سعد القصبي: ترتيبات جائزة الجودة تدفع بمسيرة التميز المؤسسي
الأربعاء / 28 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 20:56 - الأربعاء 10 فبراير 2021 20:56
أعرب الأمين العام لجائزة الملك عبدالعزيز للجودة محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة الدكتور سعد القصبي، عن شكره لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين، بمناسبة صدور موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للجائزة.
وقال «تعد هذه الموافقة نقلة نوعية وقرارا مهما في تاريخ المملكة الداعم لممارسات الجودة والتميز المؤسسي، لمساهمته في الارتقاء بمستوى الأداء في الجائزة بما يدعم جهود مؤسساتنا الوطنية في هذا المجال»، مشيرا إلى أن جميع دول العالم تولي اهتماما متزايدا ببرامج وجوائز الجودة والتميز المؤسسي انطلاقا من أهميتها ودورها الملموس في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات المحلية وتمكينها من المنافسة الإقليمية والعالمية.
وأكد أن موافقة المجلس على الترتيبات التنظيمية للجائزة يرسخ حرص القيادة الرشيدة على دعم ممارسات وتطبيقات الجودة والتميز المؤسسي، ويسهم في رفع مستويات الحوكمة وضمان فاعلية الأداء للمنشآت الوطنية من القطاع العام والخاص وغير الربحي، وداعم مهم لرحلتنا نحو تطبيق ممارسات التميز المؤسسي.
وبين أن هذه الموافقة والدعم للجائزة، يأتي امتدادا لدعم القيادة الرشيدة للجائزة، التي تأسست عام 1420هــ، بهدف تحفيز القطاعات الانتاجية والخدمية لتطبيق أسس وتقنيات الجودة الشاملة من أجل رفع مستوى جودة الأداء وتفعيل التحسين المستمر لعملياتها الداخلية وتحقيق رضا المستفيدين.
وعبر عن ثقته في أن «تحدث موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للجائزة نقلة تطويرية في أعمال الجائزة، التي نتطلع لأن تسهم إيجابا في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي بالمملكة بشكل عام»، موضحا أن الجائزة شهدت 5 دورات متواصلة، فازت خلالها 68 منشأة وطنية في القطاع الحكومي والخاص إلى جانب القطاع غير الربحي.
وقال «تعد هذه الموافقة نقلة نوعية وقرارا مهما في تاريخ المملكة الداعم لممارسات الجودة والتميز المؤسسي، لمساهمته في الارتقاء بمستوى الأداء في الجائزة بما يدعم جهود مؤسساتنا الوطنية في هذا المجال»، مشيرا إلى أن جميع دول العالم تولي اهتماما متزايدا ببرامج وجوائز الجودة والتميز المؤسسي انطلاقا من أهميتها ودورها الملموس في تحسين الأداء والارتقاء بمستوى الخدمات والمنتجات المحلية وتمكينها من المنافسة الإقليمية والعالمية.
وأكد أن موافقة المجلس على الترتيبات التنظيمية للجائزة يرسخ حرص القيادة الرشيدة على دعم ممارسات وتطبيقات الجودة والتميز المؤسسي، ويسهم في رفع مستويات الحوكمة وضمان فاعلية الأداء للمنشآت الوطنية من القطاع العام والخاص وغير الربحي، وداعم مهم لرحلتنا نحو تطبيق ممارسات التميز المؤسسي.
وبين أن هذه الموافقة والدعم للجائزة، يأتي امتدادا لدعم القيادة الرشيدة للجائزة، التي تأسست عام 1420هــ، بهدف تحفيز القطاعات الانتاجية والخدمية لتطبيق أسس وتقنيات الجودة الشاملة من أجل رفع مستوى جودة الأداء وتفعيل التحسين المستمر لعملياتها الداخلية وتحقيق رضا المستفيدين.
وعبر عن ثقته في أن «تحدث موافقة مجلس الوزراء على الترتيبات التنظيمية للجائزة نقلة تطويرية في أعمال الجائزة، التي نتطلع لأن تسهم إيجابا في ترسيخ ثقافة الجودة والتميز المؤسسي بالمملكة بشكل عام»، موضحا أن الجائزة شهدت 5 دورات متواصلة، فازت خلالها 68 منشأة وطنية في القطاع الحكومي والخاص إلى جانب القطاع غير الربحي.