مشروع التنقيب في دادان يعزز شراكات الآثار العلمية
الثلاثاء / 3 / ربيع الأول / 1442 هـ - 20:46 - الثلاثاء 20 أكتوبر 2020 20:46
يسهم مشروع التنقيب بموقع دادان بمحافظة العلا في تعزيز الشراكات العلمية في مجال الآثار، فيما يواصل الفريق السعودي الفرنسي، أعماله العلمية التي تشتمل على استكمال التحاليل اللازمة لاستخلاص النتائج من الموسم الأول للتنقيب الذي جرى في فبراير ومارس الماضيين، وكذلك الاستعداد للعودة للعمل لاستكمال الأهداف الموضوعة للمشروع، والذي سيمتد لعام 2024، في محاولة لكشف أسرار مملكتي دادان ولحيان.
ويعد هذا المشروع واحدا من المشاريع التي تمثل بشكل واضح الشراكة المحلية والدولية التي تعقدها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، حيث تتشارك مع جامعة الملك سعود والمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية والمركز الفرنسي لتطوير العلا.
وأفاد مستشار الآثار والتراث الثقافي في الهيئة المشرف المشارك على المشروع الدكتور عبدالرحمن السحيباني، بأنه وعلى الرغم من تأثير جائحة كورونا على أعمال الموسم الأول للتنقيب الذي أجبر الفريق على اختصار مدة التنقيب إلى ما دون الشهر، إلا أن الفريق بدأ بداية مشجعة وملهمة للمستقبل، إذ شارك في أعمال التنقيب ما يفوق 20 مختصا سعوديا وغير سعودي، أسهموا جميعا في التنقيب وتدريب 24 طالبا من طلاب جامعة الملك سعود على أحدث التقنيات المستخدمة في التنقيب عن الآثار، وفي هذا تحقيق لأحد أهم أهداف رؤية 2030 التي تؤكد على ضرورة نقل وتوطين المعرفة.
وجرى التنقيب في الموسم الأول في 4 مناطق من موقع دادان اختيرت بناء على أهداف علمية رئيسة للمشروع، فالأولى تسمى الحصن الإسلامي، والذي يقع في الطرف الشمالي من الموقع، وهو المكان الذي سبق التنقيب فيه لمدة سنتين، حيث ظهر جزء من السور الجنوبي والبوابة الجنوبية إضافة لبعض الأبراج. ويستهدف التنقيب في هذه المنطقة محاولة التأكد من وظيفة هذا المبنى وتاريخه بالتحديد إضافة إلى العلاقة بينه وبين الفترات التي سبقته.
أما الثانية فهي المركز الرئيس للموقع المتمثل في الحرم الديني الذي نقبت فيه جامعة الملك سعود لمدة 13 سنة بهدف محاولة إيضاح التسلسل الطبقي بشكل واضح.
فيما كانت المنطقة الثالثة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من المنطقة الثانية واحدة من المناطق التي يتم التنقيب فيها للمرة الأولى، وكان الهدف منها محاولة الخروج من المنطقة الدينية والوصول لمناطق أخرى تكشف عن ملامح مهمة من حياة الدادانيين واللحيانيين. أما الرابعة فهي منطقة المقابر المحاذية للجبل ويهدف التنقيب فيها أيضا لمحاولة فهم الممارسات الجنائزية في تلك الفترة.
ويعد هذا المشروع واحدا من المشاريع التي تمثل بشكل واضح الشراكة المحلية والدولية التي تعقدها الهيئة الملكية لمحافظة العلا، حيث تتشارك مع جامعة الملك سعود والمركز الوطني الفرنسي للأبحاث العلمية والمركز الفرنسي لتطوير العلا.
وأفاد مستشار الآثار والتراث الثقافي في الهيئة المشرف المشارك على المشروع الدكتور عبدالرحمن السحيباني، بأنه وعلى الرغم من تأثير جائحة كورونا على أعمال الموسم الأول للتنقيب الذي أجبر الفريق على اختصار مدة التنقيب إلى ما دون الشهر، إلا أن الفريق بدأ بداية مشجعة وملهمة للمستقبل، إذ شارك في أعمال التنقيب ما يفوق 20 مختصا سعوديا وغير سعودي، أسهموا جميعا في التنقيب وتدريب 24 طالبا من طلاب جامعة الملك سعود على أحدث التقنيات المستخدمة في التنقيب عن الآثار، وفي هذا تحقيق لأحد أهم أهداف رؤية 2030 التي تؤكد على ضرورة نقل وتوطين المعرفة.
وجرى التنقيب في الموسم الأول في 4 مناطق من موقع دادان اختيرت بناء على أهداف علمية رئيسة للمشروع، فالأولى تسمى الحصن الإسلامي، والذي يقع في الطرف الشمالي من الموقع، وهو المكان الذي سبق التنقيب فيه لمدة سنتين، حيث ظهر جزء من السور الجنوبي والبوابة الجنوبية إضافة لبعض الأبراج. ويستهدف التنقيب في هذه المنطقة محاولة التأكد من وظيفة هذا المبنى وتاريخه بالتحديد إضافة إلى العلاقة بينه وبين الفترات التي سبقته.
أما الثانية فهي المركز الرئيس للموقع المتمثل في الحرم الديني الذي نقبت فيه جامعة الملك سعود لمدة 13 سنة بهدف محاولة إيضاح التسلسل الطبقي بشكل واضح.
فيما كانت المنطقة الثالثة الواقعة إلى الجنوب الشرقي من المنطقة الثانية واحدة من المناطق التي يتم التنقيب فيها للمرة الأولى، وكان الهدف منها محاولة الخروج من المنطقة الدينية والوصول لمناطق أخرى تكشف عن ملامح مهمة من حياة الدادانيين واللحيانيين. أما الرابعة فهي منطقة المقابر المحاذية للجبل ويهدف التنقيب فيها أيضا لمحاولة فهم الممارسات الجنائزية في تلك الفترة.