أخطر إشاعات كورونا مصدرها محسوبون على المجال الطبي
الثلاثاء / 7 / جمادى الأولى / 1442 هـ - 20:07 - الثلاثاء 22 ديسمبر 2020 20:07
شغل موضوع التحور الذي حدث لفيروس كورونا المستجد (كوفيد19) بعد رصده في بريطانيا حيزا كبيرا من النقاشات والأخبار المتداولة، سواء على مستوى المختصين أو على مستوى العموم، كما تسببت الطفرة والإعلان عن بدء حملات التطعيم باللقاح في عدد من البلدان حول العالم في انتشار إشاعات متعددة.
وبحسب عالم أبحاث الفيروسات واللقاحات مدير وحدة تطوير اللقاحات في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) الدكتور نايف الحربي لـ»مكة» فإن أخطر الإشاعات هي التي تصدر ممن هم محسوبون على المجتمع الطبي، ولكنهم غير متخصصين في علم الفيروسات واللقاحات والأبحاث، فالطب والعلم بحر واسع، وليس كل من ينتسب للمجال الطبي قادرا على الفهم الدقيق لجميع جوانب علم اللقاحات، بل يجب أن يكون متخصصا وملما بمجال أبحاث اللقاحات للأمراض الفيروسية، أو من الأطباء الباحثين في مجال الأمراض المعدية، وبالتالي فنقل الإشاعات من قبل المحسوبين على المجال الطبي أكثر خطورة، لأنها تكون أكثر تأثيرا في الناس، ومصدر الإشاعات قد يكون أخبارا غير دقيقة وغير مهنية، ودراسات ضعيفة وغير موثوقة وغير علمية، فضلا عن آراء لغير المختصين يتم الأخذ بها على أنها حقيقة.
ونوه الحربي إلى أنه من الجوانب التي تحدث الناس عن قلقهم منها الخوف من الآثار الجانبية بعيدة المدى للقاح، وحتى الآن تشير الدراسات إلى أن اللقاح يستحدث مناعة ضد الفيروس في الجسم ثم يتلاشى، لافتا إلى أن أحد أسباب تخوف الناس هو أن اللقاحات السابقة استغرقت مدة خمس سنوات فأكثر لتظهر ويجري اعتمادها، في حين أن لقاحات كورونا المستجد ظهرت في زمن قياسي، والسبب يرجع لكون هذه اللقاحات توفرت لها ظروف استثنائية من حيث الدعم المادي الضخم، والتعاون البحثي بين العلماء وعدد المتطوعين، وتعاون المشرعين، أما مراحل تطوير اللقاح وموثوقية ودقة نتائج وآلية الإجراءات في كل مرحلة، فهي ذاتها المعتمدة لأي لقاح جرى اعتماده سابقا ولم يحدث تهاون في المعايير العلمية، لأن سلامة الناس تأتي أولا وفي المقدمة.
وألمح إلى أن اللقاح وصل للمملكة في وقت تشهد فيه الحالات تراجعا ملحوظا وسيطرة على انتشار الفيروس، ولكن هذا لا يعني أن الجائحة انتهت وأنه لا حاجة للقاح، اللقاح يكسر سلسلة انتقال الفيروس ويزيد عدد المحصنين ومن لديهم مناعة ضده، وبالتالي يساهم في سرعة انتهاء الجائحة عن الوصول لنسبة بين 70% إلى 80% من السكان لديهم مناعة من الفيروس، وبدون اللقاح قد يستغرق انتهاء الجائحة سنوات عدة، وهذا يؤثر على جوانب اجتماعية واقتصادية، لذا فالتسجيل للحصول على اللقاح ضروري، لا سيما مع الإعلان عن ظهور السلالة الجديدة الأسرع انتشارا.
وحول كون لقاح (فايزر) ما زال فعالا رغم حدوث التحور، قال الحربي إن التحور حدث في جزء صغير من الغلاف البروتيني المحيط بالفيروس في حين أن اللقاح مصمم ليؤثر على مناطق عديدة من بروتينات سطح الفيروس لم يحدث بها تحور، لذا فاللقاح ما زال فعالا، كما أن آلية تصنيعه تمت بحيث يمكن تعديله لمواكبة أي تحور في الفيروس قد يقلل من فاعلية اللقاح بشكل سلس.
