إلقاء الكمامات والقفازات في الشوارع خطر صحي وبيئي
السبت / 27 / ذو القعدة / 1441 هـ - 22:30 - السبت 18 يوليو 2020 22:30
يشكل رمي الكمامات والقفازات في الشوارع والطرقات خطرا صحيا وبيئيا ينذر بتفشي الأمراض ويفاقم انتشار فيروس كورونا المستجد، مما يتطلب عدم التهاون في هذا السلوك الخاطئ والحرص على وضع الكمامات المستخدمة في حاويات النفايات والتخلص منها بشكل آمن بعيدا عن التجمعات البشرية.
وأكد استشاري الصحة العامة الدكتور علي الحداد للصحيفة، أن ظاهرة رمي الكمامات والقفازات المستعملة في الشوارع، تشكل خطرا صحيا وبيئيا محدقا لا يقل خطورة عن عدم لبسها، ونذيرا يهدد بتفشي أمراض وفيروسات جديدة، فضلا عن مضاعفتها لاحتمالية الإصابة ونقل العدوى.
وأشار إلى أن الخطر ليس محصورا على عمال النظافة فقط، بل حتى على عموم الناس ممن يتعرضون لها سواء في الطرق العامة أو الشوارع أو مواقف السيارات أو في محيط الأحياء السكنية، حيث إن للكمامات والقفازات وزنا خفيفا، حيث يسهل تطايرها بفعل الهواء والرياح إلى أن يتعرض لها المارة فيتحقق الخطر المحدق ويصابون، خاصة أن الفيروس يبقى على الأسطح كالكمامات وغيرها إلى ساعات ولا زالت الدراسات قائمة لتحديد مدة بقائه على تلك الأسطح، لذا وجب الحذر وعدم الاستهتار.
وفي دعوة لاتخاذ الحرص والحذر الشديد، قال الحداد «يجب استشعار المسؤولية وألا ينحصر الهم على الحماية الشخصية فقط، مما يعرض صحة الآخرين للخطر»، مشددا على أن الفيروس لم يختف، والعدوى لم تنته، والخطر لم ينتف.
من جهته، أوضح المستشار البيئي الدكتور عبدالرحمن الصقير، أن هناك احتمالية لانتقال كميات كبيرة من الكمامات والقفازات إلى المناطق المفتوحة كالصحاري والغابات والأنهار والبحيرات، مما يشكل تهديدا بيئيا لا يستهان به، حيث إنها تحتوي على مواد بطيئة التحلل ولا يمكن إعادة تدويرها، فبحسب الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة، هناك 8 ملايين طن من النفايات البلاستيكية تنتهي في البحار سنويا لتشكل 80% من المخلفات في البحار.
وأردف «إلقاء المخلفات عموما والنفايات البلاستيكية خصوصا، هي مشكلة تتعلق بتدني الذوق العام والجهل بمخاطرها على الإنسان وبيئته، كما أن معالجة هذه المشكلة قابلة للنجاح بمزيج من تنمية وتعزيز الذوق العام والوعي البيئي، مع عدم إغفال الصرامة والعقوبة في حق المستهترين والمخالفين».
وبدوره قال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بوشل، إن الأمانة عملت باختصاصاتها الرقابية والتوعوية من خلال تشجيع عامة الناس على التعامل السليم مع الكمامات المستعملة، إضافة إلى تفعيل عمليات التنظيف وإزالة المخلفات بشكل دوري ومستمر من خلال تطبيق 6 برامج تضمنت برنامج الكنس الآلي واليدوي، برنامج غسل الأرصفة، برنامج العمالة المتجولة للتنظيف بين الأحياء، إضافة إلى برنامج رفع المخلفات الصلبة والحاويات المنزلية.
ولفت إلى أن عمال النظافة يستخدمون أداة اللاقط لالتقاط كافة أنواع النفايات، وذلك لحمايتهم وإبعادهم عن اللمس المباشر باليد، إضافة إلى تدريبهم على الاحترازات والتدابير الوقائية حتى في مقر سكنهم، كما يتم فحص درجة الحرارة قبل وبعد الدوام.
إحصائيات أمانة الأحساء:
2300طن من النفايات ترفع يوميا
4581 كادرا بشريا يعملون في برامج النظافة
1469 آلة ومعدة نظافة
الأضرار الصحية لرمي الكمامات بحسب الحداد:
1- انتشار أعداد كبيرة من الفيروسات المختلفة
2- تهدد بنقل العدوى إلى عمال النظافة
3- تعريض حياة العامة لخطر الإصابة بالأمراض
أضرارها البيئية بحسب الصقير:
1- موت الماشية المستأنسة أو تلوث لحومها مما يهدد صحة الإنسان الذي يستهلكها
2- تهديد حياة الكائنات الفطرية النافعة
3ـ نفوق الثدييات البحرية نتيجة لتناول القفازات المنجرفة إلى البحار
4- تتحول القفازات والكمامات إلى قطع صغيرة منتشرة في الماء يتناولها 600 نوع من الأسماك
5- تضرر صحة الإنسان المستهلك للأطعمة البحرية
وأكد استشاري الصحة العامة الدكتور علي الحداد للصحيفة، أن ظاهرة رمي الكمامات والقفازات المستعملة في الشوارع، تشكل خطرا صحيا وبيئيا محدقا لا يقل خطورة عن عدم لبسها، ونذيرا يهدد بتفشي أمراض وفيروسات جديدة، فضلا عن مضاعفتها لاحتمالية الإصابة ونقل العدوى.
