«الاستثمار» تستضيف رواد أعمال دوليين ضمن برنامج كاتالايز السعودية
الأربعاء / 20 / جمادى الأولى / 1444 هـ - 19:45 - الأربعاء 14 ديسمبر 2022 19:45
نظمت وزارة الاستثمار على مدى 3 أيام، برنامج «كاتالايز السعودية»، لتسريع أعمال الشركات الناشئة، التي شارك بها عدد من رواد الأعمال والمستثمرين الدوليين، وزاروا خلالها مدينتي العلا والرياض، لاستكشاف فرص رأس المال الجريء، والاستثمارات الخاصة في ريادة الأعمال بالمملكة.
وشهد البرنامج مشاركة دولية واسعة، أبرزها شركة ألدريدج مالكة نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، وشركات دودجرز وليكرز، إضافة إلى مسؤولي عدد من المشاريع الجديدة، أمثال منصة فاير سايد التفاعلية، والممثل والمصمم فاي خضرة، والموسيقي فرناند غاريباي، وصامويل كارديللو من شركة نايكي، وديفيد جروتمان من شركة جروف هوسبتالتي، والشيف الشهير تود إنجلش.
وبدأ برنامج «كاتالايز السعودية» فعالياته بزيارة إلى مدينة العلا، التي تعد واحدة من أفضل الوجهات السياحية بالمملكة، والتي تحتضن أحد مواقع التراث العالمي، وهي الزيارة التي نظمتها الهيئة الملكية للعلا وشركة تطوير العلا، فيما شهدت مدينة الرياض الجزء الثاني من البرنامج، بمنطقة جاكس، حيث ناقش ديفيد جروتمان وريو فرديناند ما تشهده المملكة حاليا من تحول على مختلف الأصعدة، وما يشكله إقامة كأس العالم للمرة الأولى في دولة قطر من أهمية لقطاعي الرياضة والضيافة في المنطقة ككل، كما أقيم للضيوف مأدبة غداء في استوديو أحمد ماطر، كما شاركوا في حلقات نقاشية في استوديو وسم، لبحث مستقبل الترفيه والويب 3.0 والسياحة، قبل أن يختم البرنامج بجولة في مدينة الدرعية، مسقط رأس الدولة السعودية الأولى.
وركزت حلقات النقاش خلال البرنامج على الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات الواعدة، إذ شهدت محادثات مثمرة بين المستثمرين الدوليين ورواد الأعمال السعوديين، كما تضمنت المناقشات تأثير التكنولوجيا والرقمنة على المستهلكين، ودور البلوكتشين في قطاع الألعاب، ومستقبل السياحة والسفر.
وقالت مستشارة وزير الاستثمار لويز تابينر، إن «كاتالايز السعودية» أتاح الفرصة لضيوف المملكة لرؤيتها للمرة الأولى خلال أعين السعوديين، وتكوين نظرتهم الخاصة عنها، بعيدا عما اعتادوا قراءته عنها، كما أتاح الفرصة لهم لطرح أفكارهم لبناء مستقبل المملكة.
وحسب منصة ماجنيت، المتخصصة في أسواق رأس المال الجريء الناشئة، كان عام 2021 عاما قياسيا لمنظومة رأس المال الجريء في المملكة، إذ حقق نموا بنسبة 270% على أساس سنوي، وجمعت الشركات الناشئة مبالغ تمويل وصلت إلى حوالي 548 مليون دولار.
من جانبها، قالت العضو المنتدب لشركة Biotech & Pharma، مستشار وزير الاستثمار الدكتورة سارة الثاري، خلال كلمتها في كاتالايز السعودية: «لقد سمحت لنا المناقشات على مدار الأيام القليلة الماضية لتبادل الآراء حول متطلبات إنشاء شركة ناشئة ناجحة، وطبيعة بيئة الأعمال في المملكة، وكيف يتطور قطاع الترفيه فيها.
كما أن لدي ثقة كبيرة في إمكانات الشركات السعودية الناشئة، وفخورة بمتابعة تقدمها ونموها على الصعيدين المحلي والدولي».
وشهد البرنامج مشاركة دولية واسعة، أبرزها شركة ألدريدج مالكة نادي تشيلسي الإنجليزي لكرة القدم، وشركات دودجرز وليكرز، إضافة إلى مسؤولي عدد من المشاريع الجديدة، أمثال منصة فاير سايد التفاعلية، والممثل والمصمم فاي خضرة، والموسيقي فرناند غاريباي، وصامويل كارديللو من شركة نايكي، وديفيد جروتمان من شركة جروف هوسبتالتي، والشيف الشهير تود إنجلش.
وبدأ برنامج «كاتالايز السعودية» فعالياته بزيارة إلى مدينة العلا، التي تعد واحدة من أفضل الوجهات السياحية بالمملكة، والتي تحتضن أحد مواقع التراث العالمي، وهي الزيارة التي نظمتها الهيئة الملكية للعلا وشركة تطوير العلا، فيما شهدت مدينة الرياض الجزء الثاني من البرنامج، بمنطقة جاكس، حيث ناقش ديفيد جروتمان وريو فرديناند ما تشهده المملكة حاليا من تحول على مختلف الأصعدة، وما يشكله إقامة كأس العالم للمرة الأولى في دولة قطر من أهمية لقطاعي الرياضة والضيافة في المنطقة ككل، كما أقيم للضيوف مأدبة غداء في استوديو أحمد ماطر، كما شاركوا في حلقات نقاشية في استوديو وسم، لبحث مستقبل الترفيه والويب 3.0 والسياحة، قبل أن يختم البرنامج بجولة في مدينة الدرعية، مسقط رأس الدولة السعودية الأولى.
وركزت حلقات النقاش خلال البرنامج على الفرص الاستثمارية المتاحة في القطاعات الواعدة، إذ شهدت محادثات مثمرة بين المستثمرين الدوليين ورواد الأعمال السعوديين، كما تضمنت المناقشات تأثير التكنولوجيا والرقمنة على المستهلكين، ودور البلوكتشين في قطاع الألعاب، ومستقبل السياحة والسفر.
وقالت مستشارة وزير الاستثمار لويز تابينر، إن «كاتالايز السعودية» أتاح الفرصة لضيوف المملكة لرؤيتها للمرة الأولى خلال أعين السعوديين، وتكوين نظرتهم الخاصة عنها، بعيدا عما اعتادوا قراءته عنها، كما أتاح الفرصة لهم لطرح أفكارهم لبناء مستقبل المملكة.
وحسب منصة ماجنيت، المتخصصة في أسواق رأس المال الجريء الناشئة، كان عام 2021 عاما قياسيا لمنظومة رأس المال الجريء في المملكة، إذ حقق نموا بنسبة 270% على أساس سنوي، وجمعت الشركات الناشئة مبالغ تمويل وصلت إلى حوالي 548 مليون دولار.
من جانبها، قالت العضو المنتدب لشركة Biotech & Pharma، مستشار وزير الاستثمار الدكتورة سارة الثاري، خلال كلمتها في كاتالايز السعودية: «لقد سمحت لنا المناقشات على مدار الأيام القليلة الماضية لتبادل الآراء حول متطلبات إنشاء شركة ناشئة ناجحة، وطبيعة بيئة الأعمال في المملكة، وكيف يتطور قطاع الترفيه فيها.
كما أن لدي ثقة كبيرة في إمكانات الشركات السعودية الناشئة، وفخورة بمتابعة تقدمها ونموها على الصعيدين المحلي والدولي».