وأضاف بأنه لا يمكن إطلاق اسم كوفيد20 على المرض الذي يسببه الفيروس بسبب التحور الجديد فيه، كونه ما زال نفس الفيروس ويسبب ذات الأعراض والمشاكل الصحية ووجود نسخ منه لا يغير هذا الأمر.
وبحسب عالم أبحاث الفيروسات واللقاحات مدير وحدة تطوير اللقاحات في مركز الملك عبدالله العالمي للأبحاث الطبية (كيمارك) الدكتور نايف الحربي لـ»مكة» فإن أخطر الإشاعات هي التي تصدر ممن هم محسوبون على المجتمع الطبي، ولكنهم غير متخصصين في علم الفيروسات واللقاحات والأبحاث، فالطب والعلم بحر واسع، وليس كل من ينتسب للمجال الطبي قادرا على الفهم الدقيق لجميع جوانب علم اللقاحات، بل يجب أن يكون متخصصا وملما بمجال أبحاث اللقاحات للأمراض الفيروسية، أو من الأطباء الباحثين في مجال الأمراض المعدية، وبالتالي فنقل الإشاعات من قبل المحسوبين على المجال الطبي أكثر خطورة، لأنها تكون أكثر تأثيرا في الناس، ومصدر الإشاعات قد يكون أخبارا غير دقيقة وغير مهنية، ودراسات ضعيفة وغير موثوقة وغير علمية، فضلا عن آراء لغير المختصين يتم الأخذ بها على أنها حقيقة.
ونوه الحربي إلى أنه من الجوانب التي تحدث الناس عن قلقهم منها الخوف من الآثار الجانبية بعيدة المدى للقاح، وحتى الآن تشير الدراسات إلى أن اللقاح يستحدث مناعة ضد الفيروس في الجسم ثم يتلاشى، لافتا إلى أن أحد أسباب تخوف الناس هو أن اللقاحات السابقة استغرقت مدة خمس سنوات فأكثر لتظهر ويجري اعتمادها، في حين أن لقاحات كورونا المستجد ظهرت في زمن قياسي، والسبب يرجع لكون هذه اللقاحات توفرت لها ظروف استثنائية من حيث الدعم المادي الضخم، والتعاون البحثي بين العلماء وعدد المتطوعين، وتعاون المشرعين، أما مراحل تطوير اللقاح وموثوقية ودقة نتائج وآلية الإجراءات في كل مرحلة، فهي ذاتها المعتمدة لأي لقاح جرى اعتماده سابقا ولم يحدث تهاون في المعايير العلمية، لأن سلامة الناس تأتي أولا وفي المقدمة.
وألمح إلى أن اللقاح وصل للمملكة في وقت تشهد فيه الحالات تراجعا ملحوظا وسيطرة على انتشار الفيروس، ولكن هذا لا يعني أن الجائحة انتهت وأنه لا حاجة للقاح، اللقاح يكسر سلسلة انتقال الفيروس ويزيد عدد المحصنين ومن لديهم مناعة ضده، وبالتالي يساهم في سرعة انتهاء الجائحة عن الوصول لنسبة بين 70% إلى 80% من السكان لديهم مناعة من الفيروس، وبدون اللقاح قد يستغرق انتهاء الجائحة سنوات عدة، وهذا يؤثر على جوانب اجتماعية واقتصادية، لذا فالتسجيل للحصول على اللقاح ضروري، لا سيما مع الإعلان عن ظهور السلالة الجديدة الأسرع انتشارا.
وحول كون لقاح (فايزر) ما زال فعالا رغم حدوث التحور، قال الحربي إن التحور حدث في جزء صغير من الغلاف البروتيني المحيط بالفيروس في حين أن اللقاح مصمم ليؤثر على مناطق عديدة من بروتينات سطح الفيروس لم يحدث بها تحور، لذا فاللقاح ما زال فعالا، كما أن آلية تصنيعه تمت بحيث يمكن تعديله لمواكبة أي تحور في الفيروس قد يقلل من فاعلية اللقاح بشكل سلس.
وأضاف بأنه لا يمكن إطلاق اسم كوفيد20 على المرض الذي يسببه الفيروس بسبب التحور الجديد فيه، كونه ما زال نفس الفيروس ويسبب ذات الأعراض والمشاكل الصحية ووجود نسخ منه لا يغير هذا الأمر.