فضائح الفساد تهز أوكرانيا
تورط نائب وزير البلديات في الرشوة يفتح الباب أمام قضايا خطيرة
الاثنين / 1 / رجب / 1444 هـ - 21:42 - الاثنين 23 يناير 2023 21:42
تعهد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي باتخاذ إجراءات حاسمة ضد سوء الإدارة في أجهزة الدولة بعد فضيحة فساد في كييف، تزامنا مع اقتراب مرور عام على بدء الحرب بين روسيا وأوكرانيا.
وقال في خطاب بالفيديو «سيحصل المجتمع على معلومات كاملة، وستتخذ الدولة الخطوات الفعالة الضرورية»، ومن بين أمور أخرى، قال «إنه جرى إطلاق سراح نائب وزير تنمية البلديات والأقاليم والبنية التحتية، فاسيل لوسينسكي، الذي احتجزه المكتب الوطني لمكافحة الفساد قبل أيام».
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «إن القيادة الروسية تواصل تكليف قواتها بمهام مختلفة باستمرار، رغم الخسائر الكبيرة التي تتكبدها».
وأضاف الرئيس الأوكراني، في مقابلة مع قناة «إيه أر دي» التليفزيونية الألمانية، «يمكن أن يأتي الهجوم من أي جانب، يمكن أن يأتي الهجوم في الجنوب أو الشرق»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية أمس الاثنين.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن لوسينسكي متهم بتلقي رشوة قدرها 400 ألف دولار لشراء مولدات كهربائية، وسط الهجمات الروسية القاسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وبحسب المعلومات الرسمية، من المقرر أن يلقي وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف كلمة أمام البرلمان في كييف بشأن هذه المسألة.
يشار إلى أن الفساد يعتبر مشكلة واسعة الانتشار في أوكرانيا، كما هو الحال في العديد من دول الاتحاد السوفيتي السابق، وقال زيلينسكي «إنه تم بالفعل إعداد القرارات المناسبة، ولا أريد الإعلان عنها الآن، لكن كل ذلك سيكون عادلا».
وبعد عام تقريبا على اندلاع الحرب في أوكرانيا، أوقعت المعارك 180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الأوكراني، إضافة إلى مقتل 30 ألف مدني، وفق تقديرات نشرها الأحد رئيس الأركان النرويجي.
وأعلن رئيس الأركان النرويجي اريك كريستوفرسن في مقابلة مع قناة «تي في 2» أن «الخسائر في صفوف القوات الروسية باتت قريبة من 180 ألفاً بين قتيل أو جريح»، وأضاف «إن الخسائر الأوكرانية تخطت على الأرجح الـ100 ألف قتيل أو جريح. بالإضافة إلى ذلك قتل نحو 30 ألف مدني في هذه الحرب الفظيعة».
وأكد رئيس الأركان النرويجي أنه رغم خسائرها الفادحة فإن «روسيا قادرة على مواصلة هذه الحرب لفترة طويلة» مستشهدا بقدرات موسكو في التعبئة وإنتاج الأسلحة.
وتابع «أكثر ما يقلق هو ما إذا كانت ستتمكن أوكرانيا من إبقاء سلاح الجو الروسي خارج الحرب» في حين أنها تمكنت حتى الآن من إبقائه خارج الحرب إلى حد كبير «بفضل المضادات الجوية الأوكرانية».
ودعا الجنرال النرويجي إلى تسليم أوكرانيا دبابات قتالية وهو ملف تعرقله حتى الآن ألمانيا، وقال «تحتاج أوكرانيا لهذه الدبابات سريعا إذا عليها شن هجوم مضاد في الشتاء».
ورغم الدعوات الملحة من أوكرانيا وعدة دول أوروبية، رفضت برلين الجمعة الماضي تسليم كييف دبابات ليوبارد، حيث تملك عدة دول أوروبية هذه الدبابات الثقيلة منها النروج، لكن تسليمها لأوكرانيا يستلزم نظريا الضوء الأخضر الألماني.
وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن برلين مستعدة للسماح لبولندا بإرسال دبابات «ليوبارد» ألمانية الصنع لأوكرانيا لمساعدتها في صدّ الغزو الروسي، في حال تقدّمت وارسو بهذا الطلب.
