التحول الرقمي والتعليم عن بعد قصة نجاح جديدة لجيل الرؤية
الاثنين / 13 / شعبان / 1441 هـ - 09:45 - الاثنين 6 أبريل 2020 09:45
جاءت كلمة وإطلالة الملك الأب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وتأكيده على الحرص على سلامة المواطن والمقيم والسير بعزيمة لعبور هذه الجائحة التي شملت بلدان العالم، بمثابة خارطة طريق لمواجهة تحديات المرحلة، وتتويجاً لكل الجهود والإجراءات الاستباقية التي تبذلها حكومتنا الرشيدة بجميع قطاعاتها منذ صدور أول قرار لها بخصوص التعامل مع فيروس كورونا المستجد في يوم 21 يناير 2020م.
ومن ضمن القرارات المبكرة التي اتخذتها الحكومة تعليق الدراسة والتحول إلى التعليم عن بعد، وكذلك تعليق الحضور لمقرات العمل وتفعيل إجراءات العمل عن بعد، مدعومة بيقين راسخ في توفيق الله وفضله، ثم ثقة لا متناهية في قوة البنية التحتية الرقمية المتقدمة للمملكة التي تعد نتاجا طبيعيا وحصادا مباركا لوجود استراتيجيات واضحة للتحول الرقمي بالمملكة، أسهمت في ارتفاع مستوى نضج الخدمات الرقمية في جميع القطاعات الحكومية، وقد بدأت هذه الاستراتيجيات منذ أكثر من 16 عاما عندما شرعت المملكة في إنشاء برنامج للحكومة الالكترونية عام 1424هـ، والذي نتج عنه تطبيق برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية (يسر) عام 1426هـ، والذي كان له الأثر الأكبر في دعم مسيرة التحول الرقمي والربط بين القطاعات الحكومية المختلفة، وفقا لسياسات الدولة وتحفيز القطاعات على تبنى أفضل الممارسات التقنية.
وقد أثمرت هذه الجهود المؤسسية في ارتفاع ترتيب المملكة في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات 16 مركزا ضمن مؤشرالتنافسية العالمي في عام 2019م، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة انتشار خدمة النطاق العريض المتنقل وزيادة عدد مستخدمي الانترنت في المملكة، وحصول السعودية ممثلة في وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات على جائزة الحكومة الرائدة في ملتقى الموبايل العالمي MWC2020.
وتمثل تجربة وزارة التعليم في التحول الرقمي شاهدا واضحا ودليلا دامغا على عظمة هذا الوطن المعطاء، وأنه في غضون ساعات قليلة تحولت استراتيجيات التدريس والتعلم بكل المؤسسات التعليمية بالتعليم العام والجامعي إلى حياة رقمية كاملة ينعم فيها الطلبة ومعلموهم باستمرارية التعليم والتعلم، دون توقف منذ صدور القرارات الخاصة بتعليق الدراسة كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا.
ولعل النظرة السريعة إلى إحصاءات الجامعات السعودية في تفعيل التعليم عن بعد على منصة البلاك بورد في أسبوع واحد توضح ضخامة الجهد وعظمة الإنجاز، فقد بلغ عدد المحاضرات الأسبوعية أكثر من مليون و420 ألف محاضرة، وأكثر من 100 ألف فصل افتراضي، وإجمالي وقت التسجيل للمحاضرات 6 ملايين و350 ألف ساعة، وعدد المناقشات المنعقدة على المنصة التعليمية 7 ملايين و328 ألف مرة، وعدد مرات التصفح للمحتوى العلمي من قبل الطلاب 5 ملايين و950 ألف مرة، وعدد التقييمات الالكترونية من قبل أعضاء التدريس المنعقدة على المنصة التعليمية 240 ألف تقييم.
وفي الختام فإني أدعو المجتمع التعليمي بقطاعاته وأفراده كافة إلى تأمل هذه التجربة الفريدة التي تقدمها السعودية، والتي تعد بمثابة نموذج يحتذى به في التحول الرقمي لقطاع التعليم، ويكفي أن نعرف أن التعليم عن بعد يمثل سوقا جديدا للاستثمار يتميز بالقفزات السريعة، فقد كان العائد منه 17.2 مليار ريال في عام 2008م ليصل إلى 165 مليار ريال في 2015م ومن المتوقع أن يصل إلى 240 مليار ريال خلال العام المقبل.
