المنتدى العربي الهندي للطاقة يبحث تبادل الخبرات واستقطاب الاستثمارات
الثلاثاء / 27 / شوال / 1442 هـ - 20:13 - الثلاثاء 8 يونيو 2021 20:13
بحث المنتدى العربي الهندي الأول في مجال الطاقة ـ عبر تقنية الاتصال المرئي، بتنظيم مشترك بين الأمانة العامة لجامعة الدول العربية ووزارة الطاقة والمعادن والماء والبيئة بالمغرب - تبادل الخبرات في مجال الطاقة المتجددة واستقطاب استثمارات لهذا القطاع لزيادة الاعتمادية عليه وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري.
وقال رئيس الجانب العربي في المنتدى وزير الطاقة والمعادن والبيئة المغربي عزيز رباح «إن معدلات نمو الطلب العربي على الطاقة الكهربائية خلال السنوات الماضية ما بين 5 و10% سنويا، ومن المتوقع أن تستمر هذه الوتيرة التصاعدية، مشيرا إلى اعتماد الدول العربية على الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء بنسبة حوالي 94%».
وأضاف «إن هناك إسهامات عربية في مجال الطاقة المتجددة لكنها متواضعة تناهز 6% وأغلبها من الطاقة الكهرومائية مقابل أكثر من 20% كمعدل عالمي».
من جانبه أوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية السفير كمال حسن أن الهدف الرئيس من المنتدى هو تبادل الخبرات في مجال الطاقة، معربا عن أمله في تطوير توجه عربي نحو الهند قوامه زيادة الصادرات العربية النفطية والمنتجات الهيدروكربونية، واستقطاب الاستثمارات الهندية في مجال النفط والغاز الطبيعي المسال والطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن رؤية الجامعة العربية بشأن الطاقة ترتكز على ثلاثة محاور، وهي الإبقاء على المكانة الاستراتيجية للمنطقة العربية في أسواق الطاقة العالمية، وتعزيز التوجه العربي بكل مستوياته نحو التكامل بما في ذلك الجهود المبذولة لإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء، والانتقال إلى الاعتماد التدريجي على مصادر الطاقة المتجددة، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.
وقال رئيس الجانب العربي في المنتدى وزير الطاقة والمعادن والبيئة المغربي عزيز رباح «إن معدلات نمو الطلب العربي على الطاقة الكهربائية خلال السنوات الماضية ما بين 5 و10% سنويا، ومن المتوقع أن تستمر هذه الوتيرة التصاعدية، مشيرا إلى اعتماد الدول العربية على الوقود الأحفوري لإنتاج الكهرباء بنسبة حوالي 94%».
وأضاف «إن هناك إسهامات عربية في مجال الطاقة المتجددة لكنها متواضعة تناهز 6% وأغلبها من الطاقة الكهرومائية مقابل أكثر من 20% كمعدل عالمي».
من جانبه أوضح الأمين العام المساعد رئيس قطاع الشؤون الاقتصادية بالجامعة العربية السفير كمال حسن أن الهدف الرئيس من المنتدى هو تبادل الخبرات في مجال الطاقة، معربا عن أمله في تطوير توجه عربي نحو الهند قوامه زيادة الصادرات العربية النفطية والمنتجات الهيدروكربونية، واستقطاب الاستثمارات الهندية في مجال النفط والغاز الطبيعي المسال والطاقة المتجددة.
وأشار إلى أن رؤية الجامعة العربية بشأن الطاقة ترتكز على ثلاثة محاور، وهي الإبقاء على المكانة الاستراتيجية للمنطقة العربية في أسواق الطاقة العالمية، وتعزيز التوجه العربي بكل مستوياته نحو التكامل بما في ذلك الجهود المبذولة لإنشاء السوق العربية المشتركة للكهرباء، والانتقال إلى الاعتماد التدريجي على مصادر الطاقة المتجددة، وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار في هذا المجال.