الرأي

الإتيكيت في اللقاء الأول والتقديم

أحمد يوسف الراجح
تختلف المواقف التي نتعارف بها مع الناس والشخصيات والطبقات المختلفة، لذلك يجب أن نعرف كيف نتصرف كي نعطي انطباعا جيدا لنا.

في البداية الترحيب بكل الأشخاص وهذا ولله الحمد مزروع بداخلنا.

الحديث مع الشخص في أول لقاء:

عند لقائك شخص لأول مرة لا تتحدث عن اهتماماتك الرياضية أو الفنية أو الاقتصادية، يجب عليك في البداية أن تفهم الشخصية وتعرف هل الشخصية عصبية أو عنصرية مثقفة أو لا تتقبل الآراء هل يحب الحديث أو لا يفضله.

كيف أتعرف على الشخصية؟

أكون في البداية صامتا إلا قليلا، بحيث أرحب وأتجاوب مع الآخرين ولا أتحدث بشيء خارج النطاق، أشاهده كيف يتحدث مع الحضور أولا ومن خلال حديثه أعرف مستوى إدراكه وثقافته، من ثم نبدأ بالحديث المفتوح، ويتخلله أسئلة مفتوحة للجميع وبسيطة، بعدها أعرف بناء الحديث مع الشخصية حتى لا يكون لدي نقاط ضعف قد يحرجني بها مثل اهتمامات أو عادة سيئة أو ما شابه تجنبني حديثه وحديث الشخصيات غير المرغوبة.

في حالة عدم القبول:

إذا شعر أي طرف بعدم القبول والارتياح مع أي شخص موجود يجب أن يتصرف في إطار المجاملة الاجتماعية التي تتلخص في الابتسامة والإجابة المختصرة حتى ينتهي اللقاء.

وهنا يكون الاعتذار بدون إبداء أسباب أو ذكر عيوب، أو إحداث مشاكل حيث لا يجب التحدث بسوء عن الآخر.

عدم تجاهل البروتوكول في التقديم:

تقديم الضيوف لبعضهم البعض عن طريق الشخص الداعي لهم، أو موظف التشريفات ويكون ذلك من خلال التعريف بالأسماء الشخصية واسم العائلة أو التعريف بالمكانة والمركز، يجب أن يكون الصوت واضحا بحيث لا يخطئ في تعريف الأشخاص، (والواضح أي غير عالي جدا).

تقديم الرجل للسيدة، تقديم السيدة للرجل الكبير في السن، تقديم الشخص الصغير بالسن للكبير، إلا إذا كان الشخص الصغير ذا مكانة مرموقة، نهوض السيدة للسيدة عند التعارف، إن كانت في حالة الجلوس، ونهوض الرجل إذا كان جالسا.

من الضروري استخدام الجمل المنمقة عند التعريف بالأشخاص مثل: أود، أو أحب، أو يسعدني، بالإضافة إلى ذكر أسماء الأشخاص مع اللقب الرسمي بصوت واضح مرة واحدة دون تكرار.