جهود المملكة في خدمة الحجاج بشاشات منى الالكترونية
الاحد / 12 / ذو الحجة / 1441 هـ - 21:45 - الاحد 2 أغسطس 2020 21:45
نظمت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ممثلة في الأمانة العامة للتوعية الإسلامية بالحج والعمرة والزيارة محاضرة عن جهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين، قدمها فيصل العنزي، وبثت لحجاج بيت الله الحرام عبر 390 شاشة تلفزيونية موزعة في مقر إقامتهم بمنى، ضمن برامج الوزارة العلمية والدعوية خلال موسم الحج.
وأكد العنزي سعي القيادة الرشيدة كل عام لتوفير المزيد من أرقى خدمات الضيافة والأمن والرخاء والاستقرار لضيوف الرحمن، حتى يستطيعوا أداء فريضة الحج، في جو من الطمأنينة والراحة، واستعداد المملكة التام لهذه المناسبة التي يجتمع فيها الملايين من مختلف بقاع الأرض، حتى يؤدي الحجاج شعيرتهم على أكمل وجه، وتمكينهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، في راحة ويسر وسهولة رغم الصعوبات وضيق المساحات وكثرة الحجاج.
ونوه بالخدمات المتطورة التي يراها الجميع كل عام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والتي تجسد مدى الاهتمام وحجم الرعاية التي ينالها الحجاج من المملكة، حكومة وشعبا، مستعرضا تاريخ توسعة الحرم المكي والحرم النبوي وأعمال ترميم الكعبة المشرفة والخدمات المساندة في الحرمين، كالنظافة والتطهير والفرش وتهيئة المصاحف والعناية ببئر زمزم ومنشأة الجمرات وقطار المشاعر ومدينة الخيام في منى ومساجد نمرة والخيف والمشعر الحرام ومصنع كسوة الكعبة، وغير ذلك من الجهود التي تبذلها الدولة، رعاية للحرمين والمشاعر المقدسة وخدمة للحجاج والزوار.
وتابع العنزي: كل هذه المشاريع أتت لخدمة الإسلام والمسلمين، وابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى لخدمة المسلمين مع المخلصين من المسؤولين وأبناء الوطن، مضيفا أن المملكة سعت في تطوير تقنية المعلومات التي أصبحت هي عمود الخدمات، وعززت من استخدام التقنية الحديثة في جميع أعمالها وخدماتها، لتعريف حجاج بيت الله الحرام على خدماتها، وتزويدهم بالإرشادات التي تكفل أداءهم الفريضة بكل يسر وراحة واطمئنان. ونوه في ختام محاضرته بقرار المملكة الحكيم بإقامة فريضة الحج هذا العام رغم جائحة كورونا بأعداد محدودة من المواطنين والمقيمين بداخل المملكة، وذلك حرصا على صحة وسلامة الحجاج وفق إجراءات احترازية وبروتوكولات صحية، مشيدا بما تحقق من خدمات وجهود كبيرة منذ بداية الحج لتحقيق مقاصد الشريعة والتيسير على ضيوف الرحمن.
وأكد العنزي سعي القيادة الرشيدة كل عام لتوفير المزيد من أرقى خدمات الضيافة والأمن والرخاء والاستقرار لضيوف الرحمن، حتى يستطيعوا أداء فريضة الحج، في جو من الطمأنينة والراحة، واستعداد المملكة التام لهذه المناسبة التي يجتمع فيها الملايين من مختلف بقاع الأرض، حتى يؤدي الحجاج شعيرتهم على أكمل وجه، وتمكينهم من أداء الركن الخامس من أركان الإسلام، في راحة ويسر وسهولة رغم الصعوبات وضيق المساحات وكثرة الحجاج.
ونوه بالخدمات المتطورة التي يراها الجميع كل عام في مكة المكرمة والمدينة المنورة والمشاعر المقدسة، والتي تجسد مدى الاهتمام وحجم الرعاية التي ينالها الحجاج من المملكة، حكومة وشعبا، مستعرضا تاريخ توسعة الحرم المكي والحرم النبوي وأعمال ترميم الكعبة المشرفة والخدمات المساندة في الحرمين، كالنظافة والتطهير والفرش وتهيئة المصاحف والعناية ببئر زمزم ومنشأة الجمرات وقطار المشاعر ومدينة الخيام في منى ومساجد نمرة والخيف والمشعر الحرام ومصنع كسوة الكعبة، وغير ذلك من الجهود التي تبذلها الدولة، رعاية للحرمين والمشاعر المقدسة وخدمة للحجاج والزوار.
وتابع العنزي: كل هذه المشاريع أتت لخدمة الإسلام والمسلمين، وابتغاء ما عند الله سبحانه وتعالى لخدمة المسلمين مع المخلصين من المسؤولين وأبناء الوطن، مضيفا أن المملكة سعت في تطوير تقنية المعلومات التي أصبحت هي عمود الخدمات، وعززت من استخدام التقنية الحديثة في جميع أعمالها وخدماتها، لتعريف حجاج بيت الله الحرام على خدماتها، وتزويدهم بالإرشادات التي تكفل أداءهم الفريضة بكل يسر وراحة واطمئنان. ونوه في ختام محاضرته بقرار المملكة الحكيم بإقامة فريضة الحج هذا العام رغم جائحة كورونا بأعداد محدودة من المواطنين والمقيمين بداخل المملكة، وذلك حرصا على صحة وسلامة الحجاج وفق إجراءات احترازية وبروتوكولات صحية، مشيدا بما تحقق من خدمات وجهود كبيرة منذ بداية الحج لتحقيق مقاصد الشريعة والتيسير على ضيوف الرحمن.