البلد

1.7 % نسبة الإصابة بعدوى التهاب الكبد «ب» والرضع الأكثر إصابة

متحدثون خلال اللقاء الافتراضي (مكة)
أفصحت الجمعية السعودية لأمراض وزراعة الكبد SASLT عن أن تقديرات وقوع الإصابة بالعدوى بالتهاب الكبد الوبائي «ب» تبلغ 1.7% في المملكة، وذلك وفقا لمنظمة الصحة العالمية، لافتة إلى أن الرضع يعدون الفئة الأكثر إصابة بسبب العدوى المزمنة من أمهاتهم أو قبل بلوغ سن الخامسة.

وبينت الجمعية خلال لقاء توعوي افتراضي عقدته لاستعراض مستجدات الوقاية من التهاب الكبد الوبائي «ب»، أن هناك توقعات بزيادة عدد الوفيات المرتبطة بالكبد وبسرطان الكبد بنسبة 70% بحلول 2030، حيث تبلغ تكلفتها 7.58 مليار اتدولار.

وألمح اللقاء إلى أن أغلب حالات الوفاة وفق تقديرات عام 2015 كانت نتيجة تليف الكبد وسرطان الخلايا الكبدية أو ما يسمى سرطان الكبد الأولي، حيث قدرت عدد الوفيات بنحو 887000 حالة، في حين بلغ عالميا عدد الأشخاص المتعايشين مع عدوى التهاب الكبد (ب) المزمن 257 مليون شخص، فيما أصيب بهذا المرض عام 2017م نحو 1.1 مليون شخص كحالات عدوى جديدة.

وأبرز رئيس الجمعية الدكتور محمد الغامدي مسببات انتشار هذا المرض حول العالم، مبينا أن السبب الأول يكمن في انتقاله من الأم إلى الطفل عند الولادة، أو عبر التعرض لدم ملوث أو من طفل مصاب إلى طفل غير مصاب، مشيرا إلى أن نسبة انتشار التهاب الكبد (ب) لدى البالغين تقل عن 5%، بينما تصل نسبتها لدى الرضع والأطفال في مرحلة الطفولة المبكرة إلى نحو 95%.

من جانبه أوضح استشاري أمراض الكبد فيصل صناي أنه بالإمكان الوقاية من التهاب الكبد الوبائي (ب) من خلال تلقي لقاح مأمون وفعال متاح حاليا، حيث يمكن اكتشاف الفيروس في غضون 30 يوما إلى 60 يوما بعد العدوى، وبعدها يتحول إلى التهاب كبد مزمن، مبينا أن فترة حضانة الفيروس قد تصل إلى 75 يوما في المتوسط، ولكنها يمكن أن تتراوح بين 30 يوما إلى 180 يوما.

أسباب انتشار فيروس التهاب الكبد الوبائي:
  • إعادة استخدام الإبر خلال عمليات الرعاية الصحية أو فيما بين الأشخاص الذين يتعاطون الإبر المخدرة
  • العمليات الطبية والجراحية وعمليات الأسنان والوشم
  • استخدام أمواس الحلاقة والأشياء المشابهة الملطخة بالدم الملوث