أخبار للموقع

 قيادة المقاومة الجنوبية والوية العمالقة تطالب باستحقاقاتها المقبلة في الجانب السياسي والأمني والعسكري



بعثت قيادتا المقاومة الجنوبية والوية العمالقة رسالة إلى رئيس دولة اليمن، المشير ركن عبدربه منصور هادي، جاء فيها: لايخفى عليكم أنه حال دخول الانقلابين الحوثيين المدعومين من إيران إلى عدن لبّينا داعي الدفاع عن عدن حبا للدين والوطن، تحت قيادتكم والتحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية بملكها سلمان الحزم والعزم وولي عهده، الأمير محمد بن سلمان، الذي جعل عدن خط أحمر على الحوثي ووعد وأوفى، ولا ننسى دور دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة وتضحياتها في تحرير عدن والمحافظات المجاورة.

وشملت الرسالة على توضيحات ومطالب منها:

1- نؤكد أننا خلف رئيس الجمهورية المشير ركن عبدربه منصور هادي ومع مشروعه في دحر الميليشيات الانقلابية الحوثية أتباع إيران، حتى آخر شبر من تراب اليمن الطاهر وبناء مؤسسات الدولة وتثبيت الأمن والاستقرار في المحافظات المحررة، والذي لن يكون وفاءً لتلك التضحيات والدماء الطاهرة التي قدمها خيرة شباب المقاومة الجنوبية، إلا أن يروا محافظاتهم وبالذات العاصمة عدن تنعم بالأمن والاستقرار والتنمية وتوفير الخدمات، وحقن دماء أبنائها وتوجيه البندقية إلى العدو الحقيقي الميليشيات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران.

2- نؤكد أننا لا نزال على العهد في مواجهة ومقارعة هذه الميليشيات في كل جبهات الوطن، ومع مشروع التحالف العربي الذي تقوده المملكة العربية السعودية.

3- نؤكد تأييدنا ودعمنا في إنجاح اتفاق الرياض الذي تقوده المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان حفظهما الله.

4- نؤكد نحن قادة المقاومة والعمالقة أنه لا يمثلنا أي حزب أو كيان سياسي.

5- نطالب الرئيس إعطاء المقاومة استحقاقاتها المقبلة في الجانب السياسي والأمني والعسكري، لما تتمتع به المقاومة من كفاءات وكوادر في كل المجالات، وكونهم النواة الأولى لكسر المشروع الحوثي الإيراني وتثبيت الشرعية الدستورية.

وأخيرا ترى قيادة المقاومة بأنه آن الأوان أن تنعم عدن والمحافظات المحررة بمزيدٍ من الاستقرار والأمن والتنمية وتقديمها نموذج يُحتذى به، وهو المأمول من تنفيذ اتفاق الرياض الذي ترعاه المملكة العربية السعودية، امتدادا لجهودها المشكورة منذ إعلان عاصفة الحزم الذي ضربت أروع صور التضامن الأخوي العربي، حيث اختلطت دماء الأشقاء على تراب اليمن نصرة لأبنائه في مواجهة المشروع الإيراني.