وأن يكون أفراد المجتمع التعليمي أكثر استبصارا واستعدادا للتعامل مع تحدياته التي من أبرزها: كيفية التعامل مع تحدى تقييم الطالب عن بعد بما يمكننا من تقييم التحصيل العلمي للطالب، والتأكد من تحقيق نواتج التعلم المرجو حتى نتمكن من مواكبة متطلبات تحسين جودة التعلم الالكتروني وفق المعايير العالمية.
ومن ضمن القرارات المبكرة التي اتخذتها الحكومة تعليق الدراسة والتحول إلى التعليم عن بعد، وكذلك تعليق الحضور لمقرات العمل وتفعيل إجراءات العمل عن بعد، مدعومة بيقين راسخ في توفيق الله وفضله، ثم ثقة لا متناهية في قوة البنية التحتية الرقمية المتقدمة للمملكة التي تعد نتاجا طبيعيا وحصادا مباركا لوجود استراتيجيات واضحة للتحول الرقمي بالمملكة، أسهمت في ارتفاع مستوى نضج الخدمات الرقمية في جميع القطاعات الحكومية، وقد بدأت هذه الاستراتيجيات منذ أكثر من 16 عاما عندما شرعت المملكة في إنشاء برنامج للحكومة الالكترونية عام 1424هـ، والذي نتج عنه تطبيق برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية (يسر) عام 1426هـ، والذي كان له الأثر الأكبر في دعم مسيرة التحول الرقمي والربط بين القطاعات الحكومية المختلفة، وفقا لسياسات الدولة وتحفيز القطاعات على تبنى أفضل الممارسات التقنية.
وقد أثمرت هذه الجهود المؤسسية في ارتفاع ترتيب المملكة في تبني تقنيات الاتصالات والمعلومات 16 مركزا ضمن مؤشرالتنافسية العالمي في عام 2019م، مدفوعة بشكل أساسي بزيادة انتشار خدمة النطاق العريض المتنقل وزيادة عدد مستخدمي الانترنت في المملكة، وحصول السعودية ممثلة في وزارة الإتصالات وتقنية المعلومات على جائزة الحكومة الرائدة في ملتقى الموبايل العالمي MWC2020.
وتمثل تجربة وزارة التعليم في التحول الرقمي شاهدا واضحا ودليلا دامغا على عظمة هذا الوطن المعطاء، وأنه في غضون ساعات قليلة تحولت استراتيجيات التدريس والتعلم بكل المؤسسات التعليمية بالتعليم العام والجامعي إلى حياة رقمية كاملة ينعم فيها الطلبة ومعلموهم باستمرارية التعليم والتعلم، دون توقف منذ صدور القرارات الخاصة بتعليق الدراسة كإجراء احترازي لمواجهة فيروس كورونا.
ولعل النظرة السريعة إلى إحصاءات الجامعات السعودية في تفعيل التعليم عن بعد على منصة البلاك بورد في أسبوع واحد توضح ضخامة الجهد وعظمة الإنجاز، فقد بلغ عدد المحاضرات الأسبوعية أكثر من مليون و420 ألف محاضرة، وأكثر من 100 ألف فصل افتراضي، وإجمالي وقت التسجيل للمحاضرات 6 ملايين و350 ألف ساعة، وعدد المناقشات المنعقدة على المنصة التعليمية 7 ملايين و328 ألف مرة، وعدد مرات التصفح للمحتوى العلمي من قبل الطلاب 5 ملايين و950 ألف مرة، وعدد التقييمات الالكترونية من قبل أعضاء التدريس المنعقدة على المنصة التعليمية 240 ألف تقييم.
وفي الختام فإني أدعو المجتمع التعليمي بقطاعاته وأفراده كافة إلى تأمل هذه التجربة الفريدة التي تقدمها السعودية، والتي تعد بمثابة نموذج يحتذى به في التحول الرقمي لقطاع التعليم، ويكفي أن نعرف أن التعليم عن بعد يمثل سوقا جديدا للاستثمار يتميز بالقفزات السريعة، فقد كان العائد منه 17.2 مليار ريال في عام 2008م ليصل إلى 165 مليار ريال في 2015م ومن المتوقع أن يصل إلى 240 مليار ريال خلال العام المقبل.
وأن يكون أفراد المجتمع التعليمي أكثر استبصارا واستعدادا للتعامل مع تحدياته التي من أبرزها: كيفية التعامل مع تحدى تقييم الطالب عن بعد بما يمكننا من تقييم التحصيل العلمي للطالب، والتأكد من تحقيق نواتج التعلم المرجو حتى نتمكن من مواكبة متطلبات تحسين جودة التعلم الالكتروني وفق المعايير العالمية.