البلد

دمج الداخلي والمرئي يمنع الازدواجية ويطور منظومة الإعلام

فيما وافق مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة الثلاثاء الماضي على تشكيل لجنة فنية في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية لوضع آلية مناسبة لنقل قطاع الإعلام الداخلي من وزارة الإعلام إلى الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع، أفادت معلومات الصحيفة بأن القرار يصب في صالح تطوير منظومة الإعلام السعودية ككل ومنحها انطلاقة جديدة، وتوحيد العمل بين قطاع الإعلام الداخلي وهيئة الإعلام المرئي والمسموع، ومنعا لتداخل المهام بينهما، نظرا لتقارب طبية العمل في الجهتين، مما يجعل وجودهما بشكل منفصل مشوشا.

وأشارت المعلومات، إلى أنه جرى قبل فترة نقل عدد من موظفي الإعلام الداخلي إلى الهيئة بعد إغلاق إدارة المطبوعات في المنافذ، ويأتي هذا القرار مكملا ومعززا لوضع آلية لنقل قطاع الإعلام الداخلي بكل مهامه ليدمج مع هيئة الإعلام المرئي والمسموع في قطاع واحد، كنقل لجان المخالفات الإعلامية والتراخيص الإعلامية وغير ذلك من مهام الإعلام الداخلي حاليا، وهو أيضا جزء من عملية خصخصة بعض القطاعات الحكومية، بحيث يكون الموظفون تحت مظلة مؤسسة التأمينات الاجتماعية، وتكون لديهم فرص لمميزات وظيفية أفضل.

وبينت أن أحد أهداف إنشاء هيئة الإعلام المرئي والمسموع هو إنشاء منصة ومدينة إعلامية في الرياض على غرار المدن الإعلامية في الإمارات ومصر، ودمج الإعلام الداخلي مع الهيئة يعزز هذا التوجه.