بين الاستثمار والصحة العامة: كيف تؤثر قرارات الإيجار في الأبناء والحي؟
الخميس / 19 / رجب / 1447 هـ - 02:04 - الخميس 8 يناير 2026 02:04
رسالة إلى ملاك العقاراتفي سوق عقاري يتسارع إيقاعه، قد يختزل قرار تأجير العقار في معادلة مالية بحتة: قيمة إيجارية، مدة عقد، والتزامات واضحة.غير أن هذا الاختزال، على شيوعه، يغفل حقيقة أساسية:أن العقار ليس مساحة محايدة، بل بيئة تنشئ سلوكا، وتعيد تشكيل ذائقة، وتصنع نمط حياة.فما يفتح اليوم خلف واجهة تجارية، قد يتحول غدا إلى مشهد يومي مألوف، تتشكل أمامه عيون الأبناء والبنات، قبل أن تتكون لديهم القدرة على السؤال أو التمييز.ومن هنا، يفرض السؤال نفسه بهدوء:هل كل نشاط مربح، جدير بأن يمنح موقعا؟الربح السريع... أم القيمة التي تبقى؟لا شك أن بعض الأنشطة تقدم عائدا سريعا، وتبدو للمالك خيارا عمليا لا تعقيد فيه؛ طلب قائم، والتزام مالي منتظم.لكن التجربة، حين تقرأ بعمق، تكشف وجها آخر لهذا الخيار.فأنشطة ترتبط بالدخان، والشيشة ومشتقاتها، والجلسات المغلقة، والوقت الممتد:
- تقصي العائلات دون إعلان
- تغير جمهور المكان تدريجيا
- تحد من فرص استقطاب علامات تجارية أكثر التزاما
- تطبع في الوعي الناشئ بوصفها نمطا اعتياديا للترفيه والجلوس
- نوعية النشاط
- انسجامه مع المجتمع
- أثره على الحركة اليومية والصحة العامة
- قدرته على الحفاظ على قيمة الموقع واستدامته