هيئة المساحة تراقب الأراضي المتدهورة في المناطق
الثلاثاء / 12 / صفر / 1442 هـ - 22:16 - الثلاثاء 29 سبتمبر 2020 22:16
بهدف تحديد مؤشرات التصحر ومعرفة درجته وامتداده في مختلف مناطق المملكة، من خلال الدراسات «الجيولوجية والهيدروجيولوجية»، ودراسات التربة وتدهور الأراضي، إضافة لدراسة الغطاء النباتي، أنهت هيئة المساحة الجيولوجية السعودية ضمن أنشطتها ودراساتها البحثية الجيولوجية دراسة مؤشرات التصحر وزحف الرمال في عدد من مناطق المملكة العربية السعودية.
وعرّفت الدراسة التصحر بتدهور الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة وفي المناطق الجافة وشبه الرطبة، والذي ينتج من عوامل مختلفة، تشمل التغيرات المناخية والنشاطات البشرية، فيما تركز الدراسة على حصر وتقييم الاستخدامات الحالية للأراضي، وتحديد المناطق المعرضة للتصحر من خلال تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في التحليل والرصد، وتنفيذ الدراسات الحقلية اللازمة للمناطق المعرضة للتدهور.
وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، طارق أبا الخيل، أن إجراءات دراسة مؤشرات التصحر وزحف الرمال بالمملكة تناولت تقييم صلاحية الأراضي الزراعية والاقتراح الأمثل بما يتفق مع مسيرة التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، وإعداد برامج لمراقبة الأراضي المتدهورة، إضافة إلى مراقبة زحف الرمال على الطرق الرئيسة والمنشآت والمناطق السكنية.
وأضاف قائلا «إن الدراسة اهتمت بوضع الحلول العلمية والتوصيات المناسبة للحد من انتشار ظاهرة التصحر والحفاظ على المناطق التي ستكون عرضة للتدهور في المستقبل، وإعداد خرائط للمناطق ذات الحساسية البيئية للتصحر، ورصد وتقييم التغيرات التي قد تحدث».
يذكر أن الهيئة لديها تعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، لتزويدها بالتقارير والدراسات التي تُجرى في تقييم مؤشرات التصحر، وقد أنجزت الهيئة دراسة في المنطقة الجنوبية الغربية بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ACSAD، ودراسة مؤشرات التصحر بمنطقة الباحة، ودراسة مؤشرات التصحر بمحافظة بيشة.
الدراسة تركز على:
وعرّفت الدراسة التصحر بتدهور الأراضي في المناطق القاحلة وشبه القاحلة وفي المناطق الجافة وشبه الرطبة، والذي ينتج من عوامل مختلفة، تشمل التغيرات المناخية والنشاطات البشرية، فيما تركز الدراسة على حصر وتقييم الاستخدامات الحالية للأراضي، وتحديد المناطق المعرضة للتصحر من خلال تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في التحليل والرصد، وتنفيذ الدراسات الحقلية اللازمة للمناطق المعرضة للتدهور.
وأوضح المتحدث الرسمي لهيئة المساحة الجيولوجية السعودية، طارق أبا الخيل، أن إجراءات دراسة مؤشرات التصحر وزحف الرمال بالمملكة تناولت تقييم صلاحية الأراضي الزراعية والاقتراح الأمثل بما يتفق مع مسيرة التنمية المستدامة في المملكة العربية السعودية، وإعداد برامج لمراقبة الأراضي المتدهورة، إضافة إلى مراقبة زحف الرمال على الطرق الرئيسة والمنشآت والمناطق السكنية.
وأضاف قائلا «إن الدراسة اهتمت بوضع الحلول العلمية والتوصيات المناسبة للحد من انتشار ظاهرة التصحر والحفاظ على المناطق التي ستكون عرضة للتدهور في المستقبل، وإعداد خرائط للمناطق ذات الحساسية البيئية للتصحر، ورصد وتقييم التغيرات التي قد تحدث».
يذكر أن الهيئة لديها تعاون مع وزارة البيئة والمياه والزراعة، لتزويدها بالتقارير والدراسات التي تُجرى في تقييم مؤشرات التصحر، وقد أنجزت الهيئة دراسة في المنطقة الجنوبية الغربية بالتعاون مع المركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة ACSAD، ودراسة مؤشرات التصحر بمنطقة الباحة، ودراسة مؤشرات التصحر بمحافظة بيشة.
الدراسة تركز على:
- حصر وتقييم الاستخدامات الحالية للأراضي.
- تحديد المناطق المعرضة للتصحر.
- استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية.
- تنفيذ الدراسات الحقلية اللازمة للمناطق المعرضة للتدهور.
- إعداد خرائط للمناطق ذات الحساسية البيئية للتصحر.
- رصد وتقييم التغيرات التي قد تحدث.