البلد

استقصاء بحثي عن بدائل وحلول قطاع التعليم في ظل أزمة كورونا

في حين فعلت هيئة تقويم التعليم والتدريب خطة استمرارية الأعمال عن بعد مع منسوبيها، لضمان استمرار عمل المنظومة دون التأثير على جودة الخدمات المقدمة إلى جانب عدم انقطاع تقديم خدماتها للمستفيدين، وذلك بعد القرارات والتوجيهات التي صدرت من القيادة الرشيدة في إطار جهودها الحثيثة للسيطرة على فيروس كورونا الجديد (كوفيد 19) وتعليق الحضور لمقرات العمل في الجهات الحكومية كافة، تجري الهيئة استقصاء بحثيا للجهود التي بذلت في قطاع التعليم واستخلاص بعض الدروس المستفادة من البدائل والحلول في ظل أزمة كورونا لاستمرار تعلم الطلاب، ومنها على سبيل المثال أدوات وإجراءات التعليم عن بعد.

وأكد رئيس الهيئة الدكتور حسام زمان كفاءة وفاعلية العمل عن بعد، حيث اتخذت المملكة هذه الإجراءات الاحترازية للحفاظ على صحة المواطن والمقيم؛ للحد من انتشار عدوى كورونا، لافتا إلى أن الهيئة بدأت بالاستعداد المبكر لهذه المرحلة عبر تجهيز بيئة عمل رقمية فاعلة وقابلة للدعم والمتابعة عن بعد.

وأشار إلى أن العمل مستمر في الهيئة ومراكزها كما في السابق وقد يكون أكثر فاعلية وإنتاجية في الوقت الحالي، مبينا أنه توجد فرصة حقيقية لتحويل بعض أعمال الهيئة فعليا إلى أعمال رقمية من خلال ورش العمل والاجتماعات عن بعد واستثمار الأدوات الالكترونية التي توفرها نظمها لضمان استمرار الأعمال.

وعلى صعيد المراكز التابعة للهيئة أعلن المركز الوطني للقياس تعليق جميع اختباراته الورقية والمحوسبة في المملكة حتى إشعار آخر، تماشيا مع قرار الحكومة، مؤكدا مواصلة أعماله حيث يجهز حاليا الاختبارات التي تمت جدولتها مسبقا، كما يعمل المركز على إنهاء تصحيح اختبار القدرات العامة الذي ستعلن نتائجه قريبا، والتواصل مع المستفيدين من خلال جميع الوسائل الالكترونية المتاحة.

كما أعلن تأجيل تطبيق اختبار التحصيل الدراسي والمقرر خلال الفترة من 24 - 28 شعبان الحالي إلى ما بعد رمضان المقبل، وسيعلن لاحقا عن مواعيد وتفاصيل الاختبار التحصيلي.

مستفيدون من الدورات التدريبية عن بعد:
  • 68 موظفا من برامج الأعمال المكتبية
  • 231 موظفا من برنامج اللغة الإنجليزية
  • 65 موظفا من برنامج مهارات القائد الفعال
  • 110 أعضاء هيئة تدريس بالجامعات من برنامج تنشيط لمراجعي الاعتماد الأكاديمي