وقال في خطاب بالفيديو «سيحصل المجتمع على معلومات كاملة، وستتخذ الدولة الخطوات الفعالة الضرورية»، ومن بين أمور أخرى، قال «إنه جرى إطلاق سراح نائب وزير تنمية البلديات والأقاليم والبنية التحتية، فاسيل لوسينسكي، الذي احتجزه المكتب الوطني لمكافحة الفساد قبل أيام».
وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي «إن القيادة الروسية تواصل تكليف قواتها بمهام مختلفة باستمرار، رغم الخسائر الكبيرة التي تتكبدها».
وأضاف الرئيس الأوكراني، في مقابلة مع قناة «إيه أر دي» التليفزيونية الألمانية، «يمكن أن يأتي الهجوم من أي جانب، يمكن أن يأتي الهجوم في الجنوب أو الشرق»، بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الوطنية الأوكرانية أمس الاثنين.
ووفقا لتقارير وسائل الإعلام، فإن لوسينسكي متهم بتلقي رشوة قدرها 400 ألف دولار لشراء مولدات كهربائية، وسط الهجمات الروسية القاسية على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا.
وبحسب المعلومات الرسمية، من المقرر أن يلقي وزير الدفاع الأوكراني أوليكسي ريزنيكوف كلمة أمام البرلمان في كييف بشأن هذه المسألة.
يشار إلى أن الفساد يعتبر مشكلة واسعة الانتشار في أوكرانيا، كما هو الحال في العديد من دول الاتحاد السوفيتي السابق، وقال زيلينسكي «إنه تم بالفعل إعداد القرارات المناسبة، ولا أريد الإعلان عنها الآن، لكن كل ذلك سيكون عادلا».
وبعد عام تقريبا على اندلاع الحرب في أوكرانيا، أوقعت المعارك 180 ألف قتيل أو جريح في صفوف الجيش الروسي و100 ألف في الجانب الأوكراني، إضافة إلى مقتل 30 ألف مدني، وفق تقديرات نشرها الأحد رئيس الأركان النرويجي.
وأعلن رئيس الأركان النرويجي اريك كريستوفرسن في مقابلة مع قناة «تي في 2» أن «الخسائر في صفوف القوات الروسية باتت قريبة من 180 ألفاً بين قتيل أو جريح»، وأضاف «إن الخسائر الأوكرانية تخطت على الأرجح الـ100 ألف قتيل أو جريح. بالإضافة إلى ذلك قتل نحو 30 ألف مدني في هذه الحرب الفظيعة».
وأكد رئيس الأركان النرويجي أنه رغم خسائرها الفادحة فإن «روسيا قادرة على مواصلة هذه الحرب لفترة طويلة» مستشهدا بقدرات موسكو في التعبئة وإنتاج الأسلحة.
وتابع «أكثر ما يقلق هو ما إذا كانت ستتمكن أوكرانيا من إبقاء سلاح الجو الروسي خارج الحرب» في حين أنها تمكنت حتى الآن من إبقائه خارج الحرب إلى حد كبير «بفضل المضادات الجوية الأوكرانية».
ودعا الجنرال النرويجي إلى تسليم أوكرانيا دبابات قتالية وهو ملف تعرقله حتى الآن ألمانيا، وقال «تحتاج أوكرانيا لهذه الدبابات سريعا إذا عليها شن هجوم مضاد في الشتاء».
ورغم الدعوات الملحة من أوكرانيا وعدة دول أوروبية، رفضت برلين الجمعة الماضي تسليم كييف دبابات ليوبارد، حيث تملك عدة دول أوروبية هذه الدبابات الثقيلة منها النروج، لكن تسليمها لأوكرانيا يستلزم نظريا الضوء الأخضر الألماني.
وأعلنت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك أن برلين مستعدة للسماح لبولندا بإرسال دبابات «ليوبارد» ألمانية الصنع لأوكرانيا لمساعدتها في صدّ الغزو الروسي، في حال تقدّمت وارسو بهذا الطلب.