ملتقى الأكاديمية المالية يؤكد أهمية توطين الوظائف ونقل المعرفة
الخميس / 28 / شعبان / 1443 هـ - 19:52 - الخميس 31 مارس 2022 19:52
أكد المشاركون في ملتقى الأكاديمية المالية 2022 في نسخته الأولى بالرياض، على أهمية توطين الوظائف ونقل المعرفة وتنمية المهارات القيادية للكوادر البشرية.
وتطرقت الجلسة الأولى التي تحمل عنوان «أهمية تنمية وتطوير قدرات الكوادر البشرية في القطاع المالي» إلى دور القيادة وحرصها في تطوير الموارد وتنمية قدرات الكوادر البشرية من حيث إدارة المخاطر، والمكسب للموظفين وولائهم لرؤية المملكة 2030.
وتحدث المشاركون عن المعايير المستخدمة في المراكز التدريبية التي تختلف من منشأة إلى أخرى، ومعايير الجود في المواد المقدمة للموظف، وتناول المتحدثون خطط تطوير الكوادر البشرية التي تنطوي تحت جودة العمليات بإدارة الموارد البشرية من خلال التوظيف، والتدريب، وتعزيز أداء وكفاءة العمل. وتناولت الجلسة أهمية توطين الوظائف وكيفية نقل المعرفة وذلك لتحقيق أهداف أجندة التوطين في المملكة وفقًا لرؤية المملكة 2030.
وفي الجلسة الثانية تحت عنوان «الابتكار في تنمية رأس المال البشري»، أكد المشاركون أن المملكة قامت بخطوات كبيرة وتغيرات عظيمة خلال السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات ومنها القطاع المالي وتطوير الكوادر البشرية وإطلاق الكثير من المبادرات لتنمبة القدرات البشرية، مشيرين إلى أن هناك نقصا في الإمكانات والقدرات التي تحتاجها إدارة المؤسسات بما في ذلك الموارد البشرية وتوفير بيئة مناسبة لتطويرها، منوهين بأهمية توفير الراحة والأمان والسلامة للموظف داخل المؤسسة.
وتناول المتحدثون خلال الجلسة العائد من الاستثمار في تطوير المهارات القيادية، واهتمام المنظمات الرائدة بتنمية المهارات القيادية، مؤكدين أن الشركات والمؤسسات تستقطب الكوادر البشرية المؤهلة وتحمل خبرات حديثة وذلك لرفع مكاسبها ولتحقق أهدافها واستراتيجيتها، متطرقين إلى أهمية رفع المستوى الذهني لدى الموظفين في جميع القطاعات.
وبينوا أن الكثير من المفاهيم تغيرت في القطاع المالي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أهمية رفع مستوى المهارات لدى الموارد البشرية بالتدريب على مهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة وتنمية المهارات التي تتعلق بالقيادة.
وتطرقت الجلسة الأولى التي تحمل عنوان «أهمية تنمية وتطوير قدرات الكوادر البشرية في القطاع المالي» إلى دور القيادة وحرصها في تطوير الموارد وتنمية قدرات الكوادر البشرية من حيث إدارة المخاطر، والمكسب للموظفين وولائهم لرؤية المملكة 2030.
وتحدث المشاركون عن المعايير المستخدمة في المراكز التدريبية التي تختلف من منشأة إلى أخرى، ومعايير الجود في المواد المقدمة للموظف، وتناول المتحدثون خطط تطوير الكوادر البشرية التي تنطوي تحت جودة العمليات بإدارة الموارد البشرية من خلال التوظيف، والتدريب، وتعزيز أداء وكفاءة العمل. وتناولت الجلسة أهمية توطين الوظائف وكيفية نقل المعرفة وذلك لتحقيق أهداف أجندة التوطين في المملكة وفقًا لرؤية المملكة 2030.
وفي الجلسة الثانية تحت عنوان «الابتكار في تنمية رأس المال البشري»، أكد المشاركون أن المملكة قامت بخطوات كبيرة وتغيرات عظيمة خلال السنوات الأخيرة في مختلف القطاعات ومنها القطاع المالي وتطوير الكوادر البشرية وإطلاق الكثير من المبادرات لتنمبة القدرات البشرية، مشيرين إلى أن هناك نقصا في الإمكانات والقدرات التي تحتاجها إدارة المؤسسات بما في ذلك الموارد البشرية وتوفير بيئة مناسبة لتطويرها، منوهين بأهمية توفير الراحة والأمان والسلامة للموظف داخل المؤسسة.
وتناول المتحدثون خلال الجلسة العائد من الاستثمار في تطوير المهارات القيادية، واهتمام المنظمات الرائدة بتنمية المهارات القيادية، مؤكدين أن الشركات والمؤسسات تستقطب الكوادر البشرية المؤهلة وتحمل خبرات حديثة وذلك لرفع مكاسبها ولتحقق أهدافها واستراتيجيتها، متطرقين إلى أهمية رفع المستوى الذهني لدى الموظفين في جميع القطاعات.
وبينوا أن الكثير من المفاهيم تغيرت في القطاع المالي خلال السنوات الأخيرة، مؤكدين أهمية رفع مستوى المهارات لدى الموارد البشرية بالتدريب على مهارات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الجديدة وتنمية المهارات التي تتعلق بالقيادة.