الصحة: الفيروس المتحور ليس أكثر شراسة ولا ينتشر سريعا
طمأنت الجميع بأنه لا يختلف كثيرا عن «كوفيد19 »
الثلاثاء / 7 / جمادى الأولى / 1442 هـ - 22:05 - الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 22:05
طمأنت وزارة الصحة الجميع بأن الفيروس المتحور لا يختلف عن الفيروس الحالي (كوفيد 19)، لافتة إلى أن البيانات الأولية لا تشير إلى تغير في سلوك أو سرعة انتشار فيروس كورونا، وأن الفيروس المتحور ليس أكثر شراسة إنما تغير جزء بسيط في سلوكه.
وأوضح مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أمس خلال المؤتمر العلمي الخاص بتحور كورونا أن الفيروس بجميع تحوراته لا يستطيع الانتقال في حال ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي.
وقال «كونوا واثقين حول ما يتم اتخاذه من خطوات وإجراءات.. لدينا خبراء في التعامل مع الجائحة»، لافتا إلى أن المملكة من أوائل الدول التي وفرت لقاح كورونا للجميع.
وأكد على أن المملكة تثبت مجددا اهتمامها بصحة الإنسان وتضعها أولا، وحرصها على سلامة المواطن والمقيم، والخطوات الاستباقية والوقائية ستسهم في سلامة المجتمع وتحقيق المزيد من المكاسب لمواجهة الجائحة.
ونوه العبدالعالي إلى أن الإجراءات الاستباقية تمنح مزيدا من الفرص لمعرفة تحور كورونا، مبينا أنه لا توجد بروتوكولات جديدة لمواجهة الفيروس المتحور.
وقال «حتى الآن لم ترصد هذه السلالة المتحورة من فيروس كورونا في المملكة، ويهدف تعليق السفر إلى تقليل احتمال دخول أشخاص مصابين بهذا التحور إلى المملكة»، لافتا إلى أن اللقاحات فعالة مع فيروس كورونا المتحور.
وشدد على أن تقييم الإجراءات الوقائية مستمر، مضيفا «ليس هناك ما يدعو للقلق من الفيروس المتحور، ونحن نتابع ذلك باستمرار، وخطة تقديم لقاحات كورونا كما هي، ومستمرون في منحها وفق المراحل الموزعة. وفي حال كان هناك تحور كبير للفيروس فسوف يكون هناك لقاحات مضادة. وبعد الانتهاء من دراسة الفيروس المتحور سوف تظهر حينها الإجراءات المتخذة والمناسبة».
وتابع العبد العالي «إن فيروس كورونا نادرا ما يصيب الجسم مرتين، وهو أيضا ينطبق في حال التحور. ولا يوجد دليل علمي حتى الآن على أن الفيروس المتحور أكثر انتشارا».
من جانبه، قال وكيل الوزارة المساعد للخدمات الطبية الدكتور أحمد الجديع «لا يوجد حتى الآن بيانات كافية عن الأنماط الظاهرية للطفرات الجينية للفيروس في بريطانيا، ومدى تأثيرها على الأجسام المناعية المضادة على معادلة الفيروس المتحور، ولم يثبت أن يؤثر هذا التغير على لقاح كورونا».
وأضاف «تحدث طفرات عدة بالفيروس المتحور، الطفرات تحدث عادة في كثير من فيروسات (RNA) مثل الإنفلونزا، ولا تعني زيادة في خطورة أو ضراوة الفيروس أو مقاومته للأدوية واللقاحات، وقد تؤدي إلى ضعف الفيروس في كثير من الأحيان».
فيما أكد المدير التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الأمراض الدكتور عبدالله القويزاني خلال المؤتمر على استمرار البرنامج الوطني لدراسة تسلسل الجينوم الكامل لفيروس كورونا (كوفيد 19) بعمل التسلسل الجيني للحالات الإيجابية للقادمين من الدول الأوروبية أو من أي دولة ظهر فيها الوباء.
وألمح إلى أنه سجلت آلاف الطفرات في فيروس كورونا (كوفيد 19) حول العالم ولم يكن لها أثر واضح على سرعة انتشار الفيروس أو ضراوته، وأن هذا التحور الذي تم تسجيله في بريطانيا لا يسبب تزايدا في معدل الوفيات.
وقال «استمرار متابعة الوضع الوبائي عالميا لمدى انتشار السلالات والطفرات الجديدة للفيروس، ودراسة أثر التحور في الطفرات على الوضع الوبائي والإكلينيكي، وهذه السلالة من المحتمل أنها ذات أثر على سرعة الانتشار».
