أبناء العلا يحولون الأفكار لمشاريع ريادية تخدم السياحة والترفيه
الأربعاء / 1 / جمادى الأولى / 1442 هـ - 18:51 - الأربعاء 16 ديسمبر 2020 18:51
سعيا للارتقاء بمكانة العلا العالمية، أطلقت الهيئة الملكية لمحافظة العلا ضمن مبادرات برامجها التدريبية المتعددة برنامجا تدريبيا بالتعاون مع أكاديمية (PwC) (برايس ووترهاوس كوبرز)، لتمكين أبناء وبنات المحافظة من تطوير الأفكار الريادية التي تسهم في زيادة الناتج المحلي، وذلك من خلال التوعية بالمشاريع ذات الجدوى الاقتصادية بما يتناسب مع قطاعات محافظة العلا لدعم المجتمع المحلي ورفع معدل التوظيف في المنشآت الصغيرة والمتوسطة.
واستهدف البرنامج شريحة المستثمرين الحاليين والمستقبليين ورجال الأعمال وأصحاب الأعمال من أبناء وبنات العلا الذين يرغبون في تطوير السياحة وتحويل الفكرة إلى مشروع قائم يخدم المنطقة، حيث استمر البرنامج التدريبي 9 أيام خلال نوفمبر الماضي، حيث تناولت ورش العمل مجالات السياحة، الترفيه، الكافيهات، خدمات الإيواء، العقارات، وخدمات التغذية.
واختتم البرنامج باجتماع مجموعة من رواد الأعمال من أهالي المحافظة ممن لهم خبرة تجارية واسعة في مجالات مختلفة، تتنوع ما بين خبرة بمجالات ترتقي بخدمة زوار العلا، لتحفيز 26 متدربا ومتدربة للبدء في مشاريعهم الخاصة.
وسلط اللقاء الضوء على تجارب أصحاب المشاريع الناجحة في مجال الاستثمار وأبرز التحديات لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، كذلك إثرائهم بالإمكانات المحفزة للاستثمار وكيفية تجاوز المعوقات في سوق العمل المحلي.
من جهته أوضح المتحدث الرسمي للهيئة سعد المطرفي لـ»مكة» أن الهيئة تواصل تعزيز التنوع الاقتصادي وتفخر برواد الأعمال في المنطقة والتركيز عليهم كأولوية لإتاحة الفرصة لأبنائها، خاصة وأن رؤية المملكة 2030 أصبحت تؤتي ثمارها على أرض الواقع.
فيما أفاد مدير تطوير القدرات لقطاع التنمية الاقتصادية والمجتمعية الدكتور رامي السكران «إن العلا أصبحت أرضا خصبة للاستثمار، وما رأيناه من بنات وأبناء العلا يعكس هذا التصور ويساعد في رسم مسار طريق أعمال لإنشاء منشآت جديدة تسهم وتساعد في تطور العلا وريادة الأعمال».
من جهته، قال رائد الأعمال عبدالواحد موسى الذي حضر نهاية اللقاء «إن أبناء و بنات العلا في موقع مميز جدا واستثنائي»، وحثهم على استغلال هذه الفرصة.
وتطرق رائد الأعمال رجاء الفهيد إلى أنه في مجال ريادة الأعمال لابد من التزام المثابرة والشغف مهما كانت العقبات والظروف.
وقال رائد الأعمال سلطان البلوي «إنه جرى تسخير الإمكانيات أمام رواد الأعمال ومنحهم فرصا كبيرة للنجاح في المشاريع، ويجب عليهم الانطلاق بخطى ثابتة، فالبيئة خصبة والمحفزات موجودة».
واشتملت المناهج التدريبية على أساسيات إنشاء المشاريع من خلال 14 وحدة لمحاور تشرح للمتدربين مهارات الأعمال التجارية والمعرفة الخاصة بإنشاء وإدارة المشاريع، فضلا عن صقلهم بمهارات المعرفة بشكل أعمق من خلال ورش العمل التي ينظمها المدربون داخل الفصول.
واستهدف البرنامج شريحة المستثمرين الحاليين والمستقبليين ورجال الأعمال وأصحاب الأعمال من أبناء وبنات العلا الذين يرغبون في تطوير السياحة وتحويل الفكرة إلى مشروع قائم يخدم المنطقة، حيث استمر البرنامج التدريبي 9 أيام خلال نوفمبر الماضي، حيث تناولت ورش العمل مجالات السياحة، الترفيه، الكافيهات، خدمات الإيواء، العقارات، وخدمات التغذية.
واختتم البرنامج باجتماع مجموعة من رواد الأعمال من أهالي المحافظة ممن لهم خبرة تجارية واسعة في مجالات مختلفة، تتنوع ما بين خبرة بمجالات ترتقي بخدمة زوار العلا، لتحفيز 26 متدربا ومتدربة للبدء في مشاريعهم الخاصة.
وسلط اللقاء الضوء على تجارب أصحاب المشاريع الناجحة في مجال الاستثمار وأبرز التحديات لأصحاب الشركات الصغيرة والمتوسطة، كذلك إثرائهم بالإمكانات المحفزة للاستثمار وكيفية تجاوز المعوقات في سوق العمل المحلي.
من جهته أوضح المتحدث الرسمي للهيئة سعد المطرفي لـ»مكة» أن الهيئة تواصل تعزيز التنوع الاقتصادي وتفخر برواد الأعمال في المنطقة والتركيز عليهم كأولوية لإتاحة الفرصة لأبنائها، خاصة وأن رؤية المملكة 2030 أصبحت تؤتي ثمارها على أرض الواقع.
فيما أفاد مدير تطوير القدرات لقطاع التنمية الاقتصادية والمجتمعية الدكتور رامي السكران «إن العلا أصبحت أرضا خصبة للاستثمار، وما رأيناه من بنات وأبناء العلا يعكس هذا التصور ويساعد في رسم مسار طريق أعمال لإنشاء منشآت جديدة تسهم وتساعد في تطور العلا وريادة الأعمال».
من جهته، قال رائد الأعمال عبدالواحد موسى الذي حضر نهاية اللقاء «إن أبناء و بنات العلا في موقع مميز جدا واستثنائي»، وحثهم على استغلال هذه الفرصة.
وتطرق رائد الأعمال رجاء الفهيد إلى أنه في مجال ريادة الأعمال لابد من التزام المثابرة والشغف مهما كانت العقبات والظروف.
وقال رائد الأعمال سلطان البلوي «إنه جرى تسخير الإمكانيات أمام رواد الأعمال ومنحهم فرصا كبيرة للنجاح في المشاريع، ويجب عليهم الانطلاق بخطى ثابتة، فالبيئة خصبة والمحفزات موجودة».
واشتملت المناهج التدريبية على أساسيات إنشاء المشاريع من خلال 14 وحدة لمحاور تشرح للمتدربين مهارات الأعمال التجارية والمعرفة الخاصة بإنشاء وإدارة المشاريع، فضلا عن صقلهم بمهارات المعرفة بشكل أعمق من خلال ورش العمل التي ينظمها المدربون داخل الفصول.