اتهامات الإرهاب تلاحق عمران خان
مقاطع فيديو تظهر مؤيديه وهم يمنعون الشرطة من الوصول إليه
الاثنين / 24 / محرم / 1444 هـ - 21:32 - الاثنين 22 أغسطس 2022 21:32
كشفت وكالة «أسوشيتد برس» أن الشرطة الباكستانية وجهت اتهامات بالإرهاب لرئيس الوزراء السابق عمران خان.
ونقلت عن السلطات الباكستانية أمس، أن الشرطة وجهت اتهامات بالإرهاب ضد خان، في تصعيد جديد للتوترات السياسية في البلاد.
وتأتي اتهامات الإرهاب في خطاب ألقاه خان في إسلام آباد قبل يومين، تعهد فيه بمقاضاة ضباط شرطة وقاضية، وزعم أن أحد مساعديه المقربين قد تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.
ونشر حزب «تحريك إنصاف» الباكستاني، حزب خان السياسي، مقاطع فيديو على الإنترنت تظهر مؤيدين يحيطون بمنزله لمنع الشرطة من الوصول إليه، وبقي المئات هناك في ساعة مبكرة من صباح أمس.
ويتوقع قانونيين أن تجعل التهم خان يواجه سنوات عدة في السجن، التي تتضمن تهديد ضباط شرطة وقاض، وبموجب النظام القانوني الباكستاني، تقدم الشرطة ما يعرف بتقرير المعلومات الأول عن التهم الموجهة إلى المتهم إلى قاضي الصلح، الذي يسمح بالتحقيق في المضي قدما. عادة تقوم الشرطة بعد ذلك بإلقاء القبض على المتهم واستجوابه.
واعتقلت الشرطة الباكستانية الأسبوع الماضي سياسيا بارزا من حزب رئيس الوزراء السابق بعد يوم من حديثه عن الوضع السياسي الراهن.
وفيما اعتقل شهباز جيل المسؤول في حركة الإنصاف الباكستانية التي يتزعمها خان، بزعم محاولته تحريض الجنود على الثورة ضد القيادة العسكرية العليا، أدان رئيس الوزراء السابق عمران خان الواقعة.
وقال عمران خان في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «هذا اختطاف وليس اعتقالا. هل يمكن أن تحدث مثل هذه الأعمال المخزية في أي ديمقراطية؟ العاملون السياسيون يعاملون كأعداء. وكل هذا يجعلنا نقبل حكومة محتالة مدعومة من الخارج»، على حد قوله.
وجاء اعتقال جيل بعد يوم من ظهوره على قناة «ARY» الإخبارية في البلاد، تحدث خلالها بإسهاب عن الوضع السياسي الحالي، ودعا القوات حتى مستوى العميد على عدم قبول أي أمر غير قانوني من القيادة العسكرية العليا.
من جانبه قال وزير الداخلية الباكستانية رنا سناء الله «إن جيل اعتقل بتهمة الخيانة؛ لأنه حاول تحريض الناس والقوات ضد مؤسسات الدولة»، في إشارة إلى القوات المسلحة في البلاد. واتهم خان بمحاولة تشكيل فرقة داخل الجيش منذ الإطاحة به كرئيس للوزراء.
وأقام خان منذ خروجه من السلطة تجمعات استقطبت الآلاف، ملقيا خطابات طويلة أكد فيها أن مؤامرة تقودها الولايات المتحدة فرضت الحكومة الحالية.
ونقلت عن السلطات الباكستانية أمس، أن الشرطة وجهت اتهامات بالإرهاب ضد خان، في تصعيد جديد للتوترات السياسية في البلاد.
وتأتي اتهامات الإرهاب في خطاب ألقاه خان في إسلام آباد قبل يومين، تعهد فيه بمقاضاة ضباط شرطة وقاضية، وزعم أن أحد مساعديه المقربين قد تعرض للتعذيب بعد اعتقاله.
ونشر حزب «تحريك إنصاف» الباكستاني، حزب خان السياسي، مقاطع فيديو على الإنترنت تظهر مؤيدين يحيطون بمنزله لمنع الشرطة من الوصول إليه، وبقي المئات هناك في ساعة مبكرة من صباح أمس.
ويتوقع قانونيين أن تجعل التهم خان يواجه سنوات عدة في السجن، التي تتضمن تهديد ضباط شرطة وقاض، وبموجب النظام القانوني الباكستاني، تقدم الشرطة ما يعرف بتقرير المعلومات الأول عن التهم الموجهة إلى المتهم إلى قاضي الصلح، الذي يسمح بالتحقيق في المضي قدما. عادة تقوم الشرطة بعد ذلك بإلقاء القبض على المتهم واستجوابه.
واعتقلت الشرطة الباكستانية الأسبوع الماضي سياسيا بارزا من حزب رئيس الوزراء السابق بعد يوم من حديثه عن الوضع السياسي الراهن.
وفيما اعتقل شهباز جيل المسؤول في حركة الإنصاف الباكستانية التي يتزعمها خان، بزعم محاولته تحريض الجنود على الثورة ضد القيادة العسكرية العليا، أدان رئيس الوزراء السابق عمران خان الواقعة.
وقال عمران خان في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «هذا اختطاف وليس اعتقالا. هل يمكن أن تحدث مثل هذه الأعمال المخزية في أي ديمقراطية؟ العاملون السياسيون يعاملون كأعداء. وكل هذا يجعلنا نقبل حكومة محتالة مدعومة من الخارج»، على حد قوله.
وجاء اعتقال جيل بعد يوم من ظهوره على قناة «ARY» الإخبارية في البلاد، تحدث خلالها بإسهاب عن الوضع السياسي الحالي، ودعا القوات حتى مستوى العميد على عدم قبول أي أمر غير قانوني من القيادة العسكرية العليا.
من جانبه قال وزير الداخلية الباكستانية رنا سناء الله «إن جيل اعتقل بتهمة الخيانة؛ لأنه حاول تحريض الناس والقوات ضد مؤسسات الدولة»، في إشارة إلى القوات المسلحة في البلاد. واتهم خان بمحاولة تشكيل فرقة داخل الجيش منذ الإطاحة به كرئيس للوزراء.
وأقام خان منذ خروجه من السلطة تجمعات استقطبت الآلاف، ملقيا خطابات طويلة أكد فيها أن مؤامرة تقودها الولايات المتحدة فرضت الحكومة الحالية.