الحكومة اليمنية: استعراض الحوثي للأسلحة تصعيد خطير
مجلس الأمن الدولي يجتمع بشأن اليمن قريبا واستمرار تصعيد الميليشيات
السبت / 7 / صفر / 1444 هـ - 21:54 - السبت 3 سبتمبر 2022 21:54
اعتبرت الحكومة اليمنية، استعراض ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران، لأسلحة محرمة دوليا في عرض عسكري أقامته بمحافظة الحديدة، بأنه تصعيد خطير وانقلاب كامل على اتفاق السويد.
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني «إن استعراض ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران للألغام والصواريخ البحرية «إيرانية الصنع» من طرازات مختلفة في عرض أقامته بمدينة الحديدة، يعكس الخطر الذي يمثله استمرار سيطرة ميليشيات إرهابية على سلامة السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب».
وأوضح في سلسلة تغريدات على تويتر، أن «تلويح ميليشيات الحوثي بالألغام والصواريخ البحرية بشكل علني يمثل تحديا سافرا للقوانين الدولية التي تحرم حيازتها، وتأكيدا على استمرار تدفق الأسلحة والخبراء الإيرانيين عبر موانئ الحديدة، واستخدام طهران للحوثيين أداة لتهديد حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة والأمن والسلم الإقليمي والدولي».
وأضاف «الاستعراض والتحشيد العسكري الحوثي لأسلحة محرمة دوليا تصعيد خطير يأتي في ظل الهدنة الأممية، وانقلاب مكتمل الأركان على اتفاق السويد بخصوص الوضع في مدينة ومحافظة الحديدة، وتأكيد على استغلال ميليشيات الحوثي للاتفاق لترتيب وضعها عسكريا في المدينة التي كانت قاب قوسين من التحرير».
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأمريكي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة «أونمها»، بإعلان موقف واضح وخطوات رادعة إزاء التصعيد الحوثي الذي يهدد بنسف جهود التهدئة وإعادة الأوضاع لنقطة الصفر، وممارسة ضغوط حقيقية على طهران لوقف تهريب الأسلحة.
على صعيد آخر، من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا جديدا حول اليمن خلال الشهر الحالي في ظل تصعيد من جانب ميليشيات الحوثي وتحشيد عسكري واستعراض للقوة العسكرية في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن وخرق للهدنة الأممية في معظم الجبهات في تعز وجنوب الحديدة.
وفي السياق أكد مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، أن الأمم المتحدة ستواصل تيسير المشاركة بين الأطراف اليمنية ودعمهم للوفاء بالتزاماتهم تجاه الهدنة المعلنة في البلاد.
كما أوضح ببيان عبر حسابه الرسمي على تويتر أن الأمم المتحدة ستواصل «حث الأطراف اليمنية على مواصلة الانخراط مع بعضهم بعضا بشأن القضايا العسكرية من خلال لجنة التنسيق العسكرية.
إلى ذلك، أشار إلى أن أعضاء اللجنة عقدوا اجتماعات ثنائية مع المستشار العسكري للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 29 أغسطس الماضي إلى الأول من سبتمبر الجاري لمناقشة المسائل المتعلقة بالتنسيق والخطوات التالية لعمل اللجنة.
ولا تزال ميليشيات الحوثي ترفض حتى الآن فتح طرق تعز ورفع حصارها المفروض على المدينة منذ أكثر من 7 سنوات، وكذلك دفع مرتبات موظفي الدولة من عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية.
مشاهدات يمنية
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني «إن استعراض ميليشيات الحوثي الإرهابية التابعة لإيران للألغام والصواريخ البحرية «إيرانية الصنع» من طرازات مختلفة في عرض أقامته بمدينة الحديدة، يعكس الخطر الذي يمثله استمرار سيطرة ميليشيات إرهابية على سلامة السفن التجارية وناقلات النفط في خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب».
وأوضح في سلسلة تغريدات على تويتر، أن «تلويح ميليشيات الحوثي بالألغام والصواريخ البحرية بشكل علني يمثل تحديا سافرا للقوانين الدولية التي تحرم حيازتها، وتأكيدا على استمرار تدفق الأسلحة والخبراء الإيرانيين عبر موانئ الحديدة، واستخدام طهران للحوثيين أداة لتهديد حركة التجارة العالمية وأمن الطاقة والأمن والسلم الإقليمي والدولي».
وأضاف «الاستعراض والتحشيد العسكري الحوثي لأسلحة محرمة دوليا تصعيد خطير يأتي في ظل الهدنة الأممية، وانقلاب مكتمل الأركان على اتفاق السويد بخصوص الوضع في مدينة ومحافظة الحديدة، وتأكيد على استغلال ميليشيات الحوثي للاتفاق لترتيب وضعها عسكريا في المدينة التي كانت قاب قوسين من التحرير».
وطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمبعوثين الأممي والأمريكي وبعثة الأمم المتحدة لدعم اتفاق الحديدة «أونمها»، بإعلان موقف واضح وخطوات رادعة إزاء التصعيد الحوثي الذي يهدد بنسف جهود التهدئة وإعادة الأوضاع لنقطة الصفر، وممارسة ضغوط حقيقية على طهران لوقف تهريب الأسلحة.
على صعيد آخر، من المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي اجتماعا جديدا حول اليمن خلال الشهر الحالي في ظل تصعيد من جانب ميليشيات الحوثي وتحشيد عسكري واستعراض للقوة العسكرية في محافظة الحديدة الساحلية غرب اليمن وخرق للهدنة الأممية في معظم الجبهات في تعز وجنوب الحديدة.
وفي السياق أكد مكتب المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، أن الأمم المتحدة ستواصل تيسير المشاركة بين الأطراف اليمنية ودعمهم للوفاء بالتزاماتهم تجاه الهدنة المعلنة في البلاد.
كما أوضح ببيان عبر حسابه الرسمي على تويتر أن الأمم المتحدة ستواصل «حث الأطراف اليمنية على مواصلة الانخراط مع بعضهم بعضا بشأن القضايا العسكرية من خلال لجنة التنسيق العسكرية.
إلى ذلك، أشار إلى أن أعضاء اللجنة عقدوا اجتماعات ثنائية مع المستشار العسكري للمبعوث الخاص للأمم المتحدة في العاصمة الأردنية عمان في الفترة من 29 أغسطس الماضي إلى الأول من سبتمبر الجاري لمناقشة المسائل المتعلقة بالتنسيق والخطوات التالية لعمل اللجنة.
ولا تزال ميليشيات الحوثي ترفض حتى الآن فتح طرق تعز ورفع حصارها المفروض على المدينة منذ أكثر من 7 سنوات، وكذلك دفع مرتبات موظفي الدولة من عائدات ضرائب وجمارك المشتقات النفطية.
مشاهدات يمنية
- ميليشيات الحوثي توجه جميع محطات الوقود في مناطق سيطرتها بالتوقف عن بيع مادة «الديزل» رغم توفر كميات كبيرة في مخازن تلك المحطات لبيعها في السوق السوداء.
- قبائل المناطق الوسطى ومحافظة إب تطالب بسرعة تسليم قتلة عضو المحكمة العليا حمران.
- صراع أجنحة الحوثي يتسع بشأن السيطرة على العقارات والأموال.