أربعة شعراء من فرقد يقيمون أمسية ماتعة بأدبي الطائف
ضمن فعاليات الشريك الأدبي
الخميس / 10 / شعبان / 1447 هـ - 10:16 - الخميس 29 يناير 2026 10:16
في ليلة شاعرية حافلة بالشعر والشجن، استضافت جمعية أدبي الطائف مساء أمس الأربعاء عددا من شعراء جماعة فرقد الإبداعية في الأمسية الجماعية الثانية للجماعة، خلال دورة الشريك الأدبي الخامسة. وقد استهلت الأستاذة همس بدر الدين مقدمة الأمسية مرحبة بالحضور ومعرفة بالشعراء.ثم بدأ الشعراء الواحد تلو الآخر في جولات ماتعة، تقدمهم الدكتور يعن الله الغامدي، والذي ألقى العديد من قصائده من ديوانه الأخير وقد تنوعت بين الوطنية والوجدانية، ومنها :هذي بلادي من بنت لي سلمانأرقى به نحو المقام الأكرمصرنا ملوكا في بلادي جمعنافي ظل منهجنا ووال ملهمفي عزمه سر الحقيقة قد ظهروبحزمه السيفان فوق الأنجمثم تلاه الشاعر الأستاذ خالد الغامدي، والذي أبدع بإلقائه وبتميزه في التجديد والتنويع بين القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة ومما قال :ألا حيِّ تلك الدار إني فدى لها.. و أفدي الربوعَ الممرعاتِ و أهلَهاهنالك ذكرى لا تزال أثيرة..و أيام سعد لا أعاين مثلَهاأسِفتُ فلما أن مررتُ بها ضحى.. نظرتُ إليها في خشوعٍ مُدلَّهاتلاه الشاعر المصري الأستاذ سامي أبو بدر، وقد قرأ عددا من قصائده ضمن جولته الماتعة ، وقد أمتع وأسعد حيث قال:أَلَمْ يُنبِئْكِ عَزفِي فَوقَ جُرحِيبأَنِّي رَهنُ حُبِّكِ واعتِلالِي؟أَمَا والشَّوقُ يَعصِفُ بي فإِنِّيأَرَى الآلامَ تُمعِنُ في احتِلالِيوإِنْ يَكُ لِلمواجِعِ أَلفُ بَابٍفإِنَّ الأَلفَ تُعبَرُ مِن خِلالِيواختتم القراءات الشعرية الأستاذ الشاعر عبدالله الأسمري في جولته، التي تميزت بالطرح الوجداني.من خلال قراءته لعدد من القصائد والمقطوعات ومنها :هنيئًا لِجُــدرانِ المَدينَةِ حَـــولَـهاوللأرضِ تَمشي في رِحابِ ثَراهاأُحَـدِّقُ في البَدرِ المُضيء لَعَلَّـنيبِعَـيـنَـيـهِ مِن ذاكَ العُـلــوِّ أَراهــاثم اختتمت مديرة الأمسية طالبة من رئيس مجلس إدارة الجمعية الأستاذ، عطا الله الجعيد، ونائبه الدكتور أحمد الهلالي رئيس جماعة فرقد تكريم الشعراء المشاركين.وقبل المغادرة وزعت العديد من إصدارات الشعراء المشاركين، فيما طلب بعض الحضور منهم التوقيع كإهداء، وتذكار .