباط مباشر بمحطة قطار الحرمين، إضافة إلى ارتباطه بممر مشاة يصل مباشرة إلى المسجد الحرام، مما يعزز خدمته للمعتمرين ويوسع نطاق الوصول إليه، ومن المتوقع أن يستقبل نحو 20 مليون زائر سنويا، بما يعكس مكانته كأحد المراكز المحورية ضمن منظومة الخدمات المقدمة لزوار مكة المكرمة.وتعد وجهة «مسار مكة» مشروعا تطويريا متكاملا، يضم مجموعة من الفنادق، والشقق السكنية، ومرافق صحية تشمل مستشفى، إلى جانب مساحات ثقافية، بما يسهم في تطوير بيئة حضرية متكاملة تدعم جودة الحياة، وتعزز جاهزية المدينة لاستقبال الزوار والمعتمرين.