العالم

242 خرقا حوثيا لهدنة وقف إطلاق النار

مجلي: يستغلون التزامنا ويقومون بالتصعيد ونحتفظ بحق الرد

الجيش اليمني في حالة تأهب (مكة)
فيما قالت الأمم المتحدة، إنها تلقت مؤشرات إيجابية من قبل الحكومة اليمنية وميليشيات الحوثي حول مبادرة قدمها مبعوثها الخاص، مارتن جريفيث، لإنهاء الحرب، تواصل الجماعة الإرهابية عمليات خرق هدنة وقف إطلاق النار التي أعلنها التحالف العربي في تحد واضح للجهود الأممية.

واعترضت منظومة الدفاع الجوي للتحالف العربي أمس صاروخا باليستيا حوثيا في سماء محافظة مأرب، دون وقوع أي أضرار، وأكد نائب المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي عقده عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة في نيويورك بقوله «لدينا مؤشرات إيجابية إزاء المقترحات التي قدمها جريفيث، وهو الآن يتواصل مع الحكومة اليمنية والحوثيين بشأنها»، ورفض المسؤول الأممي تقديم مزيد من الإيضاحات عن المؤشرات الإيجابية التي تحصل عليها من طرفي الصراع في اليمن في غضون ذلك.

وأكد الناطق الرسمي للقوات المسلحة العميد الركن عبده مجلي، أن ميليشيات الحوثي المتمردة مستمرة في ارتكاب الانتهاكات والجرائم ضد المدنيين والأحياء السكنية في مدينة مأرب، وكذلك الاعتداءات على مواقع الجيش منذ أن بدأت القوات المسلحة بالالتزام بوقف إطلاق النار، ابتداء من الخميس الماضي، وأوضح أن الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ارتكبت منذ بداية سريان الهدنة أكثر من 242 اعتداء وخرقا على المدنيين، ومواقع الجيش في مختلف الجبهات القتالية، تنوعت بين إطلاق الصواريخ الباليستية وصواريخ الكاتيوشا، وشن العمليات الهجومية والتعزيزات بالقوة البشرية والأسلحة والعتاد والذخائر، واستهداف مواقع الجيش بالصواريخ والمدفعية والطائرات المسيرة المتفجرة ومختلف الأسلحة والأعيرة النارية، وزراعة الألغام في طرقات ومزارع المواطنين.

وأشار إلى أن «الميليشيات تقوم بالتصعيد المستمر، مستغلة الالتزام بالهدنة من قبل التحالف العربي والجيش الوطني، رغم قدرتنا على تنفيذ الرد والقيام بالعمليات الهجومية، ولكن الجيش يحتفظ بحق الرد ولن تسقط جرائم وانتهاكات الحوثي بالتقادم».

إلى ذلك تجددت المواجهات بين القوات المشتركة وميليشيات الحوثي الإرهابية في جبهة الفاخر، بمديرية قعطبة، وأكد مصدر ميداني أن المواجهات تركزت في جبهة باب غلق.