بيوت مهجورة تؤرق سكان القابل
على الرغم من معاناة سكان حي القابل(أحد أحياء أبها القديمة) من العشوائية وضيق الممرات، إلا أن الشوكة التي سكنت خاصرة الحي هي البيوت القديمة المهجورة التي باتت تؤوي العمالة المجهولة والسائبة، وتحول معظمها إلى أوكار للمتعاطين، بحسب عدد من السكان
السبت / 29 / ربيع الثاني / 1435 هـ - 01:15 - السبت 1 مارس 2014 01:15
على الرغم من معاناة سكان حي القابل(أحد أحياء أبها القديمة) من العشوائية وضيق الممرات، إلا أن الشوكة التي سكنت خاصرة الحي هي البيوت القديمة المهجورة التي باتت تؤوي العمالة المجهولة والسائبة، وتحول معظمها إلى أوكار للمتعاطين، بحسب عدد من السكان. وقال محمد عز الدين:»تحولت المنازل القديمة والمهجورة في حي القابل إلى مرمى للنفايات من قبل بعض السكان والعمالة والوافدة، نتيجة تقاعس البلدية عن القيام بمهام النظافة، وأصبحنا نعاني ليل نهار من كثرة القوارض والحشرات والروائح الكريهة التي تنبعث من تلك المنازل التي تجاور منازلنا تماما». وأضاف «باءت كل محاولاتنا مع الأمانة بالفشل في الوصول لحلول لتلك المشكلة، وأصبحنا نتأذى في كل وقت منها، وبشكل مستمر نستأجر عمالة لتنظيف أكوام النفايات يوما بعد يوم من المنازل المهجورة». وتساءل فهد الساكتي عن سكوت الجهات المعنية نحو هذه البيوت الخربة وعدم إلزام أهلها بإغلاقها بشكل محكم والحفاظ عليها أو إزالتها من قبل البلدية، نظرا لما تشكله من مظهر غير حضاري وخطورة حقيقية على سكان الحي. من جانبه، أوضح وكيل أمانة منطقة عسير للخدمات، المهندس عبد الله المصلح، أن فرق النظافة تعمل بشكل دوري وهناك فرق مخصصة للحي المذكور، وفرق أخرى تمر بشكل دوري للوقوف على نظافة الحي، مؤكدا أن المشكلة تتفاقم بسبب بعض السلوكيات غير الجيدة من بعض السكان الذين يستخدمون هذه المنازل لرمي النفايات. وأضاف شكلت لجنة من الأمانة والدفاع المدني لمعاينة المنازل القديمة والمهجورة والرفع للجهات المعنية.