العالم

إردوغان يطلق سراح حليفه زعيم المافيا

دولت بهجلي (يمين) وتشاكجي (مكة)
كشفت تقارير إخبارية بأنه تم إطلاق سراح زعيم مافيا في تركيا، يعد أحد الحلفاء المحتملين لإردوغان، من أحد سجون العاصمة أنقرة أمس، في إطار عفو مثير للجدل يهدف لاحتواء انتشار فيروس كورونا في السجون.

وذكرت وكالة «دوغان» الخاصة وصحيفة «خبر تورك» أنه تم إطلاق سراح علاء الدين تشاكجي، المدان بالتحريض على القتل وجرائم أخرى، من سجن سنجان. وأظهرت اللقطات قافلة تقل زعيم المافيا بعيدا عن السجن.

وبدأت السجون في أنحاء تركيا أمس إطلاق سراح نزلاء، في إطار عفو موسع أقره البرلمان بدعم من حزب العدالة والتنمية الحاكم وحليفه اليميني حزب الحركة القومية.

ووفقا لخبر تورك، فقد حكم على تشاكجي، المقرب من زعيم حزب الحركة القومية دولت بهتشه لي، بالسجن مدى الحياة عام 2006 لإدانته بإعطاء أمر بقتل زوجته السابقة. وتم تخفيض العقوبة لاحقا إلى 19 عاما وشهرين.

وأثار العفو التركي انتقادات من منظمات حقوقية ترى أن التعديل يستبعد المعارضين من السياسيين والصحفيين والأكاديميين وموظفي الخدمة المدنية والمحامين، الذين يواجهون اتهامات تتعلق بالإرهاب.

ويستفيد نحو 90 ألف سجين من الإفراج المشروط أو الإقامة الجبرية في المنزل. ولا يشمل القانون الجديد الموقوفين على ذمة محاكمات، مثل السياسي الموالي للأكراد صلاح الدين دميرطاش، ورجل الأعمال الحقوقي عثمان كافالا، والصحفي الكاتب أحمد ألتان.

وبحسب مجلس أوروبا، وهو منظمة حقوقية تضم 47 دولة فإنه يوجد في تركيا 269806 سجناء، ولديها ثاني أكبر عدد من السجناء الجنائيين بعد روسيا.

ماذا بين زعيم المافيا وإردوغان؟
  • أطلق علاء الدين تشاكجي، على نفسه اسم «زعيم الجماهير»
  • يدعم حزب الحركة القومية وحليفه حزب العدالة والتنمية الحاكم
  • أدين بتدبير قتل زوجته أمام ابنهما والهرب خارج البلاد عام 1995
  • تم تسلمه من فرنسا عام 1998 ليقضي عقوبة سجن مدتها 4 أعوام
  • في عام 2004، سلمته النمسا إلى تركيا ليقضي عقوبة السجن في تهم عدة من بينها تنظيم وقيادة منظمة إجرامية
  • يرتبط بعلاقة قوية مع زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجيلي
  • قال تشاكجي إن تحالف الحركة القومية وحزب العدالة والتنمية سيعود على الاقتصاد التركي بـ50 مليار دولار في حال فوزهما في الانتخابات
  • بعث رسالة من سجنه إلى إردوغان حثه على تحالف الحزبين