وثيقة مسربة عن اغتيالات واسعة في بغداد
السبت / 7 / صفر / 1444 هـ - 22:00 - السبت 3 سبتمبر 2022 22:00
تزايدت المخاوف في العراق، جراء وثيقة أمنية مسربة تحذر من عمليات اغتيال تستهدف أشخاصا في بغداد.
وكشفت الوثيقة الصادرة عن قيادة عمليات بغداد، عن قيام مجموعات مسلحة خارجة عن القانون بتنفيذ عمليات الاغتيال في العاصمة العراقية، عبر سيارات بلوحات مظللة أو دراجات نارية يستقلها أكثر من شخص.
ولم تكشف الوثيقة عن الشخصيات العراقية المستهدفة بالاغتيالات المرتقبة أو حتى المجموعات المسلحة التي تخطط لتنفيذها.
وتعد قيادة عمليات بغداد واحدة من بين 9 قيادات مماثلة تتبع قيادة العمليات المشتركة العراقية، والتي تمثل بدورها تعاونا لمؤسسات عسكرية عراقية عدة على إدارة وتنسيق العمليات العسكرية في العراق، وتأسست في 2007.
وتتزايد المخاوف الأمنية مع تصاعد حدة الاحتجاجات، بعد دخول «التشرينيين» على خط الصراع الدائر بين التيار الصدري والإطار التنسيقي.
وبعد يومين على إنهاء الاحتجاجات وحركة الاعتصامات لطرفي الصراع «الصدريين والإطار»، دعت الحركات التنسيقية لـ»احتجاجات تشرين» إلى مظاهرات مركزية بالعاصمة بغداد، كرد على سوء الأوضاع العامة واستدامة الأزمة السياسية التي فجرتها انتخابات أكتوبر المبكرة، وما خلفته من تداعيات.
وتجمع المئات قبل يومين من المحتجين عند ساحة النسور غرب العاصمة بغداد، ورفعوا شعارات التغيير، تقدمتها لافتات كتب عليها بصريح العبارة «إيران لن تحكمنا».
وبدا على المتظاهرين الغضب والاستياء مما يجري في العراق، ونددوا بالتبعية السياسية وتعريض السيادة إلى الإرادات الإقليمية والدولية.
وكان حل البرلمان العراقي الحالي والمضي إلى انتخابات تشريعية مبكرة، هو المطلب الدائم، لكن المتظاهرين في بغداد اشترطوا وجود تعديل في بعض بنود الدستور، وقانون الانتخاب بما يؤمن عدم تكرار نسخ التوافق والمحاصصة في الحكومات المقبلة.
يذكر أن رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا بعد أيام من اقتحام أنصاره إلى المنطقة الرئاسية ببغداد، في يوليو الماضي، إلى حل البرلمان وإسناد تلك المهمة للقضاء، وكذلك تحقيق انتخابات تشريعية مبكرة.
وأبدى عدد من القوى السياسية تضامنا مع تلك المطالب باستثناء بعض الكيانات المنضوية تحت مسمى الإطار التنسيقي، والتي أطلق الصدر عليها «الثالوث المشؤوم».
ودفعت تلك المطالب إلى تأزم الوضع المعقد بين طرفي النزاع الشيعي، مما أفضى إلى وقوع اشتباكات مسلحة عند المنطقة الرئاسية أواخر الشهر الماضي، انتهت بمقتل وإصابة العشرات، مما اضطر الصدر إلى دعوة أنصاره إلى الانسحاب وإنهاء مظاهر الاحتجاجات السلمية.
وكشفت الوثيقة الصادرة عن قيادة عمليات بغداد، عن قيام مجموعات مسلحة خارجة عن القانون بتنفيذ عمليات الاغتيال في العاصمة العراقية، عبر سيارات بلوحات مظللة أو دراجات نارية يستقلها أكثر من شخص.
ولم تكشف الوثيقة عن الشخصيات العراقية المستهدفة بالاغتيالات المرتقبة أو حتى المجموعات المسلحة التي تخطط لتنفيذها.
وتعد قيادة عمليات بغداد واحدة من بين 9 قيادات مماثلة تتبع قيادة العمليات المشتركة العراقية، والتي تمثل بدورها تعاونا لمؤسسات عسكرية عراقية عدة على إدارة وتنسيق العمليات العسكرية في العراق، وتأسست في 2007.
وتتزايد المخاوف الأمنية مع تصاعد حدة الاحتجاجات، بعد دخول «التشرينيين» على خط الصراع الدائر بين التيار الصدري والإطار التنسيقي.
وبعد يومين على إنهاء الاحتجاجات وحركة الاعتصامات لطرفي الصراع «الصدريين والإطار»، دعت الحركات التنسيقية لـ»احتجاجات تشرين» إلى مظاهرات مركزية بالعاصمة بغداد، كرد على سوء الأوضاع العامة واستدامة الأزمة السياسية التي فجرتها انتخابات أكتوبر المبكرة، وما خلفته من تداعيات.
وتجمع المئات قبل يومين من المحتجين عند ساحة النسور غرب العاصمة بغداد، ورفعوا شعارات التغيير، تقدمتها لافتات كتب عليها بصريح العبارة «إيران لن تحكمنا».
وبدا على المتظاهرين الغضب والاستياء مما يجري في العراق، ونددوا بالتبعية السياسية وتعريض السيادة إلى الإرادات الإقليمية والدولية.
وكان حل البرلمان العراقي الحالي والمضي إلى انتخابات تشريعية مبكرة، هو المطلب الدائم، لكن المتظاهرين في بغداد اشترطوا وجود تعديل في بعض بنود الدستور، وقانون الانتخاب بما يؤمن عدم تكرار نسخ التوافق والمحاصصة في الحكومات المقبلة.
يذكر أن رئيس التيار الصدري مقتدى الصدر، دعا بعد أيام من اقتحام أنصاره إلى المنطقة الرئاسية ببغداد، في يوليو الماضي، إلى حل البرلمان وإسناد تلك المهمة للقضاء، وكذلك تحقيق انتخابات تشريعية مبكرة.
وأبدى عدد من القوى السياسية تضامنا مع تلك المطالب باستثناء بعض الكيانات المنضوية تحت مسمى الإطار التنسيقي، والتي أطلق الصدر عليها «الثالوث المشؤوم».
ودفعت تلك المطالب إلى تأزم الوضع المعقد بين طرفي النزاع الشيعي، مما أفضى إلى وقوع اشتباكات مسلحة عند المنطقة الرئاسية أواخر الشهر الماضي، انتهت بمقتل وإصابة العشرات، مما اضطر الصدر إلى دعوة أنصاره إلى الانسحاب وإنهاء مظاهر الاحتجاجات السلمية.