تداخل الدوري والكأس بين المكسب والخسارة
الاثنين / 12 / ذو القعدة / 1437 هـ - 23:15 - الاثنين 15 أغسطس 2016 23:15
تختلف الآراء حول تداخل مسابقة كأس ولي العهد مع دوري جميل للمحترفين، فالبعض يرى أنه يتسبب في إرهاق الفرق وتشتيت المتابعة الجماهيرية، فيما يرى البعض أنه فرصة رائعة لتجهيز اللاعبين غير الأساسيين إلى جانب منح الفرصة للمدربين لإيجاد خيارات فنية وتكتيكية.
السلبيات
1- تشتيت أذهان المشجعين في المتابعة للمباريات
2- تعرض اللاعبين للإصابات والإرهاق
3- تشتيت التركيز لدى اللاعبين بين المسابقتين
4- العزوف الجماهيري عن الأدوار التمهيدية لمباريات الكأس
5- تخوف المدربين من الزج بالعناصر المؤثرة خارج بطولة الدوري
6- ضعف الدافعية للفرق الكبيرة والتركيزعلى بطولة الدوري
7- أعباء مالية جراء التنظيم دون مردود بسبب ضعف الإقبال الجماهيري
الإيجابيات
1- إتاحة الفرصة للاعبي الاحتياط
2- تأهيل اللاعبين المنقطعين بسبب الإصابة و إدخالهم في جو المباريات
3- إنهاء روزنامة الموسم الكروي في وقتها المحدد
4- فرصة ذهبية للفرق الكبيرة من أجل إنقاذ موسمها وإرضاء الجماهير ببطولة
5- منح مساحة للمدربين الجدد للتعرف على فرقهم قبل الدحول في مراحل الحسم بالدوري
6- تطبيق خطط فنية جديدة وقياس مدى قدرة اللاعبين في تنفيذها
7- مصدر دحل لفرق الأولى التي تصل الأدوار النهائية وتواجه ناديا جماهيريا على أرضها