الأولى

قمة سعودية فرنسية تبحث آفاق التعاون الثنائي

استعرض ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان، في قصر السلام بجدة أمس، مع رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، والجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار والسلم الدوليين، إلى جانب تبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا والمسائل ذات الاهتمام المشترك.

ورحب ولي العهد في بداية الاستقبال بالرئيس الفرنسي في زيارته للمملكة، فيما عبر ماكرون عن سعادته بزيارة المملكة ولقائه بولي العهد.

وجرى خلال الاستقبال استعراض أوجه العلاقات السعودية الفرنسية، ومجالات الشراكة القائمة بين البلدين، إضافة إلى بحث آفاق التعاون الثنائي وفرص تطويره وفق رؤية المملكة 2030.

وأكد الجانبان السعودي والفرنسي على أهمية تعزيز التعاون المشترك في مجال الطاقة النووية في إطار سلمي وآمن، وإدارة النفايات الإشعاعية ومجال التطبيقات النووية، والرقابة النووية، وتطوير القدرات البشرية في إطار الاتفاق الحكومي الموقع في عام 2011م.

ودعيا في بيان مشترك عقب زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المملكة، لأهمية حصر السلاح على مؤسسة الدولة اللبنانية الشرعية.

لقراءة المزيد

أبرز نتائج المباحثات:
  1. تعزيز الشراكة الاقتصادية، ومشاركة القطاع الخاص، وتبادل الخبرات.
  2. استغلال الفرص النابعة من رؤية المملكة 2030 ، والخطة الاقتصادية لفرنسا 2030 .
  3. دراسة فرص تطوير إنتاج الهيدروجين النظيف في المملكة واستخداماته المختلفة.
  4. تحويل الاقتصادات إلى اقتصادات خالية من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري.