12 ألف طالب وباحث عن عمل استفادوا من منصة "الإرشاد المهني" خلال فترة العمل عن بعد
الثلاثاء / 21 / شعبان / 1441 هـ - 11:00 - الثلاثاء 14 أبريل 2020 11:00
كشف صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، عن استفادة 11,950 طالبا وموظفا وباحثا عن عمل من الخدمات الالكترونية لمنصة التثقيف والإرشاد المهني 'سبل'، خلال فترة العمل عن بعد، ويأتي ذلك في ضوء الإجراءات والتدابير الوقائية والاحترازية الحكومية الراهنة لمكافحة فيروس كورونا (COVID-19).
وتدعم منصة 'سبل' من خلال الرابط https://subol.sa، الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين، بخيارات تعلم وأخرى مهنية عن طريق بناء منظومة متكاملة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني، في إطار بناء نظام شامل يعد الأفضل من نوعه في المملكة.
كما توفر 'سبل' بيئة الكترونية تفاعلية تهتم بالتثقيف والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، وتمكينها من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية.
وتساعد 'سبل' في تمكين المستفيدين من معرفة الميول المهنية والأكاديمية، والإسهام في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، وتوعيتهم بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة أهم المهن المستقبلية ونبذة عنها.
وتمكِن المنصة الكوادر الوطنية من الاطلاع على المسارات المهنية المتنوعة وقطاعات سوق العمل على نحو متساو، بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعمهم بمهارات للتخطيط لمساراتهم المهنية التي تتسق مع طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل، وإرساء توقعات واقعية حول السنوات الأولى من الوظيفة وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل، وتطوير المرشدين المهنيين.
وتدعم منصة 'سبل' من خلال الرابط https://subol.sa، الطلاب والباحثين عن عمل والموظفين، بخيارات تعلم وأخرى مهنية عن طريق بناء منظومة متكاملة من خدمات التثقيف والإرشاد المهني، في إطار بناء نظام شامل يعد الأفضل من نوعه في المملكة.
كما توفر 'سبل' بيئة الكترونية تفاعلية تهتم بالتثقيف والإرشاد المهني للفئات المستهدفة، وتمكينها من الاختيار الفعال لمسارات التعليم والعمل، وتطوير أدوات تساعد على تحديد الميول ومطابقتها مع المسارات الوظيفية.
وتساعد 'سبل' في تمكين المستفيدين من معرفة الميول المهنية والأكاديمية، والإسهام في زيادة نسبة الاستقرار الوظيفي والأكاديمي للمستفيدين، وتوعيتهم بأهم المهارات المطلوبة في سوق العمل، وتمكينهم من معرفة أهم المهن المستقبلية ونبذة عنها.
وتمكِن المنصة الكوادر الوطنية من الاطلاع على المسارات المهنية المتنوعة وقطاعات سوق العمل على نحو متساو، بما فيها القطاع الخاص والعمل الحر، ودعمهم بمهارات للتخطيط لمساراتهم المهنية التي تتسق مع طموحاتهم الشخصية واحتياجات سوق العمل، وإرساء توقعات واقعية حول السنوات الأولى من الوظيفة وتطوير المهارات اللازمة لسوق العمل، وتطوير المرشدين المهنيين.