الرأي

رؤيتنا تحقق الأحلام وتسبب كابوسا للئام

دخيل سليمان المحمدي
عندما تكون فاشلا ومقصرا وتعاني من المشاكل تجد الجميع حولك مواسين لك حتى من يكمن لك الحقد والحسد والكراهية؛ لأنه لا يشعر بما يقلقه ويثير حقده وحسده وكراهيته، ولكن وقت النجاح وتحقيق الأهداف تستطيع أن تعرف من يحبك صادقا ومن يكرهك حاقدا.فالنجاح دائما هو العنصر الذي يظهر لك نتيجة المصابين بداء الحسد، وما تعيشه مملكتنا الغالية ولله الحمد من ازدهار وأمن واستقرار وتطور في كافة المجالات كشف لنا بعض النفوس الحاقدة والحاسدة التي تعمل كالخفافيش بنشر الأكاذيب والبهتان أو كالأفاعي نسمع فحيح نفث سمومها حسدا وحقدا.هؤلاء يعانون من أمراض الحقد والحسد المزمنة والتي بدأت أعراضها تتضاعف حتى قضت مضاجعهم ولا يستطيعون الهناء والعيش السوي بسبب نجاح رؤية مملكتنا الغالية وتحقيق أهدافها مما جعلهم يؤلفون الكذب والبهتان ضد مملكة الإنسانية والتي معظم الشعوب والبلدان على مستوى العالم تعلم وتعي وتحمد للمملكة مواقفها الوفية وبذلها السخي، ولكن للأسف يوجد بهذه الشعوب القلة الحاقدة الفاسدة والتي لا يزيدها النجاح والإحسان والعطاء إلا حقدا وكرها ولؤما.قال أبو الأسود الدؤلي:أرى الحسود الدهر في بلاءمادام من يحسد في رخاءحسدوا الفتى إذ لم ينالوا سعيهفالقوم أعداء له وخصوموكذاك من عظمت عليه نعمةحساده سيف عليه صرومفليعلم هؤلاء أن الهجمات الغوغائية لا تزيد شعبنا إلا تماسكا ولحمة مع قيادتنا الحكيمة لمواجهة الحساد وكشف مخططاتهم التي هدفها النيل من بلادنا العظيمة.فنعلم نحن أيضا أن هذه الحملات مستمرة منذ زمن؛ لأن لكل نجاح أعداء من مرضى النفوس وحقد القلوب غيظا لما وصلت إليه مملكتنا من تقدم وازدهار في جميع المجالات بفضل من الله تعالى ثم بفضل قيادتها الحكيمة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمين عراب الرؤية العالمية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله تعالى.dakhelalmohmadi@