سيارات تعمل بالماء
الاثنين / 17 / رمضان / 1443 هـ - 23:02 - الاثنين 18 أبريل 2022 23:02
قبل 100 عام تقريبا كان هناك سيارات بخارية، وهي عبارة عن سيارات تعمل بالبخار. الكثير يعتقد أن هذه السيارات تعمل بماء ولكن في حقيقة الأمر أن محركات هذه المركبات كانت تعتمد على الوقود لغلي الماء خارج المحركات ومن ثم يتم الاستفادة من البخار الناتج من هذا الاحتراق في دفع العربة وتحريكها.
اليوم تقنية المركبات في تطور مستمر، تعددت مصادر الطاقة التي تحرك السيارات وبكفاءة عالية. بعد أن بدأنا بالماء مرورا بالاحتراق الداخلي في السيارات الحالية إلى أن وصلنا للسيارات الكهربائية.
قرأت قبل عدة أيام عن محطة جديدة لشحن السيارات الكهربائية في المدينة المنورة، خبر جميل ويأخذنا في الاتجاه السليم نحو الاستفادة من تنوع المركبات ومواكبة العصر في وسائل النقل.
عزيزي القارئ لا يمكننا معارضة نمو هذا القطاع، كيف ذلك والعالم يتجه بهجين قوي بين السيارات الكهربائية وغير الكهربائية. تتوقع الولايات الأمريكية المتحدة بأن 50٪ من السيارات هي كهربائية في عام 2030.
سؤالي عن نوع هذه المحطة الجديدة. عندما أتساءل عن النوع فأنا أتحدث عن مراحل الشحن الثلاثة:
المرحلة الأولى: وهي مرحلة الشحن التقليدية من كهرباء البيت أو العمل، هذا النوع بطيء جدا، شحن ساعة يقابل سير لمسافة 6-8 كلم. طبعا سؤالي عن المحطة بعيد عن النوع الأول.
المرحلة الثانية: هي مرحلة شحن تيار متردد AC وطاقة أعلى وبالتالي أسرع، شحن ساعة واحدة يقابلها سير لمسافة 120 كلم تقريبا، هذا النوع يمتاز بأجهزة حماية مضافة لزيادة السلامة.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة شحن سريعة تعمل بتيار كهربائي مستمر DC. رغم أننا نتحدث عن شحن سريع إلا أن تلك السرعة في الشحن نقارنها بالنوعين الآخرين، مدة الشحن تستغرق بين 7 دقائق وساعتين.
ما زلنا في مرحلة انتظار للسرعة العالية التي تمثل في دقائق قليلة أو حتى ثوان، خصوصا وأن الكهرباء سريعة جدا في النقل من نقطة لأخرى. لكن تذكر عزيزي القارئ أنك قد تكون تقرأ هذا المقال في هاتفك الذي تحمله بيد واحدة بكل أريحية وما زلت تحتاج لساعة تقريبا كي تشحنه، فما بالك بمركبة مليئة بالبطاريات.
ما أجده تطورا ثوريا عندما نتحدث عن سيارة كهربائية تشحن من جرمها الخارجي المغطاة بطبقة رقيقة ومرنة من ألواح الطاقة الشمسية، ذلك يعني أن المركبة تشحن نفسها تحت الشمس حتى أثناء سيرها ولا تحتاج محطات شحن إلا أثناء الليل أو تحت الغيوم.
ذكرتني هذه الفكرة بمشروع تخرج طلابي في كلية الهندسة قبل 7 أعوام تقريبا حين قاموا بتحويل دراجة عادية إلى دراجة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية. تركت صورة المشروع في حسابي في تويتر لمن يقوده الفضول لمعرفة تفاصيل هذه الدراجة.
إن التطور مستمر في وسائل النقل بشكل كبير، لن نقف عند تقنية معينة بل أعتقد أننا سنرى طرقا جديدة وغريبة في النقل مشابه لتلك المستخدمة في أفلام الخيال العلمي، النقطة المهمة هي تسخير عقولنا في البحث العلمي والاستفادة منها في بلادنا الحبيبة
HUSSAINBASSI@
اليوم تقنية المركبات في تطور مستمر، تعددت مصادر الطاقة التي تحرك السيارات وبكفاءة عالية. بعد أن بدأنا بالماء مرورا بالاحتراق الداخلي في السيارات الحالية إلى أن وصلنا للسيارات الكهربائية.
قرأت قبل عدة أيام عن محطة جديدة لشحن السيارات الكهربائية في المدينة المنورة، خبر جميل ويأخذنا في الاتجاه السليم نحو الاستفادة من تنوع المركبات ومواكبة العصر في وسائل النقل.
عزيزي القارئ لا يمكننا معارضة نمو هذا القطاع، كيف ذلك والعالم يتجه بهجين قوي بين السيارات الكهربائية وغير الكهربائية. تتوقع الولايات الأمريكية المتحدة بأن 50٪ من السيارات هي كهربائية في عام 2030.
سؤالي عن نوع هذه المحطة الجديدة. عندما أتساءل عن النوع فأنا أتحدث عن مراحل الشحن الثلاثة:
المرحلة الأولى: وهي مرحلة الشحن التقليدية من كهرباء البيت أو العمل، هذا النوع بطيء جدا، شحن ساعة يقابل سير لمسافة 6-8 كلم. طبعا سؤالي عن المحطة بعيد عن النوع الأول.
المرحلة الثانية: هي مرحلة شحن تيار متردد AC وطاقة أعلى وبالتالي أسرع، شحن ساعة واحدة يقابلها سير لمسافة 120 كلم تقريبا، هذا النوع يمتاز بأجهزة حماية مضافة لزيادة السلامة.
المرحلة الثالثة: وهي مرحلة شحن سريعة تعمل بتيار كهربائي مستمر DC. رغم أننا نتحدث عن شحن سريع إلا أن تلك السرعة في الشحن نقارنها بالنوعين الآخرين، مدة الشحن تستغرق بين 7 دقائق وساعتين.
ما زلنا في مرحلة انتظار للسرعة العالية التي تمثل في دقائق قليلة أو حتى ثوان، خصوصا وأن الكهرباء سريعة جدا في النقل من نقطة لأخرى. لكن تذكر عزيزي القارئ أنك قد تكون تقرأ هذا المقال في هاتفك الذي تحمله بيد واحدة بكل أريحية وما زلت تحتاج لساعة تقريبا كي تشحنه، فما بالك بمركبة مليئة بالبطاريات.
ما أجده تطورا ثوريا عندما نتحدث عن سيارة كهربائية تشحن من جرمها الخارجي المغطاة بطبقة رقيقة ومرنة من ألواح الطاقة الشمسية، ذلك يعني أن المركبة تشحن نفسها تحت الشمس حتى أثناء سيرها ولا تحتاج محطات شحن إلا أثناء الليل أو تحت الغيوم.
ذكرتني هذه الفكرة بمشروع تخرج طلابي في كلية الهندسة قبل 7 أعوام تقريبا حين قاموا بتحويل دراجة عادية إلى دراجة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسية. تركت صورة المشروع في حسابي في تويتر لمن يقوده الفضول لمعرفة تفاصيل هذه الدراجة.
إن التطور مستمر في وسائل النقل بشكل كبير، لن نقف عند تقنية معينة بل أعتقد أننا سنرى طرقا جديدة وغريبة في النقل مشابه لتلك المستخدمة في أفلام الخيال العلمي، النقطة المهمة هي تسخير عقولنا في البحث العلمي والاستفادة منها في بلادنا الحبيبة
HUSSAINBASSI@