«الحوار الوطني» يستعرض دور الولاء في حماية النسيج المجتمعي
الثلاثاء / 14 / جمادى الأولى / 1442 هـ - 19:54 - الثلاثاء 29 ديسمبر 2020 19:54
نظم مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني بمنطقة مكة المكرمة، مقهى حواريا عن بعد بعنوان «تعزيز الولاء الوطني ودوره في حماية النسيج المجتمعي»، استضاف خلاله وكيل معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال الدكتور نعمان بن كدوة، والإعلامي ياسر كريم.
وجاءت إقامة الحوار ضمن جهود المركز في نشر مفاهيم الحوار والتعريف به بين جميع أطياف وشرائح المجتمع المختلفة، اضطلاعا بمسؤولياته الاجتماعية لدعم جهود الجهات المهتمة بقضايا الشأن العام.
وفي بداية اللقاء الذي أدارته مشرفة المركز في المنطقة إيناس فرج، أكد وكيل معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال أهمية الانتماء والولاء الوطني في تعزيز تماسك النسيج المجتمعي، والمحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة مهدداتها، لافتا إلى أن الانتماء يعد أحد العوامل الرئيسة لتعزيز الولاء الوطني.
وأوضح كدوة أن إنجازات المبدعين والمتميزين تلعب دورا كبيرا في تعزيز الولاء الوطني، مشيرا إلى أن مجتمعنا يزخر بالناجحين والمبدعين الذين حققوا إنجازات في سبيل رقيه وتقدمه، وبين أن الإنجازات المتحققة في كل المجالات تعـد فرصة جميلة لكل المبدعين والناجحين والمتميزين للفخر بوطنهم، والتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للمملكة لرفع اسمها عاليا في جميع المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الاعتدال والوسطية الحصن الحصين للمحافظة على التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد النسيج المجتمعي.
من جهته، تناول الإعلامي ياسر كريم مفهوم الانتماء والولاء للوطن وكيف يولد الانتماء بدءا بالفرد، وصولا إلى الأسرة التي تعد الركيزة الأساسية لتعزيز الولاء الوطني، باعتبارها مصدرا لتكوين الشخصية والانتماء والهوية الإنسانية والوطنية، من خلال الدور الذي تقوم به في تربية الناشئة من أجل رقي الوطن وتقدمه، والحفاظ على مكتسباته، والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وأوضح كريم أن الإعلام يلعب دورا مهما في تنمية وتقوية الانتماء والولاء واللحمة الوطنية وبناء الوطن، من خلال الارتقاء بالرؤى والتصورات التي تساعد أفراده على أن يصبحوا قيمة مضافة في عملية التنمية وتدعيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول راية الوطن، مؤكدا أن الإعلام يجب أن يكون حائط صد لكل من يحاول النيل من وحدته وأمنه واستقراره.
المطلوب من الإعلام بحسب كريم:
وجاءت إقامة الحوار ضمن جهود المركز في نشر مفاهيم الحوار والتعريف به بين جميع أطياف وشرائح المجتمع المختلفة، اضطلاعا بمسؤولياته الاجتماعية لدعم جهود الجهات المهتمة بقضايا الشأن العام.
وفي بداية اللقاء الذي أدارته مشرفة المركز في المنطقة إيناس فرج، أكد وكيل معهد الأمير خالد الفيصل للاعتدال أهمية الانتماء والولاء الوطني في تعزيز تماسك النسيج المجتمعي، والمحافظة على الوحدة الوطنية ومواجهة مهدداتها، لافتا إلى أن الانتماء يعد أحد العوامل الرئيسة لتعزيز الولاء الوطني.
وأوضح كدوة أن إنجازات المبدعين والمتميزين تلعب دورا كبيرا في تعزيز الولاء الوطني، مشيرا إلى أن مجتمعنا يزخر بالناجحين والمبدعين الذين حققوا إنجازات في سبيل رقيه وتقدمه، وبين أن الإنجازات المتحققة في كل المجالات تعـد فرصة جميلة لكل المبدعين والناجحين والمتميزين للفخر بوطنهم، والتعبير عن مشاعر الولاء والانتماء للمملكة لرفع اسمها عاليا في جميع المحافل الإقليمية والدولية، مؤكدا أن الاعتدال والوسطية الحصن الحصين للمحافظة على التلاحم الوطني ومواجهة كل ما يهدد النسيج المجتمعي.
من جهته، تناول الإعلامي ياسر كريم مفهوم الانتماء والولاء للوطن وكيف يولد الانتماء بدءا بالفرد، وصولا إلى الأسرة التي تعد الركيزة الأساسية لتعزيز الولاء الوطني، باعتبارها مصدرا لتكوين الشخصية والانتماء والهوية الإنسانية والوطنية، من خلال الدور الذي تقوم به في تربية الناشئة من أجل رقي الوطن وتقدمه، والحفاظ على مكتسباته، والمشاركة الفاعلة في خطط التنمية الاجتماعية والاقتصادية والثقافية.
وأوضح كريم أن الإعلام يلعب دورا مهما في تنمية وتقوية الانتماء والولاء واللحمة الوطنية وبناء الوطن، من خلال الارتقاء بالرؤى والتصورات التي تساعد أفراده على أن يصبحوا قيمة مضافة في عملية التنمية وتدعيم الوحدة الوطنية والالتفاف حول راية الوطن، مؤكدا أن الإعلام يجب أن يكون حائط صد لكل من يحاول النيل من وحدته وأمنه واستقراره.
المطلوب من الإعلام بحسب كريم:
- مسؤولية كبيرة في ترسيخ قيم الولاء والانتماء
- توظيف البرامج الإذاعية والتلفزيونية
- تسخير جميع المنصات الإعلامية
- تعزيز الانتماء والحفاظ على المكتسبات الوطنية
- خدمة مسيرة التطوير والتحديث التي تشهدها المملكة