وأشار إلى أن الخطر ليس محصورا على عمال النظافة فقط، بل حتى على عموم الناس ممن يتعرضون لها سواء في الطرق العامة أو الشوارع أو مواقف السيارات أو في محيط الأحياء السكنية، حيث إن للكمامات والقفازات وزنا خفيفا، حيث يسهل تطايرها بفعل الهواء والرياح إلى أن يتعرض لها المارة فيتحقق الخطر المحدق ويصابون، خاصة أن الفيروس يبقى على الأسطح كالكمامات وغيرها إلى ساعات ولا زالت الدراسات قائمة لتحديد مدة بقائه على تلك الأسطح، لذا وجب الحذر وعدم الاستهتار.
وفي دعوة لاتخاذ الحرص والحذر الشديد، قال الحداد «يجب استشعار المسؤولية وألا ينحصر الهم على الحماية الشخصية فقط، مما يعرض صحة الآخرين للخطر»، مشددا على أن الفيروس لم يختف، والعدوى لم تنته، والخطر لم ينتف.
من جهته، أوضح المستشار البيئي الدكتور عبدالرحمن الصقير، أن هناك احتمالية لانتقال كميات كبيرة من الكمامات والقفازات إلى المناطق المفتوحة كالصحاري والغابات والأنهار والبحيرات، مما يشكل تهديدا بيئيا لا يستهان به، حيث إنها تحتوي على مواد بطيئة التحلل ولا يمكن إعادة تدويرها، فبحسب الاتحاد الدولي للمحافظة على الطبيعة، هناك 8 ملايين طن من النفايات البلاستيكية تنتهي في البحار سنويا لتشكل 80% من المخلفات في البحار.
وأردف «إلقاء المخلفات عموما والنفايات البلاستيكية خصوصا، هي مشكلة تتعلق بتدني الذوق العام والجهل بمخاطرها على الإنسان وبيئته، كما أن معالجة هذه المشكلة قابلة للنجاح بمزيج من تنمية وتعزيز الذوق العام والوعي البيئي، مع عدم إغفال الصرامة والعقوبة في حق المستهترين والمخالفين».
وبدوره قال المتحدث الرسمي لأمانة الأحساء، خالد بوشل، إن الأمانة عملت باختصاصاتها الرقابية والتوعوية من خلال تشجيع عامة الناس على التعامل السليم مع الكمامات المستعملة، إضافة إلى تفعيل عمليات التنظيف وإزالة المخلفات بشكل دوري ومستمر من خلال تطبيق 6 برامج تضمنت برنامج الكنس الآلي واليدوي، برنامج غسل الأرصفة، برنامج العمالة المتجولة للتنظيف بين الأحياء، إضافة إلى برنامج رفع المخلفات الصلبة والحاويات المنزلية.
ولفت إلى أن عمال النظافة يستخدمون أداة اللاقط لالتقاط كافة أنواع النفايات، وذلك لحمايتهم وإبعادهم عن اللمس المباشر باليد، إضافة إلى تدريبهم على الاحترازات والتدابير الوقائية حتى في مقر سكنهم، كما يتم فحص درجة الحرارة قبل وبعد الدوام.
إحصائيات أمانة الأحساء:
2300طن من النفايات ترفع يوميا
4581 كادرا بشريا يعملون في برامج النظافة
1469 آلة ومعدة نظافة
الأضرار الصحية لرمي الكمامات بحسب الحداد:
1- انتشار أعداد كبيرة من الفيروسات المختلفة
2- تهدد بنقل العدوى إلى عمال النظافة
3- تعريض حياة العامة لخطر الإصابة بالأمراض
أضرارها البيئية بحسب الصقير:
1- موت الماشية المستأنسة أو تلوث لحومها مما يهدد صحة الإنسان الذي يستهلكها
2- تهديد حياة الكائنات الفطرية النافعة
3ـ نفوق الثدييات البحرية نتيجة لتناول القفازات المنجرفة إلى البحار
4- تتحول القفازات والكمامات إلى قطع صغيرة منتشرة في الماء يتناولها 600 نوع من الأسماك
5- تضرر صحة الإنسان المستهلك للأطعمة البحرية