البلد

لماذا البلازما غير مجدية في علاج كورونا؟

فيما تحدثت وزارات الصحة في عدد من الدول العربية عن استخدام بلازما الدم في علاج المصابين بفيروس كورونا المستجد كوفيد19، وقال المتحدث الرسمي لوزارة الصحة بالمملكة الدكتور محمد العبدالعالي إن جميع خيارات العلاج للمصابين بكورونا تحت الدراسة ومن بينها العلاج ببلازما دم المتعافين منه، تساءل متخصص في المناعة والعدوى عن أنه لماذا لا يمكن اعتبار ذلك علاجا ذا جدوى كبيرة؟.

وأوضح أستاذ المناعة والعدوى الدكتور همام عقيل لـ»مكة» أن علاج الأمراض المعدية ببلازما دم المتعافين من المرض والذي يحوي الأجسام المضادة ضد الميكروب، قديم ومعروف ومستخدم منذ عشرات السنين، ولكنه لا يعد ذا جدوى لعلاج عدد كبير من الحالات لاعتبارات عدة، وبالتالي لا يغني عن الحاجة لإيجاد وابتكار علاج موجه للقضاء على الفيروس لدى المصابين أو لقاح لحماية الآخرين من الإصابة به.

أسباب عدم جدوى الاعتماد على بلازما دم المتعافين من كورونا لعلاج المصابين:

01. بعض المتعافين من مرض كوفيد 19 قد تكون لديهم أمراض معدية أخرى، وبالتالي لا يمكن قبول تبرعهم بالبلازما

02. المتعافون من المرض، ممن هم أصلا مصابون بأمراض مناعية ولديهم مشكلة في إنتاج الأجسام المضادة، لذا فلا يفيد أخذ بلازما الدم منهم

03. لعلاج مريض واحد، لابد من حصوله على بلازما الدم من متبرعين عدة من المتعافين، لقلة الأجسام المضادة المطلوبة لدى حديثي التعافي

04. بعض المتعافين غير قادرين على التبرع، لأن صحتهم لا تسمح بذلك لضعفهم العام

05. نقل بلازما الدم وفق الشروط السليمة، يعطي حصانة موقتة لأشهر، بخلاف ما لو توفر لقاح فهو يعطي حصانة طويلة الأمد

06. العلاج ببلازما الدم يفيد أكثر في المراحل المبكرة من الإصابة ولكن تقل فائدته في المراحل الحرجة من المرض

07. حاجة الحالة المرضية هي من ستحدد من يمكنه الحصول على العلاج ببلازما الدم من المتعافين المؤهلين للتبرع به

08. جرعة العدوى بالفيروس المسبب لكورونا التي تلقاها المصاب ومناعته هما ميزان مدى سوء الحالة الصحية وإمكانية علاجه

09. عدد المصابين بالفيروس يوميا لا يزال أكبر بكثير من عدد المتعافين منه