وأوضح مساعد وزير الصحة المتحدث باسم الوزارة الدكتور محمد العبدالعالي أمس خلال المؤتمر العلمي الخاص بتحور كورونا أن الفيروس بجميع تحوراته لا يستطيع الانتقال في حال ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد الاجتماعي.
وقال «كونوا واثقين حول ما يتم اتخاذه من خطوات وإجراءات.. لدينا خبراء في التعامل مع الجائحة»، لافتا إلى أن المملكة من أوائل الدول التي وفرت لقاح كورونا للجميع.
وأكد على أن المملكة تثبت مجددا اهتمامها بصحة الإنسان وتضعها أولا، وحرصها على سلامة المواطن والمقيم، والخطوات الاستباقية والوقائية ستسهم في سلامة المجتمع وتحقيق المزيد من المكاسب لمواجهة الجائحة.
ونوه العبدالعالي إلى أن الإجراءات الاستباقية تمنح مزيدا من الفرص لمعرفة تحور كورونا، مبينا أنه لا توجد بروتوكولات جديدة لمواجهة الفيروس المتحور.
وقال «حتى الآن لم ترصد هذه السلالة المتحورة من فيروس كورونا في المملكة، ويهدف تعليق السفر إلى تقليل احتمال دخول أشخاص مصابين بهذا التحور إلى المملكة»، لافتا إلى أن اللقاحات فعالة مع فيروس كورونا المتحور.
وشدد على أن تقييم الإجراءات الوقائية مستمر، مضيفا «ليس هناك ما يدعو للقلق من الفيروس المتحور، ونحن نتابع ذلك باستمرار، وخطة تقديم لقاحات كورونا كما هي، ومستمرون في منحها وفق المراحل الموزعة. وفي حال كان هناك تحور كبير للفيروس فسوف يكون هناك لقاحات مضادة. وبعد الانتهاء من دراسة الفيروس المتحور سوف تظهر حينها الإجراءات المتخذة والمناسبة».
وتابع العبد العالي «إن فيروس كورونا نادرا ما يصيب الجسم مرتين، وهو أيضا ينطبق في حال التحور. ولا يوجد دليل علمي حتى الآن على أن الفيروس المتحور أكثر انتشارا».
من جانبه، قال وكيل الوزارة المساعد للخدمات الطبية الدكتور أحمد الجديع «لا يوجد حتى الآن بيانات كافية عن الأنماط الظاهرية للطفرات الجينية للفيروس في بريطانيا، ومدى تأثيرها على الأجسام المناعية المضادة على معادلة الفيروس المتحور، ولم يثبت أن يؤثر هذا التغير على لقاح كورونا».
وأضاف «تحدث طفرات عدة بالفيروس المتحور، الطفرات تحدث عادة في كثير من فيروسات (RNA) مثل الإنفلونزا، ولا تعني زيادة في خطورة أو ضراوة الفيروس أو مقاومته للأدوية واللقاحات، وقد تؤدي إلى ضعف الفيروس في كثير من الأحيان».
فيما أكد المدير التنفيذي للمركز الوطني للوقاية من الأمراض الدكتور عبدالله القويزاني خلال المؤتمر على استمرار البرنامج الوطني لدراسة تسلسل الجينوم الكامل لفيروس كورونا (كوفيد 19) بعمل التسلسل الجيني للحالات الإيجابية للقادمين من الدول الأوروبية أو من أي دولة ظهر فيها الوباء.
وألمح إلى أنه سجلت آلاف الطفرات في فيروس كورونا (كوفيد 19) حول العالم ولم يكن لها أثر واضح على سرعة انتشار الفيروس أو ضراوته، وأن هذا التحور الذي تم تسجيله في بريطانيا لا يسبب تزايدا في معدل الوفيات.
وقال «استمرار متابعة الوضع الوبائي عالميا لمدى انتشار السلالات والطفرات الجديدة للفيروس، ودراسة أثر التحور في الطفرات على الوضع الوبائي والإكلينيكي، وهذه السلالة من المحتمل أنها ذات أثر على سرعة الانتشار».
أبرز ما تناوله المؤتمر:
- لا تتوفر بيانات كافية عن الأنماط الظاهرية للطفرات الجينية للفيروس.
- لم ترصد السلالة المتحورة في المملكة حاليا.
- تعليق السفر يهدف لتقليل احتمال دخول أشخاص مصابين بهذا التحور.
- الخطوات الاستباقية والوقائية ستسهم في سلامة المجتمع.
- الاحترازات تحقق مزيدا من المكاسب لمواجهة الجائحة
- الفيروس بجميع تحوراته لا ينتقل في حال ارتداء الكمامة وتطبيق التباعد.