فنانون: صندوق التنمية الثقافي استثمار للقدرات البشرية
الاثنين / 2 / شعبان / 1442 هـ - 01:08 - الاثنين 15 مارس 2021 01:08
عد الخطاط عادل السكران قرار إنشاء «صندوق التنمية الثقافي» أحد مبادرات وزارة الثقافة، خطوة موفقة تصوغ الواقع المحلي بتفرعاته المختلفة «الثقافية والاجتماعية الاقتصادية»، من خلال استثمار المواهب الوطنية والقدرات البشرية وإعادة تشكيل الفرص بما يتواكب واحتياجات المجتمع ومخزون الوطن الحضاري والثقافي.
وقال السكران: من المتوقع أن يكون أثر الصندوق الثقافي متجاوزا، ولن ينحصر فقط في مجالات الثقافة، بل سيمتد إلى القطاع السياحي في المملكة أثره الإيجابي من خلال الاهتمام بالجداريات الفنية والمجسمات المعمارية، إضافة إلى دعم الاقتصاد عبر رفع وعي المجتمع بالعمل على الفنون والاعتماد عليها كمصادر للدخل.
معاهد متخصصة
وأضاف «من الجيد أن يلتفت القطاع الخاص لمثل هذه المبادرات الحكومية، ويعمل على الاستفادة منها لتحقيق الكثير من الأهداف الاقتصادية، من خلال تطوير المحتوى المحلي بصريا وكتابيا، إضافة إلى المساهمة في إنشاء معاهد متخصصة في كل مجالات الثقافة والفنون، ودعمهم من قبل الصندوق لما يتمتع به من سيادية خاصة تعطيه مرونة وسهولة في بلوغ الأهداف في وقت قياسي».
من جهته أكد الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن، أن صندوق التنمية الثقافي سيشكل نقطة تحول للمشهدين الثقافي والفني بالمملكة، لما يمثله من دعم معنوي رفيع للمبدعين قبل الدعم المادي لأعمالهم ومشروعاتهم.
وقال: ما تزال وزارة الثقافة تبهرنا بمبادراتها الخلاقة، وآخرها صندوق التنمية الثقافي الذي سيدعم التخصصات الثقافية المختلفة، كالكتابة والتأليف والنشر وصناعة الأفلام والمحتوى البصري وغيرها، مما يعزز الحالة الثقافية والفنية في المملكة ويبوئها مكانتها المستحقة بين الدول الرائدة في مجال الثقافة والفنون.
قفزات رائعة
وزاد: حققت الفنون التشكيلية قفزات رائعة من خلال إقامة بعض المعارض المتميزة، مثل «بعد حين: الكعبي وتلاميذه»، الذي احتفى بالفنان الرائد سعد الكعبي الذي يعد من أوائل معلمي الفنون التشكيلية بالمملكة، إضافة لإقامة الأنشطة والمعارض الافتراضية أثناء فترات الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا، وهو ما يحسب للوزارة في استغلالها لكل الفرص لتوفير أنشطة تشكيلية ترفع من قيمة الوعي الجمعي بالفنون، وتصقل المواهب الشابة وتطور إمكاناتهم الفنية.
وشدد الضامن على ضرورة إنشاء الأكاديميات ومعاهد الفنون وقاعات عرض المزادات في كل مناطق المملكة، لما يترتب على ذلك من نهضة فنية وثقافية تتواكب مع ما تشهده المملكة من تقدم في كل المجالات.
وقال السكران: من المتوقع أن يكون أثر الصندوق الثقافي متجاوزا، ولن ينحصر فقط في مجالات الثقافة، بل سيمتد إلى القطاع السياحي في المملكة أثره الإيجابي من خلال الاهتمام بالجداريات الفنية والمجسمات المعمارية، إضافة إلى دعم الاقتصاد عبر رفع وعي المجتمع بالعمل على الفنون والاعتماد عليها كمصادر للدخل.
معاهد متخصصة
وأضاف «من الجيد أن يلتفت القطاع الخاص لمثل هذه المبادرات الحكومية، ويعمل على الاستفادة منها لتحقيق الكثير من الأهداف الاقتصادية، من خلال تطوير المحتوى المحلي بصريا وكتابيا، إضافة إلى المساهمة في إنشاء معاهد متخصصة في كل مجالات الثقافة والفنون، ودعمهم من قبل الصندوق لما يتمتع به من سيادية خاصة تعطيه مرونة وسهولة في بلوغ الأهداف في وقت قياسي».
من جهته أكد الفنان التشكيلي عبدالعظيم الضامن، أن صندوق التنمية الثقافي سيشكل نقطة تحول للمشهدين الثقافي والفني بالمملكة، لما يمثله من دعم معنوي رفيع للمبدعين قبل الدعم المادي لأعمالهم ومشروعاتهم.
وقال: ما تزال وزارة الثقافة تبهرنا بمبادراتها الخلاقة، وآخرها صندوق التنمية الثقافي الذي سيدعم التخصصات الثقافية المختلفة، كالكتابة والتأليف والنشر وصناعة الأفلام والمحتوى البصري وغيرها، مما يعزز الحالة الثقافية والفنية في المملكة ويبوئها مكانتها المستحقة بين الدول الرائدة في مجال الثقافة والفنون.
قفزات رائعة
وزاد: حققت الفنون التشكيلية قفزات رائعة من خلال إقامة بعض المعارض المتميزة، مثل «بعد حين: الكعبي وتلاميذه»، الذي احتفى بالفنان الرائد سعد الكعبي الذي يعد من أوائل معلمي الفنون التشكيلية بالمملكة، إضافة لإقامة الأنشطة والمعارض الافتراضية أثناء فترات الحجر الصحي بسبب جائحة كورونا، وهو ما يحسب للوزارة في استغلالها لكل الفرص لتوفير أنشطة تشكيلية ترفع من قيمة الوعي الجمعي بالفنون، وتصقل المواهب الشابة وتطور إمكاناتهم الفنية.
وشدد الضامن على ضرورة إنشاء الأكاديميات ومعاهد الفنون وقاعات عرض المزادات في كل مناطق المملكة، لما يترتب على ذلك من نهضة فنية وثقافية تتواكب مع ما تشهده المملكة من تقدم في كل المجالات.