الشرقية تتصدر المناطق في حالات التقاعد المبكر
السبت / 3 / جمادى الآخرة / 1442 هـ - 19:59 - السبت 16 يناير 2021 19:59
تصـدر المتقاعـدون مبكـرا قبل بلوغ السـن النظاميـة للتقاعد في المنطقة الشـرقية القائمة مـن بيـن مـن تقاعـدوا مبكرا ببقيـة المناطق في عـام 2019 م بحسـب تقرير حديـث صادر عن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، وتفوق إجمالي حالات التقاعد المبكر البالغ عددها 95417 حالة في جميع مناطق المملكة للعام نفسه على إجمالي حالات التقاعد نتيجة بلوغ السـن النظامية للتقاعد بـ 89272 حالة .
التخطيط الجيد
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين محمد القرناس لـ «مكة» أن أسباب تفضيل البعض للتقاعد المبكر عديدة، منها الحوافز المادية التي تقدمها بعض الشركات للموظفين لإغرائهم بالتقاعد مبكرا، وأيضا عدم شعور الموظف بالراحة في عمله وانخفاض الطاقة الإنتاجية والرغبة بالعمل.
وقال إنه لا ينصح شخصيا بالتقاعد المبكر، إلا في حالة إجراء الموظف لتخطيط جيد لمرحلة ما بعد التقاعد، كون بعض المتقاعدين ندموا على قرارهم إما بسبب تبديد مكافأة نهاية الخدمة بالانخراط في مشاريع غير مجدية اقتصاديا، أو بسبب الإحساس بالفراغ وعدم وجود ما يفعله، ناصحا من يشعر بالرغبة في التقاعد المبكر نتيجة لروتين العمل أن يغير موقعه الوظيفي ليكسر الروتين ويجدد طاقته.
روتين العمل
إلى ذلك قال أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للمتقاعدين علي البلوشي «إن برنامج حزمة حوافز التقاعد المبكر في الشركات الكبرى كان سابقا يتم لأي موظف سعودي يرغب بالتقاعد، مما جعل هذه الشركات تفقد العديد من موظفيها الأكفاء، غير أن برنامج حزمة الحوافز تغير حاليا ليستهدف الموظفين الأضعف في الإنتاجية والأقل تقييما، مع الاحتفاظ بالموظفين النشيطين والمتميزين».
ونوه إلى أن من أبرز أسباب الرغبة بالتقاعد المبكر روتين العمل وعدم وجود حافز وتشجيع المتميزين مما يخلق روحا تنافسية تعطي دافعا لمزيد من العطاء وبذل الجهد لإبراز الطاقات في العمل لما فيه صالح المؤسسة، وقد يكون التقاعد المبكر للتخطيط لمشاريع تجارية خاصة، أو للانتقال للعمل من القطاع الحكومي للقطاع الخاص بوظيفة مستشار ونحو ذلك، إذ تستقطب بعض الشركات هذه الفئة للإفادة من سنوات خبرتهم الطويلة في تطوير العمل واختيار وتدريب الموظفين الجدد.
ولفت البلوشي إلى أن التقاعد مبكرا دون تخطيط قد ينجم عنه خسارة أموال نهاية الخدمة خلال مدة قصيرة بعد التقاعد، إما في مشاريع تجارية غير مدروسة، أو في مساعدة الأبناء ممن لم يتمكنوا من العمل والاعتماد على أنفسهم والاستقلال عن ذويهم.
التخطيط الجيد
من جهته، أوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية الوطنية للمتقاعدين محمد القرناس لـ «مكة» أن أسباب تفضيل البعض للتقاعد المبكر عديدة، منها الحوافز المادية التي تقدمها بعض الشركات للموظفين لإغرائهم بالتقاعد مبكرا، وأيضا عدم شعور الموظف بالراحة في عمله وانخفاض الطاقة الإنتاجية والرغبة بالعمل.
وقال إنه لا ينصح شخصيا بالتقاعد المبكر، إلا في حالة إجراء الموظف لتخطيط جيد لمرحلة ما بعد التقاعد، كون بعض المتقاعدين ندموا على قرارهم إما بسبب تبديد مكافأة نهاية الخدمة بالانخراط في مشاريع غير مجدية اقتصاديا، أو بسبب الإحساس بالفراغ وعدم وجود ما يفعله، ناصحا من يشعر بالرغبة في التقاعد المبكر نتيجة لروتين العمل أن يغير موقعه الوظيفي ليكسر الروتين ويجدد طاقته.
روتين العمل
إلى ذلك قال أحد مؤسسي الجمعية الوطنية للمتقاعدين علي البلوشي «إن برنامج حزمة حوافز التقاعد المبكر في الشركات الكبرى كان سابقا يتم لأي موظف سعودي يرغب بالتقاعد، مما جعل هذه الشركات تفقد العديد من موظفيها الأكفاء، غير أن برنامج حزمة الحوافز تغير حاليا ليستهدف الموظفين الأضعف في الإنتاجية والأقل تقييما، مع الاحتفاظ بالموظفين النشيطين والمتميزين».
ونوه إلى أن من أبرز أسباب الرغبة بالتقاعد المبكر روتين العمل وعدم وجود حافز وتشجيع المتميزين مما يخلق روحا تنافسية تعطي دافعا لمزيد من العطاء وبذل الجهد لإبراز الطاقات في العمل لما فيه صالح المؤسسة، وقد يكون التقاعد المبكر للتخطيط لمشاريع تجارية خاصة، أو للانتقال للعمل من القطاع الحكومي للقطاع الخاص بوظيفة مستشار ونحو ذلك، إذ تستقطب بعض الشركات هذه الفئة للإفادة من سنوات خبرتهم الطويلة في تطوير العمل واختيار وتدريب الموظفين الجدد.
ولفت البلوشي إلى أن التقاعد مبكرا دون تخطيط قد ينجم عنه خسارة أموال نهاية الخدمة خلال مدة قصيرة بعد التقاعد، إما في مشاريع تجارية غير مدروسة، أو في مساعدة الأبناء ممن لم يتمكنوا من العمل والاعتماد على أنفسهم والاستقلال عن ذويهم.