الرياض تجمع قادة الابتكار في اجتماع مراكز التميز
ضمن النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي
الخميس / 26 / رجب / 1447 هـ - 06:01 - الخميس 15 يناير 2026 06:01
استضافت العاصمة الرياض أعمال الاجتماع الثاني لشبكة مراكز التميز والتقنية العالمية، الذي عقد ضمن فعاليات النسخة الخامسة من مؤتمر التعدين الدولي، وشهد حضورا نوعيا من قادة الابتكار والبحث والتطوير والأكاديميين وخبراء الجيولوجيا من مختلف دول العالم.وافتتح نائب وزير الصناعة والثروة المعدنية لشؤون التعدين المهندس خالد بن صالح المديفر، أعمال الاجتماع بكلمة أكد فيها أن هذا الحراك يمثل جزءا من قضية عالمية تهدف إلى تطوير صناعات تعدينية حديثة ومسؤولة ومتقدمة تقنيا.وأشار إلى الفرص الكبيرة التي يتيحها قطاع التعدين لتوفير الإمدادات المستقرة من المعادن اللازمة لكهربة العالم، وتوفير فرص تنموية للدول المضيفة، مشددا في الوقت نفسه على ضرورة سد فجوة المواهب، ومعالجة تقاعد جيل من الخبراء عبر جذب استثمارات جديدة وتزويد الجيل القادم بالمهارات اللازمة.واستعرض الاجتماع الثاني لشبكة مراكز التميز والتقنية العالمية خارطة طريق «شبكة مراكز التميز» وتوزيع أدوارها الاستراتيجية لخدمة المنطقة الكبرى، حيث يستضيف مركز الاستدامة بجامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) في المغرب مبادرات تعزيز الشفافية وتطوير معايير التعدين المسؤول، فيما يتولى مجلس البحوث العلمية والصناعية (CSIR) في جنوب أفريقيا ملف تنمية المواهب والأبحاث، بينما تقود «واحة الابتكار ومسرعات التقنيات التعدينية» (MIAP) في الرياض محور التقنية والابتكار وتنسيق أعمال الشبكة.وتضمن جدول أعمال الاجتماع عقد جلسات نقاشية متخصصة تناولت 4 أهداف استراتيجية أبرزها تسريع البحث والتطوير، وتسهيل نقل التقنية من قطاعات أخرى مثل: الطب، والفضاء، والهيدروكربونات إلى التعدين.وخُصصت الجلسة الأولى من الاجتماع لمناقشة «تحول الطاقة من الهيدروكربونات إلى التعدين» بمشاركة قيادات متخصصة من أرامكو السعودية وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)؛ لاستعراض تجربة التمكين المتبادل بين القطاعين، تلاها جلسات ركزت على تحديات «الشفافية في سلاسل الإمداد» وسبل «بناء رأس المال البشري» لضمان مستقبل مستدام للقطاع.يذكر أن جلسات النسخة الخامسة لمؤتمر التعدين الدولي ستنطلق بمشاركة أكثر من 20 ألف مشارك ونحو 400 متحدث من الوزراء والقيادات والخبراء والمتخصصين وممثلي الجهات الأكاديمية ومؤسسات التمويل.